وثالثة الأثافي فى افطار الإمام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وحضرة الامام يتجاهل عن عمد التغيرات التى طرأت على خارطة السياسة السودانية ، فقد شب جيل يعتقد ان الكبير الجمل ، ولايرغب فى حكم أي جماعة من جماعات الاسلام السياسي ولو جاءت مبرأة من كل عيب ، والتجربة المريرة التى شوهت الاسلام وقعدت يالسودان واهله ، جعلتهم يعتقدون اعتقاداً جازماًبأنها ايدولوجية صنعها الاستعمار الجديد ، وقام بتنفيذها خريجي المدارس المدنية والعسكرية ممن صنعهم الإستعمار القديم ، لذا تجد الجيل الذى يتعمد الامام تجاهله هو صاحب القول الفصل ، فى المعادلة القادمة ، وخيارات الشارع السودانى مفتوحة على الانتفاضة والتى كلما بدأت ارهاصاتها واقتربت من الانطلاق يعمل الامام جاهداً لتاخير عقارب ساعتها، باساليب كالتى سار عليها الامام واتكأ على مزاعم التغيير، وهى مزاعم ابعد ماتكون عن التغيير.
لا توجد تعليقات
