باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل يعاد سيناريو فليم (ضد الحكومة) على وزارة التربية ؟!! .. بقلم: محفوظ عابدين

اخر تحديث: 22 مارس, 2015 6:18 مساءً
شارك

اشارت العديد من المواقع ان وزيرة التربية والتعليم قد احاطت مجلس الوزراء علما بتفاصيل عملية الاحتيال التي تعرض لها حوالي 50 طالبا من مدرسة الريان الخاصة بمحلية جبل اولياء ووصفت  الوزيرة الحادثة بانها خطيرة جدا ، واشارت تلك الموقع ان الوزيرة ستتقدم باستقالتها من الوزارة  عقب الامتحانات ، ومعلوم ان الامتحانات ستنتهي مع نهاية شهر مارس او بداية شهر ابريل  وهو الشهر الذي ستقام فيه الانتخابات وبعدها بشهر ستكون هنالك حكومة جديدة بوجوه جديدة ليس من بينهن وزيرة التربية والتعليم وبقية الوجوه المعروفة في مجلس الوزراء ، وبالتالي فان التلويح بالاستقالة سيكون  تحصيل حاصل ، وان كان في ظاهره يعتبرا امرا ايجابيا وقد تكون الثانية بعد وزير الصناعة المرحوم عبد الوهاب محمد عثمان الذي تقدم باستقالته عقب فشل افتتاح مصنع النيل الابيض للسكر بسبب البرمجيات .
إن الضرر الكبير الذي حدث  في امتحانات الشهادة السودانية هذا العام قد يتجاوز الطلاب وذويهم والمحلية ويتعداها الى كبار المسوؤلين ان كان في الوزارة الولائية وزارة التربية والتعليم بالخرطوم او الوزارة الاتحادية التي تقودها الوزيرة سعاد عبد الرازق التي وصفت حالة الاحتيال والغش  والتزوير التي تعرض لها الطلاب بانها حادثة خطيرة .
ان هذا الحادث الذي هز الوزارة والشعب السوداني  والصدمة الذي أحدثها هو أشبة بالضبط ماحدث في سيناريو  الفليم المصري (ضد الحكومة) الذي قام ببطولته الفنان الراحل احمدزكي واخرجه المخرج الراحل ايضا عاطف الطيب ،ومع الفرق بين الحادثين ، فحادث الفليم كانت مسؤوليته على وزارة النقل والسكة حديد  وحادث الشهادة السودانية كان مسؤولية وزارتا التربية الاتحادية والتربية ولاية الخرطوم ،وللربط بين الحادثين نقدم تلخيصا   لفليم  ضد الحكومة الذي قام ببطولته الفنان احمد زكي ولعب فيه دور المحامي مصطفي خلف المحامي .
.
اعتاد المحامى مصطفى خلف التحايل على القانون باستغلال ضحايا حوادث الطرق ، ليحصل من أسرهم على توكيلات تطلب تعويضات يحصل عليها لنفسه ، وأن يدرب مجموعة من المحامين الذين يعملون معه ليحقق أرباحا طائلة. يقع حادث اصطدام قطار بسيارة تلاميذ مدارس ليسفر عن قتل وإصابة عدد كبير منهم ، وينشط (مصطفى) المحامى لحصر عدد المصابين للحصول على التعويضات ويتوجه للمستشفى القريب من الحادث ، ليكتشف وجود زوجته السابقة (د . فاطمة) التى أصيب ابنها الوحيد (سيف) فى نفس الحادث وان الصبى صار مهددا فى بطولاته الدولية للتايكوندو. ويتحرى (مصطفى) عن (سيف) ليكتشف أنه ابنه عندما كان زوجا لفاطمة منذ 14 سنة. وأوهمته أنها اجهضت نفسها لأنه كان وكيل نيابة مرتشى وتم فصله فأردات عدم الإساءة لسمعة ابنها وتزوجت من زميلها الطبيب المشهور لتنسب الولد إليه ، ولكن فاطمة تقر تلك الحقيقة. يتحرك (مصطفى) فى أكثر من اتجاه، فيتخلى عن أساليبه الملتوية لأول مرة ، ليطالب بتطبيق العدالة ، ويرفع دعاوى ضد وزير التعليم ووزير النقل ورئيس هيئة السكك الحديد يتهم فيها بالإهمال، كما يتهم زوج مطلقته الدكتور الشهير بالتزوير فى نسب طفله ويكشف ماضيه القذر فى عمليات سرقة كلى المرض وعمليات الإجهاض غير المشروعة. يتصادق (مصطفى) مع وحيده (سيف) كمحامية، بينما تحارب (د . فاطمة) تلك الصداقة، ويساومه أحد الوزراء للعدول عن القضايا التى رفعها ضد الحكومة ثم يزج به فى قضية تنظيم إرهابى ليلقى جميع أنواع التعذيب دون أن يتخلى مصطفى عن موقفه، تتولى المحامية سامية مساندته بعد تحولها من منافسة لصديقة. يحول المحامى مصطفى الموضوع لتصبح قضية رأى عام ويوافق القاضى على استجواب كبار المسئولين .
وتبقى رسالة الفليم انه لاحد كبير على المحاسبة ان كان مدير هيئة السكة حديد او وزير النقل او رئيس مجلس الوزراء .
ان حادثة  مدرسة الريان كاف جدا لمحاسبة المسوؤلين عن الحادث  وليس المتهمين بالفعل  وان بيان وزارة التريبة بولاية الخرطوم كاف جدا لادانتها  إن لم تتعد الإدانة الى وزارة التربية الاتحادية .
انظر الى البيان كيف أدانت الوزارة نفسها (قالت وزارة التربية والتعليم بالخرطوم، إن السلطات ألقت القبض على الضالعين في عملية تزوير امتحانات الشهادة السودانية، بمركز امتحان عشوائي بمحلية جبل أولياء يسمى الريان، بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة بـ(تحريز
المستندات من أوراق الامتحانات وأرقام الجلوس الوهمية.
واستنكرت الوزارة، السلوك المشين الذي لا يشبه التعليم، الذي انتهجه مركز امتحان عشوائي بمحلية جبل أولياء يسمى مركز (الريان) 
وأكدت في بيانٍ توضيحي، حول ملابسات مركز الامتحان العشوائي بمحلية جبل أولياء، أنها لا صلة لها بهذا العمل المخل بشرف مهنة التعليم، وأنها لا تسمح مطلقاً بوجود مثل هذه الأساليب، وأنها تقف بالمرصاد لأية ممارسة خارج القيم التربوية وأحكام القانون )
الغريب في الامر ان وزارة  التربية والتعليم تنفي صلتها  بهذا العمل المخل بشرف مهنة التعليم  كما قالت، وفعلا  (الشينة منكورة) 
نأمل ان يعاد فليم سيناريو ضد الحكومة وان يمثل كبار المسؤولين في وزارة التربية ان كانوا في الوزارة  الولائية اوالوزارة  الاتحادية بجانب الضالعين  في عمليات تزوير امتحان الشهادة السودانية ،لان البلد لن تتقدم الا بمواجهة اخطائها  

nonocatnonocat@gmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أهمية استعادة الحكمة التراثية لبناء الديمقودية في السودان

بخيت أوبي
منشورات غير مصنفة

ليست إساءة و إنما شرف عظيم .. بقلم: علاء الدين زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحاجة آمنة: نموذج لضياع الحقوق بين الظلم والجهل بالقانون . بقلم: عوض فلسطيني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الانذارات المبكرة : موسى هلال: النهود .. التهميش والعطش!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss