باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل يستطيع جلالة الملك ان يثأر للكساسبة ويحارب داعش؟ .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

اخر تحديث: 8 فبراير, 2015 5:19 مساءً
شارك

هل يستطيع جلالة الملك ان يثأر للكساسبة ويحارب داعش كما يفعل الرئيس التشادي مع بوكوحرام؟

ان تنظيم داعش مثله مثل كثير من التنظيمات المشبوهة التي تنسب الى الاسلام زورا وبهتانا والاسلام برئ منها براءة الذئب من دم يوسف وذلك بأفعالها وتصرفاتها التي لم يقرها الاسلام ولم يأمر بها،حتى المتشددين في تفسيرهم والمغالين في فهمهم للنصوص لم يفعلوا ما فعله هؤلاء ،لم يعرف التاريخ الاسلامي تصرفات همجية ولا انسانية كالتي يفعلها بوكوحرام وداعش وغيرهم من المفجرين والانتحاريين الذين افضل ما يخبر به الاعلام عنهم انه يقول فجر نفسه لكن من هو واين جثته ولو متفحمة واين اشلاء هؤلاء المفجرين لم نرها واذا كان الاسلام يفعل ذلك فالغربيون استعمروا كل العالم الاسلامي ولا زالت فلسطين محتلة هل تعامل المسلمون مع المستعمر بالذبح والقتل والحرق وحتى اسرائيل والحرب في غزة استمرت اكثر من شهر هل استهدفت حماس وضربت اهدافا مدنية كما فعلت اسرائيل وكم من الاسرى لدى حماس عاشوا آمنين وهل الاسلام نزل هذه الايام ام انه الاسلام المعروف قبل 14 قرنا الذي اسمه الاسلام وربه السلام ومعتنقوه المسلمون والذي يوجب عليهم ان يسلم الناس من السنتهم وايديهم والاحسان من تعاليمه والرحمة رسوله وهو القائل:(الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم)ولذلك اعتنقته اوربا وقبلته آسيا ولم ترفضه افريقيا ومع كل ذلك فأن هؤلاء يريدون من المسلمين اثنين من ثلاثة يريدون من هو مسلم ويسئ للاسلام صراحة كالنخب العلمانية والثاني يريدون من يقتل ويفجر ويذبح ويحرق بأسم الاسلام كداعش وبوكوحرام وغيرهم والاول والثاني يمكن ان يتعاملوا معهما تحقيقا لمصالحهم اما الثالث الذي لا يريدونه هو الذي يعرف بسماحة الاسلام وانه دين رأفة ورحمة وتسامح ووسطية فكيف بين يوم وليلة صار الاسلام ارهابا لكل هذه الاسباب نقول ان هذه التنظيمات تنظيمات مدسوسة ومصنعة في مصانع الاستخبارات والتي من اهدافها ان تحول دون وصول الاسلاميين للسلطة في العالم العربي وقد اشارت الى ذلك الوصول كثير من الثورات العربية،وثاني الاهداف الحد من زحف الاسلام كدين بعد ان خلت الكنائس من المصلين وقل الاقبال على المسيحية في اوربا وبقية العالم لكن نقول الرجل الوحيد والرئيس الاوحد الذي اكتشف السر وعرف الحقيقة هو الرئيس ادريس دبي الرئيس التشادي والذي وصل الى ما وصل اليه آخرون وعلم ما علمه آخرون عن هذه التنظيمات المصنعة ولأن ادريس دبي الرئيس الوحيد في افريقيا الذي انتهج سياسة مستقلة في تعامله مع القضايا المحلية والاقليمية ولم يعمل بالتعليمات والاوامر حتى ان فرنسا لم تكن راضية من سياساته لأنه شب على الطوق وخالف الاوامر وعلم الكثير من خفايا السياسة الغربية في المنطقة،ادريس دبي لما علم ذلك جيش الجيش وعد العدة لمحاربة بوكوحرام بدعم خجول من الدول الافريقية المغيبة فبالله كيف لتشاد الدولة ذات الامكانات المحدودة مقارنة مع نيجيريا تستطيع ان تحارب هذا التنظيم الذي استعصى على نيجريا ومالي والنيجر ام انه التآمر الذي يفسر ما قلنا ان هذه التنظيمات مدسوسة ولذلك اطلقت لها تلك الدول يدها لتفعل ما تشاء قولوا لنا من اين اسلحتها من اين تأتيها الامدادات وآخر تقاريركم انها تضم في صفوفها ستة الف مقاتل فكيف من علمتم عدده وعتاده يخفى عليكم مكانه ويستعصى عليكم مقاتلته وكذلك داعش اين يختبئون هل هناك جبال ام غابات ام انفاق وكثير من المقاتلين في صفوف داعش اتوا من الغرب كفرنسا والمانيا وبريطانيا وحكومات تلك الدول تعلم ذلك  واكبر دليل على ان هذه التنظيمات مفعولة ولها خطواتها المرسومة وبرامجها المدروسة الموكول اليها تنفيذها ان الدول لم تفعل ما يقضي على هذه التنظيمات لتمهلها لاستكمال المطلوب منها في اجل معلوم والذي اثبت مانقول ان امريكا وصويحباتها يقولون ان داعش يستغرق القضاء عليها عشرات السنين وأكدت امريكا سابق قولها حتى عندما اعلن البشمرقة انتصارهم على داعش واخرجوها من كوباني اصدر البنتاغون بيانا اعلن فيه ان الوقت لازال مبكرا للتحدث عن انتصار وكأنهم يريدونه ان لا يكون مبكرا كيف يكون ذلك كذلك والعراق ثاني دولة عربية عسكريا حطمت في ايام قليلة وسقطت الدولة واعدم صدام حسين،يفعلون ذلك والطلعات الجوية مستمرة وداعش سائرة في غيها وتهديدها وقتلها وحرقها هكذا يريدون ان تستمر الحال ويقولون لا زال الوقت مبكرا

والغرب عندما وحد المجتمع الدولي بما فيهم المسلمين والعرب ضد الدولة الاسلامية جمعهم ليحاربوا اللافتة المرفوعة المكتوبة عليها الدولة الاسلامية وليس من يرفعها ويحارب تحتها نكاية بالاسلام وادانته والاساءة اليه والصد عنه لكن هؤلاء المجرورين من الحكام العرب والمسلمين لا يفقهون ان لم يكن ذلك كذلك فكيف نفهم حديث امريكا بأن هذا التنظيم يحتاج لعشرات السنين لمحاربته وعليه نقول للملك حسين اذا اردت ان تثأر للكساسبة فعليك ان تقوم بعمل فردي وتحارب داعش كما فعل ادريس دبي مع بوكوحرام والا سوف تفقد مزيد من الرجال وتبوء بالفشل.

شاهدوا الفيديو لتعلموا حقيقة ما ذكرنا في المقال على لسان شاهد من اهلها ولا شك ان هؤلاء فيهم الصادق والامين الذي يشهد شهادة الحق ولو عليه والافضل للاسلام ان نتخذ هؤلاء اهداف دعوية لا اهداف تفجيرية مادام فيهم مثل هذا الرجل.

الشيخ:احمد التجاني احمد البدوي

احمدالتجاني احمدالبدويFacebook:

Email:ahmedtijany@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حركة العدل والمساواة السودانية تدين الحملة التي يشنها نظام الخرطوم ضد الحركة الشعبية وامينها العام عرمان
منبر الرأي
مظاهرة أمام سفارة السودان بلندن لدعم انتفاضة الداخل
الملف الثقافي
سودانايل وبالتعاون مع سلام للإنتاج الإعلامي تنشر سلسلة من اللقاءات التوثيقية بعنوان: ملامح من الذاكرة الإرترية…الزمان والمكان وما بينهما
الأخبار
رداً على تصريحات حميدتي .. ثوار “المقاومة” يتمسكون بعدم العودة من منتصف الطريق!!
منبر الرأي
نحو منهج تعليمي يحترم عقول طلابه (8-8): الفنون ومعضلة الشرك والتجسيد الإلهي في الأديان .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خيار الحكم الذاتي لمناطق الصراع في السودان .. بقلم: د. النور حمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عبيد البشير المطيعون !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

أبشع صور الانتهاك .. !!بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ورمضان كمان ياوالي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss