باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

ومستغربين ليه..!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 12 أبريل, 2021 8:35 صباحًا
شارك

 

تأمُلات

. كثيراً ما تمنيت أن يكون للرياضيين دوراً فاعلاً وملموساً في التغيير المنشود، خاصة بعد ثورة ديسمبر المجيدة.

. فالملايين التي تهتم بكرة القدم وحدها دون ضروب الرياضة الأخرى كان من الممكن أن تؤكد على أن شبابنا البواسل الذين ضحوا بأرواحهم الغالية كانوا يحلمون بثورة وعي حقيقية تجتث كل أمراض وعاهات (لا نظام) الثلاثين من يونيو البغيض.

. لكن المؤسف أن الرياضيين ظلوا على حالهم القديم، إن لم يفرطوا أكثر في نشر الكراهية والبغضاء والمزاح الثقيل واهدار الوقت فيما لا طائل من ورائه في وقت رفعنا فيه شعارات براقة مثل (حا نبنيهو).

. ” زناطير” و” دلاقين” وما دونها ظلت هي المفردات الرثة المتداولة بكل فخر واعزاز وكأن الرياضة ساحات معارك لا وسيلة ترويح وتهذيب للنفس.

. ظل أهل الرياضة يروجون لأنفسهم كمجتمع محبة وود ووئام، لكنه مجرد كلام والسلام.

. فالواقع غير ذلك تماماً حيث انغمس الكثير من الرياضيين في فساد الإنقاذيين حتى أخمص أقدامهم ومارس العديد من الإعلاميين الرياضيين كافة أشكال التضليل وهللوا وطبلوا للمفسدين لدرجة وصف قاتل مثل (الساقط) البشير بالرياضي المطبوع، مع أنه لم يقدم للرياضة (فتفوتة)، فحتى أراضي المدينة الرياضية سُرقت في عهده كالح السواد.

. وما أن نجح شبابنا الشجعان في إزاحة الطاغية ونظامه الكريه (جزئياً) عن المشهد سارع العديد من الرياضيين لركوب الموجة وصاروا يحدثون الناس عن الثورة والثوار والمتاريس وضرورة محاسبة المفسدين.

. لم يثبتوا في يوم أنهم دعاة فضيلة وقيم أو وطنيين تهمهم حقيقة مصلحة هذا البلد الذي بات قاب قوسين أو أدنى من التشرذم والضياع الكامل.

. حتي الكلمات الجميلة التي نظمها الشاعر والإعلامي القامة دكتور عمر في الرياضيين وأهل قبيلته الحمراء تظل مجرد معانٍ تبحث عنها روح الشاعر الجميل، لكنها لم تتمثل على أرض الواقع اطلاقاً كما نتوهم.

. فأنصار جمال الوالي يحاربون مؤيدي سوداكال وإن أدى ذلك لدمار المريخ.

. وفي الهلال يبذل أنصار الكاردينال كل ما بوسعهم من أجل افشال السوباط ومجموعته.

. وفي مجال الإعلام الرياضي هذا (يحفر) لذاك وذاك يضرب هذا تحت الحزام.

. وحين تلوح لحظات التجمل والنفاق والرياء يكلمونك عن التآلف والتضامن والمحبة، وكأن القيم والمباديء أمور يمكن تجزئتها بهذه البساطة.

. منذ بداية بطولة أفريقيا الأَولى التي قدم فيها الغريمان أداءً باهتاً تذيلا بعده مجموعتيهما، لم يتعد هم أنصار كل معسكر السخرية من المعسكر الآخر.

. لذلك كان من الطبيعي أن يخرج الناديان بخفي حنين.

. والمثير للإشمئزاز أنه بعد هذا الخروج المهين ما تزال المعارك الكلامية على أشدها وكأن أحدهما قد حقق ما يستحق عليه الإشادة.

. الخيبة واحدة، فما الداعي لإستمرار التهاتر يا قوم!

. والعجيب أن هؤلاء الرياضيين يستنكرون العصبية القبلية، والتناحر السائد بين السياسيين، ويتوقون لوئام بين مختلف المليشيات والفصائل المسلحة ويعبرون عن رفضهم لقتل الأبرياء.

. مستغربين ليه يا عالم إذا انتو في لعبة ما قادرين تحققوا هذا الوئام، فما بالكم بمن صار لهم التناحر والقتل مهنة ووسيلة لكسب العيش!!

. ما لم نصدق مع أنفسنا ونغلب مصلحة كياناتنا ووطنا ونكف عن هذا الزيف المستمر منذ سنوات لن ينصلح حالنا، وسيأتي علينا يوم نبكي فيه وطناً لم نحافظ عليه كالرجال.

 

kamalalhidai@hotmail.com

/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسئلة الاعلام الحائرة .. بقلم: د. وجدي كامل
منبر الرأي
قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (1) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
الطامعون في جيوبنا الفارغة ! … بقلم: هيثم الفضل
خط المواجهة!!

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

( مطرود) الدعم السريع

كمال الهدي
كمال الهدي

عواليق نخليها يا هدى عربي .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

فريق خلا ونص وخمسة  .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

شماريخ لا.. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss