باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وزراء حمدوك ومعيار الكفاءة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أول ما تبادر إلى ذهني حينما كان المواطن السوداني ينتظر ويترقب , إعلان حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قبل أيام مضت , هو شماتة أنصار الثورة المضادة في حال اختيار حمدوك لوزير واحد يفتقر إلى الكفاءة التي جعلها شعاراً لحكومته الجديدة , والكفاءة بالضرورة لا تعني فقط التاريخ المهني للوزير وعدد الشهادات الأكاديمية التي حصل عليها , و انما تشمل اللباقة و الذكاء الاجتماعي و حضور البديهة و القبول والمظهر العام , إضافة الى الروح الدبلوماسية التي يجب أن يتحلى بها شاغل حقيبة الوزارة المعنية , وبحكم تجربتنا في سوق العمل ببلدان الخليج الضاجة بالتجارة و المال و الأعمال , فان المخدمين و رؤساء أقسام الموارد البشرية بالشركات و المؤسسات , لا يعتمدون المتقدمين بطلباتهم للحصول على الوظائف المتعلقة بالعلاقات العامة و التسويق والمبيعات وخدمة العملاء , إلا بعد اجتيازهم للمعاينات الفاحصة للمظهر العام وطلاقة اللسان و كاريزما الحضور الذهني و لغة الجسد المعبرة أثناء التواصل الكلامي.

لقد عقد ناشطو الفيس بوك مقارنة بين وزيرة خارجية حكومة حمدوك , و والي الخرطوم الأسبق و وزير دفاع نظام المخلوع , عبد الرحيم محمد حسين , حول خصيصة الشرود الذهني أثناء بث البرامج والحوارات التلفزيونية , فلقد كان عبد الرحيم مثالاً حياً للتندر و مصدراً للضحك والفكاهة من قبل المواطن السوداني , وذلك نتيجة للتبريرات الواهية التي ظل يقدمها رداً على الأسئلة التي يطرحها عليه الاعلاميون عندما يستضيفونه , فمثل هذه المقارنات لا تأتي من فراغ بل تؤكد على كفاءة الفرد السوداني العادي , وتدلل على مدى ارتفاع سقف ثقافته ومعرفته ببواطن الأمور , وتبين طموحه الكبير في أن من يمثله يجب أن يكون على قدر مستوى هذه الثقافة .
كذلك هنالك حديثاً مثاراً حول تصريحات وزير الشئون الدينية و الأوقاف , فيما يتعلق بدعوته الصريحة المنادية بعودة يهود السودان , و تجاهله لوجود لاجئين سودانيين باسرائيل هم أحق بهذه العودة , وعدم اكتراثه لردة الفعل المتوقعة من التيارات الدينية المتشددة بالبلاد , والتي يمكنها القيام باستثمار تصريحاته حسنة النية تلك , ومن ثم تحويرها لاثارة نعرات الكراهية الدينية بين العامة , وخلق عكننة ودربكة تعيق مسيرة وانطلاقة الحكومة الجديدة , لقد كان من باب أولى أن يقوم السيد الوزير بفتح ملفات الفساد بهيئة الحج و العمرة , وأن يترك موضوع يهود السودان و عودتهم للوزارات والجهات الأكثر اختصاصاً وضلوعاً في الموضوع من وزارته, فوزراة الشئون الدينية و الاوقاف في أساسها معنية بشئون الحج و العمرة و الأوقاف و احتياجات المساجد.
أيضاً من وزراء حمدوك الذين أثير حولهم غباراً كثيفاً , وزير الصناعة و التجارة , الذي تمحورت خبرته حول العمل التنموي و الانساني الذي كان رائداً فيه , وفاعلاً في دهاليزه عبر احدى المنظمات التي رأس إدارتها , منظمة (نداء) التي هي الأخرى كانت هدفاً لسهام الناشطين التي لا تطيش , والذين كشفوا عن مبلغ مالي ضخم حصلت عليه المنظمة من المانحين بغرض صرفه في إطار مشاريع وبرامج مستهدفة خدمة النازحين في معسكراتهم بدارفور , الأمر الذي لم يتم بحسب مراقبين ,ولم يستشعره على أرض الواقع المأساوي هؤلاء النازحون , بل الأدهى وأمر أن ذات الوزير وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة , تحدث في إصرار غريب واجتهاد عنيد , وسعى سعياً حثيثاً حتى يجد له رابط لعلاقة ما بين مجال التجارة والصناعة من جانب , وما بين خبرته السابقة في عمل المنظمات غير الحكومية وغير الربحية من الجانب الآخر , وقد جاء حديثه ذلك بعد أن استفهمه مقدم البرنامج حول العلاقة بين موقعه الجديد و عمله السابق.
وعموماً يلاحظ المراقب للأوضاع السياسية في السودان , أن بعض وزراء حمدوك قد بدأوا ينتهجون ذات النهج الذي كان ديدناً للمنظومة السياسية للحركة الاسلامية , التي حكمت البلاد بيد من حديد ثلاثون عاماً حسوما , ألا وهو نهج التصريحات الكلامية الكثيرة , في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن ليشاهد عملاً ميدانياً لهؤلاء الوزراء عياناً بياناً , لقد كانت صفة الرغي و الازباد من الصفات التي عرف بها وزراء حكومات المخلوع المشير عمر البشير , فقد كانوا يكثرون من الكلام ويتواضعون عندما تدق ساعات العمل , ويكتفون بالظهور الاعلامي أمام كاميرات التلفزيون , بينما هم يخوضون مياه الفيضانات الطافحة بها شوارع مدن الخرطوم أيام كوارث موسم خريف كل عام , مع عدم مبادرتهم المبادرة الجادة لحل مشكلة المجاري والصرف الصحي في مدن السودان.
فالتحذر الحكومة الجديدة من شماتة الاعداء , فعندما يقارن الشانئون بين كفاءة أسماء محمد عبد الله ومقدرات ابراهيم غندور وزير خارجية النظام البائد , لا يجد المرأ مخرجاً من مأزق الحرج الذي أوقعتنا فيه حكومة حمدوك , و كما هو معلوم في عالم السياسة السودانية , أن المواطن السوداني دائماً ما يعقد المقارنات بين نظام عبود والنظام الذي اعقبه بعد ثورة أكتوبر , و ما بين حقبة المشير جعفر نميري و حكومة الصادق المهدي , و اليوم رأينا هذه الخصيصة السودانية الخالصة تعود من جديد.
نعلم أن العبء التراكمي لفشل الانظمة السابقة سيلقي بحملوته العظيمة على ظهر حمدوك و وزرائه , لكن هذا ليس مبرراً لوجود وزراء غير أكفاء في حكومة جاءت بعد انهمار دماء غزيرة , لشباب كانوا طامحين في أن يعيش من يحيا بعدهم في وطن يرفل تحت الأمن و الأمان و الاستقرار والازدهار الاقتصادي.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدويلات السودانية الثلاثة في مخيلة هاني رسلان … بقلم: سارة عيسى
منبر الرأي
ليديها رائحةُ الحِنَّاء..! .. بقلم: إبراهيم جعفر
بيانات
بيان من الهيئة القومية للدفاع عن الحقوق والحريات
أنا والسوق
منبر الرأي
تفجيرات بوسطون المطلوب خطوات عملية لابراء الذمة العربية والاسلامية .. بقلم: محمد فضل علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر والسودان: 7000 عام من عدم التفاهم .. بقلم: محمدعثمان ابراهيم

محمد عثمان إبراهيم
منبر الرأي

الصناعة في الولاية ,, هل من عودة ؟؟ .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإعلام ثغرةٌ غير محروسة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

نُصّتْ نهار: التاء للتأنيث وليست بديلا عن لام التعريف .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss