باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وقطعاً لم يكُن من بينِها عرقَلَة دفن الموتى. . بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 21 يناير, 2022 11:09 صباحًا
شارك

يا لهوانِنا.. هل تعلمون أنّهُم يحلقون رؤوسَ أبنائنا في الشوارع ؟ هل تعرفون ماذا يعني ان يحلقوا رؤوسهم وبالأدوات المتيسرة لهم والتي من الممكن أن تكون سونكي او سكين او ربما ( قزازه ). هل تتخيلون الذّله والمهانه الّلتان يكمنان في هذا السلوك؟ حلاقه وضرب حد تسبيب العاهات.
لا ألوم من يقومون بهذه الأفعال على الأرض ولكني ألوم القاده الذين أمروا او غضّوا الطرف. أداء هذه القوات هو أداء قادتها من المباشرين صعودًا الى أعلا. قاده يُدخِلُون الغُرَباء الّذينَ ثبت أن فيهم أجانب إلى حرمةِ منزلهِم الكبير ثُمّ يُطفئون النور ويستمتعوا بأنّات وصراخ حُرُماتِهِم.
لتكون شرطي يجب ان تجتاز فترة التدريب التي لم تُخلق عبثاً وبعدها تُترك تحت أيدي أمينه لقيادات واعيه. كيف يمكن ان يُزَج بقوات ( نظاميه ) غيَّرَت الإنقاذ عقيدَتها وأضاعت ( حكومتنا ) ثلاث سنوات .. أيّ والله ( ثلاث سنوات ) دون ان تبذل جهداً في إعادة تأهيلها بل وسَخِرَت ممن تقدّموا للتصدّي لهذه المُهِمّه كيف يُزَج بها الى قلب هذا الشارع بلا ضوابط؟ وكيف يُسمح لمليشيات قادمه من الصحاري والجبال بالتعامل مع المدنيين ومنهم من تم تجنيدهم هنا كيفما اتفق وبدون فحصٍ لحالتهم الجنائيه لتكبير الأكوام؟
كيف يمكن ان تستمر ( الإستباحه ) من القتل ومن الإغتصاب ومن النهب ومن اقتحام المشافي والمنازل بل والمقابر ومقرّات العزاء .. !! بالساعات ولا تتدخّل القيادات في سلوكٍ شبيهٍ بما حدث في فضّ الإعتصام؟
تربينا على القِيَم والمُثُل السودانيه الأصيله. ومن ثَمّ التقطت الشرطه القُفَاز وكثّفَت جُرعات الوعي والكورسات في صفحة الاخلاق الفاضله وحقوق الآخَرين وكرامة البشر. علّمتنا أن القياده هي فَن إدارة القوّه لمصلحة المجتمع وأن العقيده هي الوطن.. علّمتنا ان الخيانه هي ان تخون شعبك وتكسر ظهر وطنك.
كان وجود قوات أخرى على الأرض تحكمهُ القوانين وبذلك لم يكُن يُسمَح بإكتظاظ أرضية عمل الشرطه بكل من هبّ ودب فالشرطه هي المسؤوله بوعي قادتها وأفرادها لتؤدّي عملها بموجب القانون ولتسهُل المُساءله و.. نعم كانت هنالك مساءله ومحاسبه… عندما كان المتظاهرون يجلسون على أرصفة الشوارع إبّان الأنتفاضه كانت قوات الشرطه توقِف تقدُّمها تجاههم ولذا خرجت الإنتفاضه ولم تُرَق فيها قطرةُ دمٍ واحده.
يحكم القانون أيضا متى يتدخّل الجيش ويحدث ذلك في حال أن إتسعت حالة الإخلال بالأمن وبدأت الأمور تخرج عن السيطره هُنا تُعلن حالة الطوارئ وتنسحب الشرطه وينزل الجيش للشارع وتوضع قوات الشرطه لتساعد الجيش في اداء مهامّهِ التي قطعاً لم يكن من ضمنها القتل ولا الإغتصاب ولا منع الإسعاف ولا عرقلة دفن الموتى . لم تَكُن لدينا مليشيات يُقَنِّن وجودها ويفرضَهُ القاده ولا يمكن تأجير بلطجيه ليساعدوا في كسر إرادة الشعب بالقتل والضرب والإغتصاب.
أين ( العيب ) الذي كان يردع الناس حتّى بدون الاشارة ِ إليه؟ اين الخطوط الحمراء للمجتمع السوداني التي لم يكن يتجاوزها حتى السكاري ولكنها سكرة السلطه عندما تتلاقى هي والقلوب الضعيفه.
إلى ابنائي
نحنُ بينكم ومعكُم في صفّ جزّ الرؤوس قتلاً كانَ ام حلاقةً وليهنأ القاده ببيعِهِم الذي يُبايعون.

melsayigh@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قوات الدعم السريع: قراءة في الإطار السياسي والقانوني (2/4) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
سياسة
محاكمة الصحفية لبنى احمد حسين
منبر الرأي
رائدات الاستنارة في السودان فاطمة سيف الدين الدخيري 1942 –2019 الاخيرة .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس
منبر الرأي
حول إنتصاب القونة ودموع الأفندي المُمزَّق! (مدخل إلى أنثروبولوجيا المغنى والتطريب ضمن المشهد السوداني)  .. بقلم: محمد عثمان (دريج)
منبر الرأي
الأمانة – العبء الثقيل في هذا الزمن الصعب وقصة منى بنت جنوب السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مساعدو الرئيس ومحاربة الفساد.. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله

تمت الناقصة الآن الإنقاذ في (الصقيعة) وظهر احمد هارون في قناة الجزيرة والمسلمي الكباشي دبت فيه الروح .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

إصحاح البيئة.. وجدية تهديد الوزير .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام

بين فوضى السلاح وتيه العقل السياسي

محمد الامين حامد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss