هوامش علي دفتر نكسة الاتحاد الاوروبي والبحث عن التعافي بوصفة بلدية من ارض الكجور والعطور والحرير والجواهر .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
12 أغسطس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
مقال الاتحاد الاوروبي وافريقيا _ ضرورة رعاية الجوار … بقلم اليسا جوبسون .. تقديم وترجمة د . حامد فضل الله / برلين .
ننوه بداية ان السيد موسي فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي اضطرته الظروف ليكون بيننا في صباه الباكر واحتضتنه اسرة سودانية من الكلاكلة وعاملوه كابنهم تماما وقضي بينهم وقتا طيبا ثم رجع لبلاده وعاد للسودان وهو علي راس الاتحاد الافريقي ليقدم العون والمشورة لتعبر بلادنا الي الديمقراطية والحكم الراشد عقب نجاح ثورة ديسمبر المجيدة ، ولم ينسي وهو في قمة مشغولياته ان يزور اسرة الكلاكلة التي استضافته في صباه وبكي عندما نجح مسعاه وراي السودانين علي قلب رجل واحد يتطلعون للحرية والسلام والديمقراطية .
اما مفوضة الاتحاد الاوروبي فون دير لاين وعقب فوزها بالمنصب الرفيع بكرت بزيارة اديس ابابا لتجلس مع الاتحاد الافريقي وقالت عنه انه شريك يعتمد عليه الاتحاد الاوروبي ، ونقول لسعادتها ( كتر خيرك اخجلتم تواضع عموم الافارقة )
وصرحت بكل ثقة ( ترتبط القارتان بالجغرافية والتاريخ المشترك ) وحسنا انها لم تفسر لنا كيف كان ذاك التاريخ !
رعاية الجوار المقصود مابين الاتحادين لو دخل من باب يقظة الضمير والتوبة والندم علي ما فات الف مرحب به ، نعرف ان امريكا الان في وضع اقتصادي كارثي واوروبا العجوز حالتها الاقتصادية في الانعاش ، وافريقيا لن تلدغ من جحر مرتين ومواردها الضخمة لاجيالها القادمة فلا يطمع طامع ولا يجرؤ مغامر
رغم راينا الصريح في اوروبا والحالة الصعبة التي وصلت اليها الا اننا معشر السودانيين نقدر للالمان وصول شخصيات رفيعة منهم ممثلة في وزير الخارجية والرئيس زارونا وباركوا ثورتنا ووعدوا وعد حر بالعون في مجال الكهرباء والتدريب المهني وفي مختلف الصناعات .
وتبني الالمان الاوفياء الشرفاء منتدي المانحين الذي وفر للبلا. عونا ماليا والاهم ان السودان وجد نفسه محاطا باربعين دولة ومنظمة عالمية بيضت وجهه وارجعته الي المنظومة العالمية من جديد واعادت له سمته الحضاري وماضيه الناصع .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com