باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عز العرب حمد النيل
عز العرب حمد النيل عرض كل المقالات

هل كان أكتوبرُ ممهورا بدم ؟ … بقلم: عز العرب حمد النيل

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2009 8:07 مساءً
شارك

izzalarab giwey [izzanaizzana@yahoo.com]

" كذبٌ هو التاريخُ ..

حين يصعَدُ بالشعوب إلي حوافّ الاشتعال, ثم لا نجد الحريق

كذب هو التصفيقُ في ذكري بطولات الشعوب الزائفة

أكتوبر لم يكن ممهورا بدم…

كان ممهورا بصعلكة المثقف وارتطام الوعي بالأسفلت

وكان ممهورا بجهل الشعب , وامتداد الخصي من أقصي حدود الروح –

إلي أقصي حدود البرلمان

وكان ممهورا بفوج من فضائحَ شُيعت بكل سهولة في الليل .

الليل ذاكرة الشعوب الخائبة

الليل حقلٌ للتجارب والعساكر والشراب

الليل والوجع المرير تَلَازمَا فينا فصرنا هكذا.

هكذا كنا نصفّق للعساكر والعمامات الأنيقة

هكذا كنا نموت علي صدر التواريخ الدنيئة

هكذا كنّا نموت…

الموت أن لا يدرك المقتول معني أن يموت

 أو أن  تموت علي يديه قضية كبري"

"مقاطع من قصيدة: الطين في احتماله الأخير لتاج السر جعفر"

أجدني متأملا في هذا الابتداء الغريب لهذا المقال في الذكري 45 لثورة أكتوبر المجيدة ووجه الغرابة فيه وكأنه قراءة نقدية في قصيدة الشاعر المغترب أو المهاجر " لا أدري" الأخ  تاج السر جعفر الخليفة ولولا الرفد المرفود الذي مدّني منه الصديق والشقيق بابكر فيصل في مسيرة بحثه الدءوب دوما عن كل جديد فقد عثر في هذه المسيرة علي قصائد جديدة لتاج السر, لولاه ما اغترفت غرفة تحكي حالنا عبر السباحة في الزمكانية ووضعتها موضع المقارنة في الحال والمآل وليس " موضع الجمال بناديه" و بما أن السودانيين معظمهم يسبح في بحار من الماضوية فإن الحنين يملؤنا للتغني بما مضي ثم تذهب النفس حسرات عليه.

" إن المحنة ليست محنة الجنوب وحده ولكنها محنة الشمال والجنوب من حيث فقدان الحرية والحياة الديمقراطية", بهذا العبارات ألهب الأستاذ الجامعي وقتذاك حسن الترابي حماس الجماهير في المحاضرات التي سبقت أكتوبر حيث لخّص القيمة العليا للسلطة والسلطان من حيث كفالة الحريات العامة وإرساء القيم الديمقراطية. ومن عجب أن الترابي نفسه وفي ميكافيلية لا يحسد عليها ركب قطار مايو الذي قوّض الديمقراطية ولم يكتفِ بالركوب فحسب بل صنع القطار غير الفسيح حين ذهب للسجن حبيسا يتأبط "شنطته" مبتسما وفي انتظار لا يتوقع أن تلاميذه يتأبطون شرّا وأنهم سيقلّبون له ظهر المِجَن ليبدأ الدورة من جديد وهو الرجل الذي لا يكل ولا يمل من الصراع والمجادلة بالحسنى وبغيرها . وها هو الآن يبذل قصارى جهده كي يصدّقه الشعب في أنه يتعهد بحماية الحياة الديمقراطية والحرية وهذا ما عدّه محنة قبل 45 عاما ولكنه لم يفِ بذاك الالتزام.

و بعد مضي كل هذه الفترة الزمنية لا تزال المحنة تراوح مكانها ولكنها محنة أكبر بكثير فالمخاطر التي تحدق بالوطن تتجاوز حدود الحرية والحياة الديمقراطية لتطال بقاء الوطن من فنائه وقد كان الترابي في 1964 نبّه للمحنة ليأتي الآن مجتهدا وباذلا الجهد " يلولي صغار هذه المحن" التي ساهم في ولادتهن .

يقول خضر عمر في مذكراته : " كنا نتطلع للأخبار ونحاول أن نسمع الإذاعات المختلفة لنعرف ما يجري وما تم الاتفاق عليه بعد أن حلّ عبود المجلس الأعلى, ولدهشتي قابلني شقيق الزميل محمد صفوت وقال إنه سمع أن الحكومة قد كوّنت وكوّنها شخص يقال له سر الختم فقلت له علي الفور ليس في السودان من يستطيع أن يكوّن حكومة واسمه سر الختم  واعتبرت الرجل قد سمع اسما لم يحفظه جيدا" ويضيف في فقرة أخري من المذكرات " وعندما عدنا إلي الفندق الذي أنزل به وجدت الأخ محمد خليل بيتيك فسألني هل سمعت الأخبار فقلت له سمعت خبرا لا قيمة له ولم أعلق عليه ولما أخبرته به قال نعم لقد ألّف الحكومة" – يقصد سر الختم .

وقراءة هذه السطور من المذكرات توحي بأنّ هناك ما كان  يدور في الخفاء ويحرك جزءا من خيوط المستقبل بإرادة واعية إذ لا يستقيم أن يكون الإعداد يجري لتحضير فصول الفترة الانتقالية وحتي ذلك الحين كان في خانة غير المعلوم للقوي السياسية من سيتسنّم رئاسة الفترة الانتقالية لدرجة تبعث علي الاستغاثة بمعلم خارج الفضاء السياسي الفاعل في حالته الراهنة وليس ذلك تقليلا من قدر المعلم أو الخليفة إنما الساسة عندنا كثيرا ما يوصف بعضهم بأنه زاهد في منصب أو وظيفة سياسية وحين لا يوجد الرجل المناسب ليوضع في المكان المناسب يتحول الزهد في هذه الحالة إلي صفة ذميمة. وجدير بالذكر أن الراحل سر الختم الخليفة لم يرد ذكره في أي دور سياسي فاعل سوي أكتوبر ولكن ربما عدم ظهوره في المسرح السياسي قبل أكتوبر أسهم في عدم الاختلاف حوله.

وتحمل عبارة خضر عمر أنه " ليس في السودان من يستطيع أن يكوّن حكومة واسمه سر الختم" الإشارة إلي أنه وبما أن  عبود كان من أسرة ختمية فلا يمكن أن يكون خلفه ختميا بحسبان أن الاسم ماركة مسجلة لآل الميرغني أو تيمنا بهم.

وقريبا من هذا المعني حدث في انتفاضة ابريل 1985 فقد ذكر الدكتور فاروق أحمد آدم عضو الجمعية التأسيسية 1985 – 1989 عقب انسلاخه من الجبهة الإسلامية القومية وانضمامه للحزب الاتحادي الديمقراطي أنه كان ضمن وفد حزبي في مدينة سنكات حين بدت بوادر سقوط نظام نميري وكلّفوا آنذاك بترك كل ما جاءوا لأجله في سنكات واللحاق بترتيبات الفترة الانتقالية في الخرطوم دون أن يكترثوا لكل ما يعطّل هذا المسير أيا كان مما يشي بأن الجبهة الإسلامية القومية لعبت دورا في صياغة الفترة الانتقالية التي كانت عاما واحدا بعد 16 عاما من الحكم العسكري ولا غرابة حين نعتها جون قرنق عام ذاك بمايو الثانية والتي كان أكبر مخرجاتها "مناه الثالثة الأخرى" فقد خرجت الأحزاب من معركة مايو وهي مهيضة الجناح وكانت في حاجة إلي فترة انتقالية أطول تمكّنها من استعادة العافية والعودة بروح أفضل إلي الديمقراطية وهذا ما لم يحدث" والباقي واضح".

وعودا إلي أكتوبر المجيد فقد ذكر كثيرون من معاصري تلك الفترة أن مسيرات طلاب جامعة الخرطوم انتهت بها حركة الشارع إلي ميدان الأمم المتحدة في وسط الخرطوم وكان هناك ترتيبات لمخاطبة سياسية تشارك فيها قوي سياسية بعد استشهاد القرشي ورفاقه ولكن الأستاذ الجامعي حسن الترابي تصدّي للعملية وحده مما لعب دورا في صبغ هذه التحركات بمسوح ذات صبغة إسلامية.

كل هذه القراءات تمثل فصولا في ما عرف في القاموس السياسي بسرقة الثورات حيث انتهت أكتوبر :

عندَ بدايةٍ لم نتفق حولها بعدُ..

ولم نبتعد من جورِها بعدُ..

ولم نقترب منها- لنعرفَ ما بها – بعدُ..

أما الانتفاضة فانتهي بها المسير إلي انفضاضةٍ كبري – أو كما نعي الناعي. ألا يستحق منّا ذلك ونحن في ذكري أكتوبر أن نستنطق التاريخ وننحت ذاكرة الزمان بقراءة نقدية لحيثياتها ونتبع ذلك بشهادات من ذاكرة المكان من ذلكم الجيل؟

الكاتب
عز العرب حمد النيل

عز العرب حمد النيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورية مصطفى وشعبية الحوت .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
سارق الذهب .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي
من الحقل إلى المصنع: السودان بين لعنة تصدير الخام وبركة التصنيع الغذائي
منبر الرأي
نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري… بداية النِّهاية
مناوي لم يطمئن قلبه!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين الهجرة والتنمية الاقتصادية .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

وزير المحاصصات وعقلية المافيا !! بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

من لحقن دماء المسلمين بجزيرة العرب: أناة أهل الحجاز أم حكمة أهل اليمن. بقلم: م. تاج السر حسن عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأساة دارفور من جديد .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss