باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل الحل في العودة للتسوية على أساس الاتفاق الاطاري؟

اخر تحديث: 23 يناير, 2026 9:47 صباحًا
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان
١
جاء في حديث المبعوث الأمريكي بولس حول التسوية في السودان، اشارة إلى وثيقة مقترحة من مجموعة “الرباعية الدولية” (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، النرويج، الإمارات) في أواخر 2025، تركز على حل أزمة السودان عبر بناء مؤسسة عسكرية موحدة ومهنية وخاضعة للسلطة المدنية، ودمج القوات النظامية، وتفكيك الأجهزة الأمنية الموازية، وتشكيل حكومة مدنية انتقالية، وإعادة النازحين، وتفعيل آليات العدالة الانتقالية، كل ذلك ضمن إطار “الاتفاق السياسي الإطاري” الأصلي الذي تم توقيعه في ديسمبر 2022 بين المكون العسكري وقوى مدنية (المجلس المركزي)،
كما هومعلوم تتسارع الضغوط الخارجية من الرباعية لوقف حرب السودان،لمتابعة تنفيذ الهدنة وجمع الطرفين للتفاوض لإنهاء الحرب. إضافة اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية لتنشيط استثماراتها في قطاع التعدين السوداني، في ظل تصاعد الصراع الدولي علي الموارد بين أمريكا والصين وروسيا والدول الاقليمية، والوجود على ساحل البحر الأحمر، وإيجاد مناخ مستقر للاستثمارات يتطلب وقف الحرب و التوترات في السودان والمنطقة، باعتبار ان الحرب أصبحت مهددا لاستقرار مصالح تلك الدول في المنطقة.
كما اشرنا سابقا ‘ أصبح هناك ضرورة لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة ‘ بعد بيان الرباعية واتساع قاعدة الدول والمنظمات المطالبة بالهدنة ووقف الحرب والحكم المدني الديمقراطي وتوصيل المساعدات الإنسانية ‘ ليس وقف الحرب فقط ‘ بل عدم إعادة إنتاجها بالتسوية التي تعيد الشراكة مع العسكر والدعم السريع والمليشيات والافلات من العقاب كما في الاتفاق الإطارى ’ مما يعيد إنتاج الأزمة والحرب مرة أخرى
المطلوب هو

  • خروج العسكر والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية.
  • ترسيخ الحكم المدني الديمقراطي والسلام والتنمية المتوازنة المستدامة.
    فالتسوية والشراكة مع العسكر التي كرستها الوثيقة الدستورية و الاتفاق الإطارى الذي جاء امتداد لها’ قادت الي انقلاب 25 أكتوبر والحرب الدائرة رحاها الآن أدت إلى :
  • تشريد أكثر من ١٢ مليون مواطن داخل وخارج البلاد.
  • مقتل وفقدان الآلاف من المواطنين.
  • جرائم حرب من طرفي الصراع وإبادة جماعية وتطهير عرقى واسترقاف واغتصاب وعنف جنسي وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي.
  • ٢٥ مليون سوداني يواجهون خطر الجوع وانتشار الأمراض واشتداد الحصار على المدنيين’ مما يهدد السودان واستقراره،
    ٢
    أوضحنا سابقا أن الحل الخارجي مساعد ‘ لكن الحل الداخلي المتمثل في الإجماع الوطني لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة والحكم المدني الديمقراطي هو الحاسم’ في تخليص البلاد من خطر الانقسام الذي يكرسه دعاة الحرب.
    البديل للاتفاق الإطارى المقترح يكمن في مواصلة الصراع من أجل أهداف الثورة التي مازالت حية كما في :
    *و قف الحرب ، ودرء آثارها ، واعمار ما دمرته الحرب ، وضمان عودة النازحين لمنازلهم و لقراهم وحواكيرهم’ وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم من : معيشة وصحة وتعليم وخدمات الكهرباء ومياه الشرب النقية’ وتوفير الدواء ومكافحة الأمراض. الخ.
    *خروج الجيش والدعم السريع من السياسة والاقتصاد ، والحكم المدني الديمقراطي ، وعدم الإفلات من العقاب’ وتسليم البشير ومن معه للجنائية الدولية، بعد ادانة على كوشيب.
  • الغاء القوانين المقيدة للحريات، واصدار قانون نقابة الفئة الذي يؤكد استقلالية الحركة النقابية، وقيام المجلس التشريعي وتكوين المفوضيات ، واصلاح النظام العدلي والقانوني وقيام المحكمة الدستورية.وعودة المفصولين العسكريين والمدنيين للعمل وتوفيق أوضاعهم.
    *حل مليشيات الدعم السريع ، وجيوش الحركات ، و الكيزان “كتائب الظل والدفاع الشعبي .الخ”، وجمع كل السلاح في يد الجيش، ، وقيام جيش قومي مهني موحد يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية .
    *تحقيق السلام العادل والشامل الذي يخاطب جذور المشكلة بعد أن أكدت التجربة فشل سلام جوبا ،كما في استمرار الحروب في دارفور والمنطقتين ، والذي تحول لطمع في مناصب ومحاصصات ومسارات رفضها اصحاب المصلحة ، دون اهتمام بجماهير مناطقهم.
    تحسين الأوضاع المعيشية ، ووقف سياسة رفع الدعم عن الوقود والسلع الأ ساسية ، وشروط صندوق النقد الدولي في تخفيض العملة والخصخصة.
    تفكيك التمكين، واستعادة أموال الشعب المنهوبة.
    ضم شركات الجيش والأمن والشرطة ،لولاية وزارة المالية.
    اصلاح النظام العدلي والقانوني ،السيادة الوطنية ، والخروج من حلف حرب اليمن وكل الأحلاف العسكرية الخارجية التي تمس السيادة الوطنية .
    استعادة أراضي السودان المحتلة ( الفشقة، وحلايب وشلاتين، ابو رماد. الخ)، وإعادة النظر في ايجارات الأراضي الزراعية بعقود وصلت الي 99 عاما، وعقود التعدين المجحفة بشعب السودان.
  • قيام المؤتمر الدستوري الذي يقر شكل الحكم في البلاد ، ويتم فيه التوافق علي دستور ديمقراطي ، وقانون انتخابات يضمن قيام انتخابات حرة نزيهة.
  • قيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم. وغير ذلك من أهداف الثورة ومهام الفترة الانتقالية.
    *
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صَفْرَجَتْ .. بقلم: صديق ضرار
الأخبار
حمدوك: البعثة الأممية (مافيها عساكر) .. وزير الاعلام: لهذا السبب تأخر اعلان نتائج التحقيق بشأن محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
الواشنطن بوست تكشف عن الخطوط العريضة لشبكات التجسس الالكتروني السرية في امريكا. بقلم: محمد فضل
رسالة الي صلاح قوش .. بقلم: عقيد ركن معاش مصطفي التاي

مقالات ذات صلة

الأخبار

الاتحاد الأفريقي يدين “موجة” الانقلابات في القارة .. لن نتسامح مع أي انقلاب عسكري بأي شكل كان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بلاغ عاجل إلى نيابة الطوارئ .. بقلم: منى عبد المنعم سلمان

طارق الجزولي
الطيب مصطفى

رسالة إلى الإمام الصادق المهدي!!

الطيب مصطفى

حرب غزة والفارس الأخير!! .. بقلم: فيصل علي الدابي/المحامي/الدوحة

فيصل علي الدابي/المحامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss