باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يسألونك عن ما جدوي أنضمام تشاد الي جامعة الدول العربية .. بقلم: آدم كردي شمس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

طالعتنا مؤخرا دعوات عديدة تدعو تشاد الي إنضمام بجامعة الدول العربية , وفي هذا الأطار كتب السيد / عبدالرحمن علي رئيس مجلس الأدارة ورئيس تحرير مجلة بوابة العرب المصرية مقالا طويلة , تحت إسم ( تشاد حدائق الذهب ترنو للدخول في بيت العرب ) وذكر فيها بعض الحقائق والمغالطات , ومن ضمن المغالطات أن 100 دولار أمريكي تساوي 62 الف ريال تشادي ,الصحيح عشرة الف ريال تشادي فقط . وأورد أيضا أن التشادين يسمون عملتهم بالريال تأثيرا بالريال السعودي . وهذا ايضا غير صحيح , أن الريال التشادي أقدم بكثير من ريال السعودي , وهي مقتبسة من ريال تيرزا النمساوي وليست لها علاقة بالريال السعودي لا من بعيد ولا قريب .

وقد ذكر صاحبنا ايضا أن الحكومة التشادية منتظرة رد نهائي علي طلبها للأنضمام الي جامعة الدول العربية . وأنها حصلت صفة مراقب منذ عام 2011 م إلا أنها تطمح في عضوية كاملة في المنظمة الهامة التي تمثل بيت العرب , وفي سبيل ذلك ذكرعدة مبررات كثيرة تدعو الي ذلك . ومن تلك المبررات , اللغة العربية ووجود العنصر العربي في تشاد وذكر بأنهم من أحفاد القريش , أكيد نحن لاننكر وجود العربي في تشاد , ولكننا لا نملك أثباتات بأنهم من أحفاد القريش .
وقال أيضا إن تشاد تمتلك كنوز وتراث تجعل فيها قيمة مضافة للخيمة العربية , كما تمتلك أيضا ثروة معدنية باهرة في باطنها , أهمها الذهب الي الحد الذي بلغ بالسكان أن يلتقوا الخام من فوق سطح الأرض خاصة في مناطق مجاورة لمدينة (فايا ) وأقليم قيرا شمال أنجمينا , كما تمتلك تشاد ثروات معدنية اخري مثل اليرانيوم والبوكسيت والحديد والنحاس في أقصي الشمال بالأضافة النفط الموجود بكميات كبيرة في المناطق الجنوبية وبعض المناطق الأخري مثل بركو , وإنيدي , وتبستي , كما تم أكتشاف كميات أخري في منطقة ( ماو ) عاصمة ولاية كانم . وقال أيضا تبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة أكثر من 39 مليون هكتار اي 30 % من أجمالي مساحة البلاد , وتتميز تلك الأراضي بالخصوبة العالية وتوافر مياة الأمطار ومصادر أخري للمياة من بحيرة تشاد وبحيرات أخري ومن نهري شاري ولوغون وروافدهما , بالأضافة الي المياة الجوفية التي ترقد عليها الصحراء التشادية .
كما ذكر للتبرير هذه الدعوة , مقولة نسب الي معالي الوزير السيد قمر السليك وزير الزراعة الحالي قوله ( إن دخول للبيت العربي هو حلم ومصلحة لتشاد وليست قضية الناطقين بالعربية أو الذين ينتمون لها عرقيا أو مناطقيا ) وأقوال اخري منسوبة للسلطان كاسر , سلطان أنجمينا وأخري منسوبة للشيخنا الدكتور حسن حسين ابكر رئيس المجلس الأعلي للشؤون الأسلامية . و علي هذا المنوال كتب ايضا كلاما فضفاضا شاعريا أقرب الي الغزل ومغازلة وذلك للأغراء أهل تشاد من أجل الدخول في الخيمة العربية , التي عرفت مجاملة بجامعة الدول العربية . وقبل الأدلاء برأينا في هذا الطرح الخطير يجب أن نعرف أولا ماهي جامعة الدول العربية ومتي تأسست والغرض منها ؟؟
مصادر التاريخ تفيد بإن جامعة الدول العربية تمت تأسيسها عام 1945 م بإيعاز من بريطانيا طبقا لبروتوكول الأسكندرية الموقع في 20 شوال 1363 هجرية الموافق 7 أكتوبر 1944 م وميثاق الذي وقعه سبعة من ملوك ورؤساء العرب في القاهرة في 8 ربيع الثاني 1364 هجرية الموافق 22 مارس 1945 م , وكانت الدول العربية السبع المستقلة المؤسسة للجامعة هي السعودية , العراق , سوريا , الأدرن , اليمن , لبنان , ومصر . وقد أنضمت بقية الدول العربية بعد حصولها علي الأستقلال . ومقرها الدائم في القاهرة .
وقد ظل منصب الأمين العام للجامعة الدول العربية حكرا علي مصر منذ تأسيسها الي الآن , وقد شغل هذا المنصب كل من :-
1 – عبدالرحمن عزام ( 1945 – 1952 )
2 – عبدالخالق حسونة ( 1952 – 1971 )
3 – محمود رياض ( 1971 – 1979 )
4 – الشاذلي القليبي ( 1979 – 1990 ) وهو الوحيد من الجنسية التونسية تم تعينه لما نقل مقر الجامعة من القاهرة الي تونس عام 1979 أحتجاجا لزيارة الرئيس أنور السادات الي اسرائيل .
5 – عصمت عبدالمجيد 1990 – 2001 )
6 – عمرو موسي ( 2001 – 2011 )
7 – نبيل العربي ( 2011 – 2013 )
8 – أحمد ابو الغيظ ( 2013 – حتي الآن )
علما بأنهم جميعا كانوا وزاء خارجية جمهورية مصر العربية , ما عدا الشادلي القليبي الذي سبق الأشارة اليه .
إن الحديث عن جامعة الدول العربية , أيجابياتها وسلبياتها فهو حديث ذو شجون وأشجان إلا أن ما يهمنا قوله هي الأجابة عن هذه الأسئلة بشكل مقنع . هل أستطاعت هذه الجامعة خلال عمرها البالغ 72 عاما أن تحقق الأهداف القومية العربية التي أسست من أجلها ؟؟
وهل كانت جامعة الدول أم كانت جامعة الشعوب العربية ؟؟ وهل بوصفها الحالي ومؤسساتها قادرة علي تلبية تطلعات الجماهير العربية , للتحرر والسيادة , والرؤي العربية الموحدة في السياسة والأقتصاد والتربية وغيرها ؟؟ ومن حقنا أن نتساءل لماذا صارت الصومال هكذا منذ تورطها ودخولها في هذه الخيمة , وسرعان ما تحاولت الي دول القراصنة وأمراء الحرب , وهي مازالت غارقة في هذا الوحل , وظلت تحارب دون كلل ذاتها , من دون أن يمكنها تفسير جدوي تلك السلسلة المتطاولة من الحروب والصراعات , وظلت جامعة الدول العربية تتفرج في هذه المسرحية بلا مبالاة كأن أحداثها تحصل في كوكب آخر . والأمر كذلك في جزر القمر وأنفصال جنوب السودان , وأزمة دار فور وتدمير العراق وليبيا واليمن وما تجري الآن في سوريا أسئلة كثيرة تتبادر الي الأذهان ولم نجد لها أجابات مقنعة علي الأرض .
إن جامعة الدول العربية هي مرآة تعكس بصدق الواقع العربي المزري فإن هذه المرآة ستظل علي ما هي عليه ولا أظن أن عاقلا في هذا الكون أن يتمني دخول في هذه الخيمة التي تتقاتل أفرادها بدون سبب , وأحيانا بسبب ناقة وتستمر الحروب أربعون سنة . ومن الصعب تصديق أن هذه المنظمة فعلا جامعة للعرب ولكن الحقائق علي الأرض تقول أنها منظمة لتفتيت العرب وتدميرها وجعلها في كنتونات قبلية ودويلات قزمية تقاتل بعضها البعض بدون أسباب . وكما نري أنها كيان ولدت معاقا وستظل هكذا طالما تحت إدارة هذه الأقطار التي تدعي أنها العربية .
وقد أخفقت جامعة الدول العربية في تحقيق اهدافها وغاياتها الكبري المعلنة , لم يكن بسبب صيغة الميثاق فحسب بقدرما يرجع الي جملة من الأعتبارات والأسباب التي تكمن في غياب الأرادة السياسية لدي الدول العربية , بالأضافة أن هناك مآخذ كثيرة في مسيرة هذه الجامعة وأذكر منها :
1 – تبدو لنا بوضوح انها أداة للحل قضية البطالة في مصر وليست لها علاقة بالقضايا التي تمس بالأمة العربية .
2 – يجب أن ندرك جيدا أن هذا الكيان او ما يسمي بجامعة الدول العربية , كيان آيل للسقوط لأنها لا تملك الأرادة للعمل العربي المشترك وكما أنها مختطفة من قبل الدول العربية الخليجية الغنية بالنفط .
3 – إن دخول في هذه الخيمة الصحراوية تعني المزيد من الأنقسام والتشرذم وخلق الفتن والتوتر والأرهاب مثل الدواعش وأخواتها وممارسة القبيلية السياسية وأجهاض الديمقراطية والوقوف بجانب العنصر العربي ضد بقية مكونات تشاد , عملا بمبدأ انصر أخاك ظالما او مظلوما . وبالتالي تكون الوحدة الوطنية التي تسودها في تشاد ألآن , مؤكد سوف تكون في مهب الريح . ولذلك أنني أدعو الجميع بما فيهم رئيس البلاد بصرف النظر عن فكرة الدخول في هذه الخيمة التي صارت أشبة ببيت الطاعة . حتي نجنب بلادنا من مخاطر أنزلاق في درك الأسفل وصوملة تشاد والعودة بنا الي عهود الظلام ,الأقتتال والتشرذم .

k_shams63@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قناة أم درمان: سارقة الجهود ومهدرة الحقوق .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

السينما الكندية .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الإخوان المسلمون .. سرقوا وحرقوا !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

حقائق حول النيل (1) .. بقلم: بروفيسور بابكر عباس محمد أحمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss