باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تفك جوبا إختناق الخرطوم ؟؟!! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وصل نظام البشير ذروة الاحتقان و الاختناق الاقتصادي و السياسي منذ قدوم هذا العام , فقد تلقى في مطلعه ضربة قاضية افقدته التوازن من غندور وزير الخارجية السابق , عندما أقدم على تقديم إستقالته من المنصب الذي تشرئب له الأعناق , و فنّد أسبابه و حججه التي من بينها العجز المالي الكبير من قبل النظام , عن الوفاء بالتزاماته المادية تجاه السلك الدبلوماسي , وإخفاقه في سداد مستحقات السفراء و القناصل وموظفيهم , في تقرير طويل ومفصل طرحه امام النواب المدجنين في برلمان البشير , ثم ضاق الخناق اكثر فأكثر بتراخي حلفاء نظام الخرطوم الاقليميين , و عدم نجدته إقتصادياً و إنقاذه من الغضب و التذمر الشعبي الذي بدأ يلوح في الأفق , نتيجة لشح وندرة و انعدام الدواء والماء و الكلأ و النار , وحتى الحليف الأردوغاني لم يعمل جاداً على تطوير البروتوكولات الاقتصادية , التي ابرمت بينه وبين النظام في الخرطوم أواخر العام المنصرم , فعجزت الحكومتان التركية و السودانية في ترجمة تلك التعاهدات التجارية , إلى انسياب سلسل للبضائع و السلع بين البلدين , فلم تضخ السيولة النقدية المنقذة للحياة في جسد النظام المالي المريض لإنعاش خزائن البنوك و المصارف , فلوحظ الشحوب و الجفاف في مواعين الأقتصاد السوداني , وذلك في الحرج الكبير الذي وقع فيه موظفو خدمة عملاء المصارف مع العملاء المحبطين الذين يتدافعون كالامواج الجارفة , صباح كل يوم في سبيل حصولهم على اموالهم المودعة في حساباتهم الشخصية لدى هذه المصارف , فتمكن الخبر اليقين من تفكير مواطني الدولة السودانية بأن نظام الحكم في بلادهم قد بدأ يترنح , وسيطرت فوبيا المصير المجهول وماهية البديل القادم على النفوس , فلجأ النظام الى إعادة مسؤول الأمن و المخابرات الأسبق الذي ابعده عن منصب الرجل الأول المدير لشئون الأمن و المخابرات , وجاء به للمرة الثانية لكي يتولى مهمة محاربة من اطلق عليهم اسم (القطط السمان) , الذين حمّلهم النظام مآلآت الامور و الاحوال الاقتصادية المتردية التي لا تبشر بخير , لكنها لم تكن سوى خطوة تخديرية صحبها الصراخ والهياج الاعلامي و الحرب الكلامية , التي لم تتمكن من جرجرة ولو واحدة من هذه القطط المتخمة بالسمنة , الى تحقيقات نيابية وقانونية يمكنها ان تؤدي الى محاكمات شجاعة , فأخذ سعر صرف الدولار بمعاودة الصعود والإرتفاع مرة أخرى , ثم رأينا الوزير الجديد للدبلوماسية السودانية في جوبا مجتمعاً بكابينة قيادة الحكومة الجنوبية , في زيارة خاطفة و سريعة ومدهشة للمواطن في الشق الشمالي للبلاد , و سبب إدهاشها و غرابتها هو شكل الحالة العدائية و التآمرية , التي سيطرت على العلاقة بين الجارين منذ إنفصال السودان الجنوبي.

من الحقائق الماثلة الوجود لنظامي الحكم في جوبا و الخرطوم , أنهما عبارة عن توأمين انشطرا من خلية واحدة , لذلك تجد اوجه الشبه بينهما تكاد ان تصل إلى مرحلة التطابق التام , فكلا النظامين قد نخر فيه الفساد المالي و الادراي و نهش في عظمه وأفقر شعبه أيما إفقار , اضافة الى حالة الفصام الكبيرة بين المعارضة السياسية للحكم في البلدين و بين الشعب الكادح و الجائع و المشرّد فيهما , فتوقيع اتفاقيات السلام المفترى عليه بين هذه المعارضات و حكومتيهما , في الغالب الأعم لا يأتي بخير للمواطن العادي في البلدين , لأنها اتفاقيات أساسها المحاصصات الفردية و الارضاءات الوظيفية , والمنح و العطاءات الدستورية على المستويات الشخصية لقادة هاتين المعارضتين , ولنا في الشق الشمالي من الوطن أصدق مثال لسوء منقلب هذه الإتفاقيات , وليست ببعيدة عن الاذهان الاتفاقيات التي عقدت في كل من ابوجا و الدوحة وأسمرا , فأبوجا جاءت بالسيد مناوي و قضى اربع سنوات بقصر غردون , و أزمة الانسان في دارفور لم تبارح مكانها , فالنازح ظل نازحاً تحت ظلال رواكيب الخيش وجوالات البلاستيك , و اللاجيء بقي في ملجأه الاجباري الى لحظة اندلاق هذا الحبر , وكذلك الحال لمآلآت وثيقة الدوحة التي زادت الطين بلة و كشفت عن إنتهازية مقيتة لممثلي الطرفين الموقعين عليها , فمن منا لا تستحضر ذاكرته تلك الفضيحة المدوية التي وقعت واقعتها بفندق السلام روتانا بالخرطوم , حيث تجلّت و وضحت صراعات تجارة الحرب و قبول البعض من ابنائنا العاقين بالريال و الدينار و الدولار , مقابل دماء اشقاء و اخوة لنا تقدموا الصفوف تلبية لنداء الأرامل و اليتامى , الذين قدم ازواجهن و آباؤهم دمائهم الطاهرة مهراً للحرية و الانعتاق , و اما بانسبة لاتفاق سلام الشرق المزعوم الذي مضى عليه اثنا عشر عاماً , لم يستطع ان يستأصل مرض السل المتفشي والمستوطن بين سكان ارض البجا , فهم وإلى يومنا هذا ما يزالون يعيشون حياة الفقر المدقع وانعدام الخدمات الضرورية , وارضهم يستخرج منها الذهب ويعدن و يصدر خارج الوطن , لتعود العملة الصعبة من مبيعاته في السوق العاليمة إلى جيوب (القطط السمان).
بعد استكمال توقيعات اتفاقية السلام بين حكومة جنوب السودان ومتمرديها , سوف تواجه هذه الاتفاقية ورموزها تحديات مازالت ماثلة في ارض واقع انسان السودان الجنوبي , فمن الصعوبة بمكان ان ينعم سكان الجنوب بالسلام و الأمن و الطمأنينة ورغد العيش , لمجرد إنفاذ هذه الوثيقة التي راعت مصالح النخبة الجنوبية و افنديتها و اهملت عامة الشعب , وذلك بسبب حالة التذمر التي اجتاحت الكثيرين من الجنوبيين القبليين المناهضين لسلفاكير ونظامه , فهؤلاء سيحلون محل مشار و رفاقه في لعب دور المعارضة الباحثة لها عن ارضاءات ومحاصصات جديدة , وليست الباحثة عن حل لازمة الحكم وقضايا التنمية في الدولة الوليدة , يجيء هذا التمرد الجديد بسبب تهميش جماعة جديدة عن المشاركة , في اخذ نصيب من الكعكة التي تم اقتسامها في دهاليز قاعة الصداقة , فكما ذكرنا آنفاً ان الموضوع في مجمله لا يعدو ان يكون تجارة حرب رابحة , في بلدين يقودهما نظامان يشجعان على الاسترزاق من اعتلاء الوظيفة الدستورية العامة , وطالما ظل مفهوم قسمة الثروة و السلطة يعني للطرفين تقاسم مقدرات وثروات البلاد بين الأفراد , مع اهمال التنمية الاقتصادية و الاجتماعية عبر مؤسسات دولة قوية وراسخة لها شخصيتها الاعتبارية , وتعمل هذه المؤسسات على تحقيق رفاه المواطن الذي يعتبر هو محور التنمية بكل اشكالها , فان حلم السلام المستدام في كلا القطرين ما يزال بعيد المنال في هكذا حال , و انه لم يحن بعد أجل وصول نظامين ذوي كفاءة ومسؤولية اخلاقية يمكن ان تؤسس لسلام و استقرار حقيقي في السودانين.
إنّ جوبا لن تسطيع فك أزمة الخرطوم الاقتصادية الخانقة , لمجرد إعادة ضخ الزيت الاسود عبر الانبوب الناقل الى ميناء بشاير , لان الأزمة في الخرطوم تتمثل في بؤر الفساد و الجماعات السرطانية والطفيلية , التي ربا ونما لحمها من مال السحت , والتي لن تتخلى عن نهجها التخريبي و الكارثي المحطم لاقتصاديات البلاد , فلقد قام ذات الانبوب بضخ عشرات الآلاف من براميل الزيت الاسود قبل عقد من الزمان , ولكن لم تسهم ايرادات تلك الكميات المهولة من هذا الذهب الأسود في ارساء دعائم تنمية صادقة , ولا بناء اقتصاد منتج يقي الناس ظاهرة شح المال وندرة اوراق النقد التي عايشناها من خلال هذه الايام العجاف , فالمعضلة القاصمة لظهر البلاد تجدها كامنة في سوء طوية بطانتي الحكم في كل من جوبا و الخرطوم.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الرواد) الدكتور بدوي محمد احمد الصديق (1)
منشورات غير مصنفة
و مع (الرويبضة) في سقط قوله !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
حوار مع عقار !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
خربشات: عبر وشواهد من حادث استهداف كتيبة البراء في عطبرة
منبر الرأي
الخازوق .. بقلم: عوض محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى أين نحن سائرون.. مقارنة بين الجيش والدعم السريع .. بقلم: عميد (م) علي التيجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقة بين حكومة القضارف وتجمع المبادرات .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

علاقة الانتماء العربية من المنظور الحضاري الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الابادة الصامتة والبطيئة التي يتعرض لها شعب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss