باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

يا أبو علي: التشرُّد دا والتسوُّل دا “دردقي بي بشيش”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2017 1:03 مساءً
شارك

 

ركن نقاش

* يقول مجذوب أبو علي معتمد مدينة بورتسودان واصفاً التسول وانتشاره وتمدده وحيث قال عن الظاهرة أنها “لا تشبهنا كمجتمع”، وهذا الوصف من المسؤول محير حقيقة، فشخصي تفتحت عيناه لأول مرة في مدينة بورتسودان “سلبونا”، ومن أحيائها “طردونا”، و”زقلونا” إن لم تخنِّي الذاكرة وهي أحيساء قديمة قدم المدينة، التي تتكون منازلها لأسباب بيئية من الخشب والمراين الخشبية، وسبقتها في الوجود أحياء بكاملها من “فلنكات السكة حديد”، في الجهة الشمالية الشرقية من حي ديم التجاني، معنى ذلك – ولا نريد أن نبتعد كثيراً عن أطراف مدينة بورتسودان – فنقع في المحظور من الفقر الذي يحاصر اقليم البحر الأحمر بكامله، كاقليم طرفي لم تصله التنمية المركوزة في الوسط العاصمي، وهو الميناء الاساسي للسودان بأجمعه، اسماء الاحياء تشير الى غضب مكبوت ولا نزيد، ثم يواصل أبو علي ليقول عن التسول والتشرد بأنه: “مهدد أمني وأخلاقي وحضاري”، ثم دعا الى تضافر الجهود للقضاء على التسول والتشرد، ولا ادري من الذي يدعوه المعتمد لتتكامل الجهود معه للقضاء على المذكورين، أهي منظمات مجتمع مدني جاهزة لتشيل الشيلة مع حكومة الولاية، وتملك الفكر (الدراسة المسبقة) قبل المادة، أم هي جامعات البحر الأحمر كجهات بحثية لها المقدرة على النظر المنهجي والوصول إلة جذور الامسائل في كلا الظاهرتين، وهل ستسمع الحكومة رأي الجامعات العلمي وتنجز التوصيات؟، ومتى استمعت الانقاذ رأي المبكيها وهاهي ترسل جلاوزتها الأمنيين لتمنع جمعية أكاديمية من القيام بدورها الدراسي في التنوير والتمحيص والتوضيح لفكر محمود محمد طه والحداثة في الاسلام من ما شكل حرجاً عظيماً للجمعية والأساتذة الحاضرون من مشارق الأرض ومغاربها للاشتراك في هذا الحدث الفريد؟!..
* المعلوم أن التسول ظاهرة تقوم على الفقر والعجز عن الكسب الممكن، وهو منتشر في جميع أنحاء السودان بلا استثناء وضرب حتى بعض الجهات المستقرة، أما التشرد فهو ظاهرة ترتبط بالحروب وانفصال الذراري عمن يعولهم فيهيمون على وجوههم لا يدرون ماذا يفعلون، وفي رأيي – وانا ابتعدت عن المدينة الحبيبة بورتسودان لعشرات السنين – لكن حسب علمي ومعرفتي بأهلنا في شرق السودان أنهم يتمسكون بذراريهم مهما كانت التضحيات، فهل المشردون جاءوا من خارج الاقليم؟!..
* المعتمد قال ان ظاهرة التسول والتشرد “مهدد أمني وأخلاقي وحضاري”، ونقول إذا كانت الظاهرة تحمل كل هذا الطيش داخلها وقد تنفجر بالمهاجمة القسرية – حسب رأيكم – الآن هي تحت السيطرة وإن شكلا فمادامو يجدون ما يقيم أودهمفلن يسطوا فيهددوا الأمن، ولن يبيعوا آخر ما يملكون طالما أنهم يجدون لقمة عيشهم بعيداً عن بيع أجسادهم، أما التهدي الحضاري فهك كلمة جاءت تحلية وتخلية للسياق، ياتو حضارة دي نحن فيها يأتها التهديد من المتسولين والمشردين!!..
* أبوعلي يقول متحسرأ: ” الظاهرة لا تشبهنا كمجتمع علاوة على ما لدينا من قيمة إضافية في ولاية البحرالاحمر ممثلة في السياحة”، إذ التسول والتشرد ظاهرتان سلبيتان يشيران الى نقص القائمين على ادارة الأمور، كيف يشيدون ويديرون مرافق سياحية ولم يستكملوا بنيانهم الاجتماعي، وفاقد الشيء لا يعطيه، ومن هنا نقرأ كلام أبوعلى أنه وعيد بالازالة لا وعد بالعلاج!..
* تحدثت وزيرة الشئون الاجتماعية فاطمة مصطفى الخليفة عن توفيرهم دارا مؤقتة تأوي المتسولين والمشردين ويتم فيها تصنيفهم ووضع حلول يتبناها ديوان الزكاة الولائي،ونقول بوضوح لا المتسولون اشتكوا من الايواء ولا المشردون فعلوا ذلك، فهم يعيشون في “تبات ونبات”، والمأوى قادرين عليهو،دحين أمشو انتو وادرسوا وحضروا وجهزوا وبعدين نشوف الكضاب منو؟..
* واضافت الوزيرة الاجتماعية: ” لابد أن يبعث الباحثون النفسيون والمرشدون رسالة ايجابية لهذه الفئات باننا منهم ونود مساعدتهم كما الاهتداء بتجارب منظمات المجتمع المدني الناجحة في هذا المجال مثل “مجددون” و”نداء الحياة” .( جاء ذلك في الورشة التدريبية التي انعقدت الخميس بقاعة التأهيل التربوي تحت رعاية وزارة الشئون الاجتماعية – التغيير الالكترونية 4 نوفمبر, 2017 ..
* وابدى متابعون تخوفهم من عدم جدية الحكومة في الايفاء بمتطلبات هذه الفئات ومطاردتهم بحملات أوامر محلية لأغراض الحفاظ على المظهر السياحي للولاية تحت مزاعم إعانتهم.
كسرة بل كسرات
• حازت “الخرطوم” (المثلثة) على لقب أقذر مدينة على الاطلاق بلا منافس،
• رفعت العققوبات الامريكية ولم يتغير واقعنا وهدأت الجعجعة واللعلعة،
• مازال هناك من يموت لعدم قدرته دفع تكالف العلاج في الخرطوم،
• ما زال التغبيش سيد الموقف فلا يمكن للخبر المقدس أن يخرج قبل أن تجرى عليه تجارب ابعاد ردود الفعل الاختبارية وعندما يخرج يكون “فات الأوان”،
• رغم أن التعليق حر لكنه داخل أنفاق السودان الأمنية له مليون خانق ..

* eisay@hotmail.com

الكاتب

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عودة الروح والوعي من أهم أسباب نجاح الثورة… بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
“عبقريات” الإنقاذ: ما بين رقصة العجكو وأماسي العاصمة المثلثة!؟ . بقلم: إبراهيم الكرسني
الأخبار
حزب الامة القومي يجدد رفضه التطبيع مع إسرائيل
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
بيانات
بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان يوضح تغيير الرؤية السياسية من حق تقرير المصير لإقليم دارفور إلى الحكم الفيدرالي لاقليم دارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جداريات رمضانية (4) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

بلغ السيل الزبى.يعنى حتعمل شنو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تقربوهم فتصبحوا نادمين! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

حنا أرنت: جاذبية الشيوعية والنازية والإنقاذ تكمن في أيدولوجيتها الشمولية البغيضة… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss