باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وطني يؤلمني (2_5) .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في سلسلة مقالاتي عن وطني المشلول وبعد رفع العقوبات الوهمي جفي قلمي وبحه صوتي ولا حياة لمن ننادي لمن سأكتب وماذا اكتب.. لا أدري..؟ هل اكتب عن الوطني الحزين أم عن مأساة المواطن السوداني أم عن نفاق الساسة ، تعج الساحة السودانية اليوم بمشاكل من المستحيل حلها ، أحاول كتابتها وعندما أمسك قلمي بيدي تذوب معه حروفي وتتلاشى كلماتي من بين سطور الورق تتحول إلى سراب كيف لي أن اكتب و بماذا أبدا..! الكل يرى كتاباتي في الصحف والمواقع الإلكترونية وهي عبارات صادقة تجاه وطني أكتبها بكل صدق وأمانة بل أحسها في نبضات قلبي أكاد ألمسها حزن وآسى تنزل من عيني مع قطرات دمعي تذوب من حرارتها على وجنتي ، تعبت من ليالي السهر تعبت وتعب قلمي من تسطير حال وطني الذي يؤلمني لوحدي ، فكيف لي أن أتجاهل مأساة وطني و أحاسيسي فقد سلب منها أغلى ما تملك وأعياها الشوق والحنين للرجوع إلى الوطن فقد أصبحت أسلب وأقتل دون أن أشعر . قد اكتب وأكتب لأخرج ما بداخلي ولكن …..؟ لا أعرف هل أنا في حلم أم في شئ من الخيال أم هذا واقعي الذي أعيشة أنا لوحدي أريد أن أشكو حالت وطني ولكن إلى من…؟ أريد أن أشكو مأساة شعبي ولكن إلى من…؟ فصمتت الكلمات ووقف القلم عاجزاً عن التعبير وأبى الكتابة وانكسر… و لم يكمل ما بقي من جمل وبقت حروفي في الأسر… وبقت الفرحة نور بلا أمل فأيقنت حينها أن كل الأبواب قد قفلت وان الدولة السودانية مستحيل أن تعيش في وحدة متجانسة فرفعت يدي في جوف الليل وصرخت صرخة الم ودموعي فوق خدي صرخة الم أتوسل بها إلى الله صرخة تائه بين ضياع الوطن ومأساة الشعب .

altaibjada85@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العلاقات الاستخباراتية مع الدولة الإسرائيلية .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
الثمن الباهظ لنصر السودان على الجنجويد: ملحمة الدم، الموارد، والمستقبل المرهون
منبر الرأي
نعم … إنه فيصل محمد صالح وكفي
منبر الرأي
الطب العدلي في السودان: المهنية والدوافع السياسية والمادية .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
تداعيات…في ذكرالعنقريب .. بقلم: د. مصطفى أحمد عليّ/الرباط

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان ما بين الوصاية و الولاية الأممية والاستعمار الجديد .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما صمتت قيثارة السودان .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

المسئولية المدنية والجنائية للطبيب وللعاملين في المهن الصحية في القانون الانجليزي وقانون حماية الاطباء والكوادر والمنشآت الصحية لسنة 2020م .. بقلم: عادل عبد الحميد ادم – المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفات مع مآثر البطلة مهيرة بنت عبود .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss