usamasiraj3@gmail.com
نعم …. انه متي ما اجمع الناس حوله اكتملت وصار لها عنوان وبرغم نضوج كافه مراحلها الا انها تاخرت بفعل غياب هذا الشعار وقد يعجب البعض من ذلك لكنه متي ما تامل في مسيره الثورات يتاكد بان الشعار ليست جمله او عبارات لكنه وجدان شعب وعنوان لمجامع القلوب التي تتحرك وفق انفعاللاتها الحياتيه لا وفق هوي الساسه واصحاب الاجنده الذين يتربصون لسرقه الثوره او الالتفاف حولها لقطف ثمرتها النهائيه وهو شي مر به شعبنا من قبل وغيره من الشعوب في مسار التاريخ الانساني .
في الربيع العربي كان (الشعب يريد اسقاط النظام) كانت اذا تلك رغبه الشعب ولم تكن رغبات الشعوب سرا لكنما بروز الشعار حرك هذه الرغبه بفعل ايجابي مقتدر لتحقيق هذه الاراده فسقط النظام.
ولقد اعجبني شجاعه احداهن في السوق العربي بالخرطوم لقت تجاوبا في مخاطبتها وبحماس طفقت تهتف سقطت سقطت ياكيزان فلم يتفاعل الناس رغم محاولتهم في تريد الشعار بمثل حماسها لعدم ملامسه الشعار لوجدانهم لا لعدم صدقها او اخلاصها فهذه الشعار البائس والذي يحاول البعض تسويقه لا اعتقد بان له مردود ثوري خارج اسوار الجامعات محدود بصراعات الطلاب وينم عن عدم النضج الثوري في اختزال قضيه التحول بالنيل من خصم سياسي يشكل اقليه رغم تنفذه في مواقع السلطه الا ان لا رصيد جماهيري له او وجود لدي غالب اهل السودان بل لايعرف العامه هذا المعني فان عرفوه ليس له اثر في الشعور او حركه في الضمير وقد قيل ان احد مشايخهم انذاك قال الدين بحر ونحن كيزان فتلقفها خصومهم التقليدين واصبحو ينعتونهم بها من باب التقليل من شانهم لا من باب الحوار او الفكر بالفكر والذي غالبا ما يكون السيخ والمدي هو الفيصل في حسم القضايا الفكريه او القوي الماديه بديلا لا علاء قيم التسامح والتعايش بقواسم الوطن والدين في بلادنا ..ان احتدام الصراع السياسي في السبعينات وبدايه الثمانينات لا يمكن ان تكون مصطلحاته وشعاراته هي ذات شعاراتنا وتلبيس واقعنا المختلف في ظروفه واوضاعه الاقتصاديه والثقافيه والسياسيه بتلك الحقبه غير الموفقه رغم ما بها من اشراقات الا انها اضاعت فرصا كثيره كان من الممكن ان تجنب البلاد كثير مما نحن فيه الان…كما انه من المعلوم بالضروره ان الفئه الحاكمه الان والمتنفذه ليسو ب(كيزان) اللهم الا ان كان بعض المتخيله يريدون ايجاد خصم بهذا المسمي لانزال ما بهم من هواجس وظنون لا تبعث املا ولا تصنع ثوره وربما ضرت اكثر مما نفعت وحركت وهما متخيلا في المقابل بمن يحملون هذه الصفه فيتجمعو كذلك ويصطفو علي اعتبار ان النظام يمثلهم في المخيله التي تدور في حالات الغيبه عن الشعب وقضايا الجماهير
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم