باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

هو والمرأة الهجـــــــين .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2012 6:06 مساءً
شارك

هو والمرأة الهجـــــــين

(1)
هذه صورة مُتألقة لكيف يصعد من بذرة إفريقيا  أملاً  قد يصبح رئيس لدولة تملأ الآفاق. في دواخلنا جين عصيّ على الترويض ، لم تُكسر عزيمته طبقات القشرة التي تراكمت عبر الزمان وأحدثت شروخاً في تفاعل الهويّات . أتتصالح هي أم تصطرع ؟ .
(2)

لم أكن أعلم أني جسدٌ مُدمجة فيه كل النقائض ، وروحي مُتقلبة الأهواء  . عندما كنتُ رجل إفريقيا بتناقضات أهلها ، كنتُ أرسم مصائر النساء بين أصابعي كأني ألعب النرد . يتجوّلنَّ في خيالي بُرهة ،و أنحاء المغامرة كل ما يتبقى من وقت غير العمل والنوم . نيف وعشرون زوجة . اخترتُ بعضهُنَّ ، والبعض الآخر من زوجات أبي الذي رحل فجأة و ورثتُ أعباء الجسد والروح . منهُنَّ من تكبرني و منهنَّ من هيّ أصغر مني سناً . اخترتُ منهنَّ واحدة أو اثنتين في لحظة صدقٍ وكُنا معاً يجمعنا غطاء و نوم بلا شخير في غرفة تتخلل جُدرانها الريح .
(3)
جئتُ هنا ، لغربتي الجديدة ،هارباً من حرب عِرقية وموتٍ ربما لأتفه الأسباب . تركت كل أبقاري الحلوب وثلة نساء يسألنَّ عني ويترقبنَّ موعد عودتي … ولا خبر .
أنا الآن ابن الولايات المتحدة وزوجتي كاثوليكية مسيحية من أصول مماثلة لأصولي. كانت تعتقد أني تجربة  مغامرة تاريخية تعرف فيها كيف كان يعيش الرجل مع امرأة منذ ذكريات وثيقة ( أليكس هيلي ) الروائية  وفي بطون التاريخ .
صدّقت هي  أكاذيبي وتزوجتني تجربة حياة ، يمكن لها أن تمتد . تقمصتُ تُراث الأمريكيين من الأصول الإفريقية . عذاباتهم وأفراحهم وهمّتهم في العمل مع الضغط ، ولكني لم أتعود المخدرات ولم تُجربني الجريمة. لأن الانحدار  للعالم السفلي له عواقب وخيمة ، وأنا أريد أن أكون في كامل وعيي لأخوض التجربة مفتوح العينين.
(4)
في دفتر خزانتي مستندات بإحصاء ما أملك وتملُك زوجتي و هي ممهورة بختم الكَاتب العَدل . ليس لديَّ من مال يُذكر ولكن أملي في المستقبل أكبر . فعمر العمل  هنا ليس له حدود ، إلا أن تستسلِم عن رضى  . إن افترقنا بالطلاق من سوء المعاملة نقتسم ما جنينا من بعد زواجنا نصفين . هذه هي عدالة مجتمع قطع شوطاً في الحقوق المدنية أسرع مما يجب . فقبل سبعين  عاماً كانت لرفاق لنا من ذات  الأصول السوداء مطاعم لا تشبه مطاعم البيض ، و كانت لهم ناقلات عامة غير ناقلات البيض ومقاعد لا تشبه مقاعدهم . بقيتْ أغانيهم الراقصة بحرارة إيقاعها السريع ، جزء من تاريخنا  المشترك . له جذور هنا ونَبَتَ بأوجه أخرى . أصوات الرجال عميقة أقربُ درجة إلى ( الباص ) ،مثلي تماماً . وأصوات نساؤهم أقرب درجة ( للألطو ) ، مثل التي تزوجتُ هنا واللاتي هربتُ من دنيتهُنَّ هناك في وطني الأول إلى حاضري الجديد هُنا. فحِبالِنا الصوتية جميعاً مصبوغة بجيناتٍ أُخر . وفي تقاطيع الذين أنتمي إليهم الآن ينتشر فيها خليط جينات التقت أول ما التقت دون ألفة ، وتلك تُخرِج النابهين إلى الدُنيا ،كما تُحدِثُنا الحكاوي القديمة .
(5)
وجدت نفسي بينهم ، صورة قديمة من أهلهم الذين ساقتهم العبودية منذ قرون بعيدة . فركتُ جسدي لأكون مثلهم ، ودهنت روحي .لبستُ كل الذي  يجعلني أتشبه بهم . أفكر في المصير إن احتفظت بطبعي القديم   وأرخيت فرو الأسد  لتمُر العواصف ،و لا أرجع إلى وطني الأول بالخيبة .
إني الآن في عُسرة مذاقها بطعم الحنظل ، فالخيارات الديمقراطية الآن مفتوحة حتى على الفراش الحميم ، ففيه قد يُشاركني أحد !.
تمنيت أن تقضي زوجتي هذا المساء برفقتي و رفقة الأسرة ، لا أن تتسكع في حانات السابلة ، تنام في سريرها ولا تلتفت لصوت الهاتف الذي يرن كثيراً في حضوري وفي الغياب . يعرف الغريم المُستَتِر ميعاد ضجري فيرسل رسائله الخادعة حين يقول لها هامساً  :

( إن العَشاء اليوم سمكٌ طازج و جُعّة مما تُحبِّين . أعددتها لكِ لنكون شركاء فراش المساء تنامين على أكُف الراحة . سوف أدلككِ بلساني وأغذيك بحليب التغذية الذي ترتج له أنوثتُكِ . تأتيكِ الرعشة تُدغدغ هضابكِ الناعمة وجسدكِ الفتان وسوف تجلسينَ عند منضدة التجميل معظم الوقت المُتبقي ، تتمرغين في أبخرة الطيب و مسابح ” الساونا ” . وفي الصباح أعِدُكِ بحمامٌ دافئ ينتظركِ وقهوة تُطبطب على الذهن ليصحو ، ثم وتذهبين بسيارتي للعمل فأنا في عطلة  طارئة) .

هذا هو تخيُّلي لما قد يحدث، أو صورتي المُجسمة للريبة والشك. غرائب من العسير أن يروضُ المرء نفسه عليها . أظن  ربما أنه العالم الخفي الذي يقتسم معي حياتي الخاصة  ، فلي قدرة عالية لمعرفة كل شيء  حين أجلس لعبادة قديمة تعلمتها في صِغري ،تمهد للمرء أن يقرأ أفكار الآخرين . وأقتحم بفضول الصمت دُنياهم الخفية ، وأقرأ تفاصيل الرغبات والخفايا ، والأحداث الجسام التي تظهر ملامحها مموهة في الأوجه. فأنا لستُ كما يظنون  “صورة نقية  ساذجة من الأجداد  قبل سبعمائة عام ” ، أو صورة  مُحسَنة من القِردة العُليا ! .
(6)
إني صبور أحتمل كل الجروح الغائرة  بثبات مملكة الشجاعة القديمة  التي ورثتها. تعلمتُ ابتلاع موسى حادة بطولها ،لأن الخيارات الأخرى أكثر أذى  . روضتُ نفسي أن أحول زمْجَرتي إلى كاتم الصوت واهتزاز العناصر الجسدية لاجتياز الخطوب ساعة المُفاصلة . ونقلت نفسي من حرارة الانصهار إلى درجة  لا تتحملها إلا الحيتان  التي تسبح في بحار التجَمُد .
(7)
قلت لها بصوت حيادي :
(رجاءً سيدتي ،… لا تسمعي هُتاف الذين يسوقون اللذة إلى حظائر الصُدَف ، يبحثون في دفاترهم كيفما اتفق لقضاء وقت لمُتعةٍ عابرة. أتمنى وجودكِ هذا المساء هُنا جسداً رقراقاً بالندى وعقلاً يُحب سكينة الأسرة  . تستغرقين في نوم مُطمئن عميق . يدَكِ التي كانت تتلمس أضلُعي الطافية في صدري ببراءة المحبة ، تُمسك وَسَطي مُسترخية من بعد لذة وفرح ونهاج الليل وأنين المُتعة و دموع فرح الاطمئنان. كما التقينا أول مرة : حين كنتِ تقولين أنكِ تتوقين لتذوق ريح الأجداد ، وأن تعودي لطعام جسدي و روحي خالٍ من ضجر الحضارة . فتسلقتُ معكِ الدرب ، وأعلم أن الدهشة الأولى ربما  لن تطول .
لقد تعلمتُ أن أغسل الكآبة في حمام عِطري قبل اللقاء الحميم ، يزيد فاتورتي الشهرية ، ولكنه يُقربني من الرجل الحُلُم الذي كنتِ تُحبين في زهرة عُمركِ ونضار أيام صباكِ الفاتنة .)

عبد الله الشقليني
5/11/2009 م

abdalla shiglini [abdallashiglini@hotmail.com]
//////////////////

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الشاعر عثمان خالد.. شاعر الحنين والعاطفة الجياشة في ذكراه السنوية
منبر الرأي
مراجعات (أ) (1 و2). الطيب صالح ووجه آخر: مصطفى سعيد والصراع غير المتكافئ للإنتلجنتسيا .. بقلم: مازن سخاروف
منبر الرأي
فيما بين حمدوك ووالي الجزيرة، مدعاة للحزن أم للغضب !! .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
نضال (استثماري) …. وتجاوز ضروري استراتيجي للأشواك !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذين قالوا !! (Khartoum, Bye Bye) .. بقلم: إستيفن شانج

طارق الجزولي
منبر الرأي

الديموقراطية والأيديولوجيون الشعاراتيون، موعد حتمي .. بقلم: عبد الله الأحمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول صورة السودان في بعض وسائل الإعلام المصرية “2” .. بقلم: حسن احمد الحسن / واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

المعارضة وقد وصلنا معها الى الخيار المر .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss