باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

واقف براك- مرثية الذات الواحدة في محراب الخيبة الجمعية

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2025 9:55 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
قراءة في تشريح الانكسار وجماليات النص الوجداني السوداني
بعد أن أهداني الزميل الأديب الطيب عبد الرازق النقر عضو المنبر العام بمنصة سودانيز أونلاين قراءته النقدية الثمينة لأغنية “واقف براك”، انكسرت قشرة التلقي الأولى، فعدت إلى النص كأني ألمسه لأول مرة. لقد أيقظت مداخلته أصداء كامنة في ثنايا الكلمات، فكان هذا الغوص في أعماق النص بحثًا عن لآلئه المغمورة

العنوان زلزال في حرفين
“واقف براك” ليست جملة عابرة بل زئير صمت مكظوم
في اللهجة السودانية، “براك” لا تعني الوحدة فقط، بل هي صرخة مكتومة في وجه الخذلان، وإشارة إلى زمن يتراجع عنك كما يتراجع المدّ عن شاطئ عطشان
كأن المغني يقف على شفا الهاوية، لا يسنده سوى ظله الذابل

تشكيل الألم سيمفونية المجاز الحيّ
ريحاً كَسَح زهرة صباك
ليلاً فتح شُرفة وَجَع
قمراً رحل فارق سماك

ليست هذه استعارات تزيينية، بل كائنات فاعلة تنسج مأساة الإنسان
الريح جلاّدة تقتلع زهرة الصبا
الليل خائن يفتح نوافذ الروح للوجع
القمر مهاجر يهجر سماء الرفقة
ومطر الحزن لا ينبت أملًا، بل يغسل جراحًا عتيقة ليعيد نزفها

هنا لا نكون في مقام الاستماع، بل في مقام المشاركة نلامس الألم لا نسمع عنه

مسرح الدراما الوجدانية من السقوط إلى الشروق الهشّ
يفتتح النص بانكسار صارخ
واقف براك والهم عصف
ثم يهبط بنا عبر ظلال المصابيح البعيدة وأحلام تنكسر كزجاج هش
لكن المقطع الثاني يقدم خيط ضوء خجول
بتعود وتلقى رجاكا زول
حفظ الوداد زمناً صعب

هذا التحول ليس انقلابًا دراميًا، بل ترجمة دقيقة للوجدان السوداني الرجاء هنا ليس تفاؤلًا، بل تمرين يومي على تجرّع الصبر كدواء مر

المفارقة المضيئة الجرح الذي لا ينضب
والباقي من كل الغنا
وسيل الكتابة الما نضب

هنا تتجلى المفارقة الشعرية الكبرى النص نفسه، وهو يرثي الانطفاء، يشعل شموعًا وبينما يغني عن الخسارة، يخلق مقاومة
هي ليست مفارقة بلاغية فقط، بل إعلان بأن الحزن حين يُكتب لا يموت، بل يضيء

الختام النص كوطن بديل
“واقف براك” ليست أغنية عاطفية فقط، بل مرآة لجيل سوداني يقف وحده على أنقاض خيبات متراكمة خذلان الوطن وانكسار الثورة وتفكك الحلم وحتى عجز الشعر نفسه أحيانًا

إنها قصيدة ترفع صوت الفرد في صحراء الجماعة الصامتة، وتمنح المهزوم لغته، والعاشق رماده، والشاعر جرحه الذي ينزف نورًا

ولهذا تستحق أن تُنقش على جدران الوجدان، لا كعويل منهزم، بل كبيان وجودي للناجين من اليأس

الشعر هو الجرح الذي ينزف نورًا
ومض من روح “واقف براك”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
وداعاً مشاعر عبدالله عمر
منبر الرأي
زيارة الرئيس كلينتون للأطفال المشردين بالخرطوم!. .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي
العدالة والانتقام: في جدلية بناء الدولة وصناعة الثأر
أئمة الكذب والبهتان و(مواهيم) العالم الافتراضي…!
منبر الرأي
فساد الإنقاذ والدفاع عنه بالباطل .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

الزار وتلبس الأرواح

د. محمد عبد الله الحسين
الأخبار

حميدتي: هناك مخطط لشيطنة المكون العسكري في السودان .. يوجد طرف ثالث يستغل التظاهرات في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنس (sex) بين مذهب المتعة (المطلقة) (hedonism) والعفة (chastity) .. بقلم: صلاح محمد احمد (1/2)

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

هل يجب أن نتقاعد عن العمل؟ … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss