باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا زولة ما عندك شبيه

اخر تحديث: 26 يونيو, 2026 11:48 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
لا أدري كيف أبدأ، والكلمات في حضرتِكِ تتلعثم، والحروف التي كنت أظنها طوع بناني، تفرُّ مني خجلاً كأنها تدركُ أنكِ أسمى من أن تُحتوي بقوافي الشعر أو تنسج حولكِ حكايات الوصف.
 
يا زولةً لا تشبه أحداً يا من أراها في عتمة أيامي قنديلاً لا ينطفئ، وكأنَّ الله -جلَّ جلاله- حين خلقكِ لم يمنحكِ من طين الأرض شيئاً، بل صاغ روحكِ من ضياء، وصبَّ في ملامحكِ صفاء النور الذي يغشى القلوب في لحظات خشوعها.
ترنيمة الحنين …
في غيابكِ تتمدد المسافات كأنها صحراء قاحلة لا تنتهي، ويصبح الحنين إليكِ وجعاً عذباً يسري في عروقي مسرى الدم. أتأملكِ في ذاكرتي فأرى وجهاً يختصر كل معاني الطمأنينة. أبحث عنكِ في تفاصيل يومي، في صوت الريح، وفي صمت الليل البهيم فلا أجد إلا طيفكِ يتردد صداه في أركان روحي يذكرني بأنني ما عرفتُ الحبَّ إلا حين صافحت عيناي براءتكِ.
عِشقٌ يتجاوزُ الزمان …
عشقي لكِ ليس مجرد شعور عابر، بل هو حالة من التصوف في محرابكِ. هو أن أراكِ في كل شيء جميل، أن أسمع ضحكتكِ في تغريد العصافير، وأن ألمس حنانكِ في نسمة هواء باردة تلامس وجهي بعد عناء.
 أنتِ لستِ مجرد امرأة في حياتي، أنتِ القصة التي أود أن أرويها للعالم، والسر الذي أخفيه في خبايا صدري، أحميه من عبث العابرين، وأقدسه في صلاتي.
عرفانٌ بوجودكِ …
أقف اليوم أمام جلال حضوركِ ممتلئاً بالعِرفان. شكراً لأنكِ كنتِ هنا، شكراً لأنكِ جعلتِ من عالمي مكاناً يستحق العيش وشكراً لأنكِ بوجودكِ علمتني أنَّ النور لا يأتي دائماً من الشمس، بل أحياناً يأتي من إنسانٍ نقيٍّ، زولةً لم ينجب الزمان مثلها، لم تخلق من تراب، بل كانت هي النور، وكانت هي الحياة.
“لو أنَّ للقلوبِ لغةً غير الحروف، لقلتُ لكِ ما يعجزُ اللسانُ عن وصفه، ولرسمتُ لكِ بدموع الشوقِ طريقاً يوصلني إلى دفءِ روحكِ.”
يا زولة قد تغيبين عن ناظري، لكنكِ لا تغيبين عن نبضي. فسلامٌ على روحكِ التي تضيء لي دياجير عمري، وسلامٌ على عشقٍ يزداد في قلبي مع كل شروقٍ وغروب، عشقاً يرفض أن يذبل، ويزداد خضرةً كلما مرَّ عليه الزمن.
 أدركُ الآن أنَّ الرحلة إليكِ هي رحلةُ البحثِ عن الضوء في كينونتي. لم تكوني يوماً مجرد عابرةٍ في دروبِ أيامي بل كنتِ “الوجهة” والسكينة، وكنتِ المرفأ الذي أركنُ إليه حين تشتدُّ عواصف الحياة وتضيقُ بي السُّبل. سأظلُّ أحملُ طيفكِ في قلبي تميمةً، وأرعى ذكراكِ في صدري كما يرعى العاشقُ شعلةً لا يطفئها تقادمُ الأيام فمِثلكِ لا يرحلُ من الذاكرة لأنَّ النورَ لا يغادرُ قلبَ من أبصره.
 نمضي في الحياةِ وتغادرنا الوجوه إلا وجهكِ.. يظلُّ في أعماقِ الروحِ أبداً يبتسمُ لي كلما داهمتني غصةُ الشوق ويذكرني دائماً بأنَّ في هذا العالم قصةَ حبٍ واحدة تستحقُّ أن تُعاش، وتستحقُّ أن تُخلّد.
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المجلس الإستشاري لشرق السودان يطالب الوقف الفوري لأي اتفاقيات أو تفاهمات أو تعاقدات تتعلق بثروات شرق السودان المعدنية
منبر الرأي
ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي
ادارة التصور: استراتيجية بناء النفوذ بأساليب ناعمة .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين
الأخبار
السودان يسمى منسقاً وطنياً للتعامل مع البعثة الأممية (يونيتامس)
منبر الرأي
وطن يأبى السقوط .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحسستُ رأسي و لم أجد ريشة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع السر قدور والمجموعة: أبكاني نادر خضر في غربتي وليل الغربة أضناني .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

د منصور خالد بعرين الصحافة (١/٢) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

“الشيخ”..هل يكون الضّحية..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss