باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل الدولة فى خدمة الشعب ام الشعب فى خدمة الدولة .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

صوت الشارع

تناولت فى مقالة سابقة عدم جدوى  حوار قوامه الاحزاب السياسية من هى فى الحكم وتعمل للبقاء فيه ومن  يسعى لان يكون شريكا من اجل ان يخرج بنصيب منه ومن يشارك فيه  ويتمتع بنصيب منه ومن هو معارض للحكم مشارك فى الحوار طمعا  فى ان يكون البديل له حيث  يعمل من اجل ان يحل مكانه فى السلطة  ومن احزاب تمتلكها اسر  رافضة المشاركة فى الحوار مع الحزب الحاكم  وتعمل من اجل ان تحل  بديلا له فى السلطة عبر ديمقراطية زائفة لن تغير من واقع الحال لغياب المؤسسية الديمقراطية 

والشعب كما اوضحت غير معنى بهذا الصراع من اجل السلطة لهذا فهو غير معنى بالحوار او الرافضين له لانه يريد كما اوضحت اتفاقا او اجماعا قوميا ملزما للسلطة بصرف النظر من  من تكون  مهمومة بمشاكله  ولخدمته وليس للوصول للسلطة كهدف  وهذا لن يتحقق مالم يصبح هوصاحب المال االعام ولا يصرف الا عليه وتحت امرته ومحاسبته

.لهذا فهناك سؤال لابد ان نتوقف فيه بتجرد وشفافية وبعيدا عن النظرة الذاتية الضيقة التى تحركها الرغبة فى السلطة والذى يقول:

هل الدولة فى خدمة الشعب ام ان الشعب فى خدمة الدولة؟

حقيقة هو سؤال يبدو فى بساطته ساذجا لان الدولة والشعب يفترض ان يكونا وجها لعملة واحدة وان الدولة هى الشعب والشعب هو الدولة  الا ان سيادة مفهوم الدولة والشعب كيان واحد  لا يتجقق الا اذا اصبح الشعب هو حاكم نفسه وهو ما لايتحقق الا تحت ظل مؤسسية ديمقراطية الحاكمية فيها للقاعدة الشعبية للحزب وهو ما لا يعرفه السودان اذ ليس فى السودان اليوم حزب الحاكمية فيه لقاعدته و وهو ما لا تملك التاهيل له اى حزب سياسى  حاكم او معارض تحت ظل ديمقراطية زائفة لاحزاب (مقلوبة الهرم) الكلمة فيها للقيادة الفوقية التى  فى حقيقتها مالكة للحزب ولهذا السبب لم تعد الدولة والشعب كيان واحد كما هوو الحال فى اوربا على سبيل المثال لان الاحزاب  فى اوربا هى الشعب عبر مؤسسية الاحزاب الديمقراطية  والحكم ليس الا  سلطة  تحت القاعدة الشعبية اماعندنا فى السودان ولغياب هذه المؤسسية فان الدولة واالشعب لا يمثلان كيانا واحدا فالدولة هى الحكم القابض على السلطة  وليصبح الشعب هو الذى يخضع  للحكم   وهو عاجز لا تسود ارادته  والسلطة كما ان السلطة الحاكمة نفسها لا تسودها ثقافة الحاكمية للمواطن باعتباره هو اصل الدولة حتى ياخذ حقه من الاعتبار  وانه هو الاصل وليس الحزب او الجهاز االحاكم

والتاريخ يحدثنا كيف كان رد الحكومة الانجليزية على حزبالامة يوم طلب الدعم المادى اسوة بما تقدمه مصر  من دعم للحزب الوطنى الاتحادى فردت الحكومة الانجليزية انها لا تملك السلطة للتصرف فى المال العام لانه حق  المواطن  ويخضع لميزانية تحدد صرف اى جتيه فيه وليس تحت يد السلطة بصفة مطلقة (تفعل به ما تشاء) وهنا يتضح لنا الفرق بين ان تكون الدولة هى الشعب والشعب هو الدولة بعكس الحال عندنا حيث ان الدولة فى السودان هى السلطة الحاكمة وليست الشعب لهذا فان السلطة تصرف المال العام وفق هوى السلطة ورؤيتها .

من هنا كان السؤال ,هل الدولة هى الشعب ام الشعب هو الدولة؟ والاجابة  عندنا فى السودان ان السلطة  فى حقيقتها  ليست سلطة الشعب وانما سلطة الحكم   وان المال هو مال السلطة وليس مال  المواطن والشعب, وقد ترتب على هذا الواقع ان الدولة اتخذت من المواطن  نفسه مصدر من مصادر المال للخذينة وان ما تاخذه من المواطن يفوق اضعاف ما تقدمه له من خدمات وان اصبح ما تقدمه له عدم بعدان اصبح التعليم والعلاج بالاضافة للضرائب غير المباشرة وغيرها من الالتزامات الباهظة التى ترفع من الاسعالر لاهم احتياجاته الضرورية  وتكلفه مبالغ اكبر من مصادره  لهذا اصبح المال العام خصما على المواطن وليس هو صاحب الحق  فيه ويفترض ان يكون هو المستفيد منه.

ثانيا الدولة بعد ان اصبحت هى السلطة وليس الشعب فان جهاز الحكم  والسلطة نفسه تضخم بالاف الاضعاف فى عهد الحكم الوطنى عن ما   كان عليه  فى عهد الانجليز  حتى اصبحت تكلفة السلطة من كم هائل لايحصى من المسئولين  ومن مرتبات باهظة لم تعد تخضع لضوابط الخدمة المدنية كما كانت  وما تبع ذلك من مخصصات ومزايا يتمتع بها الجهاز الحاكم بعد ان اصبح هو الدولة والسلطة  فلقد اصبح اكبر مصدر لاستنزاف المال الذى كان يفترض ان ينعكس   خدمات للمواطن وليس عبئا عليه وهو الذى يتحمله كشعب  ممااخل بالميزان الذى تقوم عليه العلاقة بين الشعب الذى يفترض ان يكون هو الدولة والمال العام يوجه لصالحه فلقد انقلب الحال  حيث اصبح مال السلطة وليس ما ل الشعب حتى يصب لمصلحته

وكونوا معة عندما نقف على هذه المفارقات الكبيرة فى حجم السلطة وتكلفتها خصما على المال العام  

siram97503211@gmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تحديات الإعلام الفضائي في منتدى الإعلاميين السودانيين بالمملكة
منبر الرأي
كسلا … ليك الشجن قاشابي  .. بقلم: عبدالماجد موسى 
Uncategorized
“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ
ما بين حميدتي والإمارات
منبر الرأي
الإنقاذ تشعل النار في نفسها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انشاء الله يعرسها اخوي

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

داليا كفاها يا ناس .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عودوا الى ثُكناتكم ! … بقلم زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

على ماذا تبكى يا إمام …؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss