باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

يسـتاهـل .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 11 فبراير, 2011 9:15 مساءً
شارك

(كلام عابر)

الإعلامي  المصري ضخم الجثة الشهير عمرو أديب قادته قدماه إلى ميدان التحرير (الذي غير الثوار  الشباب اسمه الآن إلى ميدان الشهداء) فقابله الشباب مقابلة غير كريمة وطردوه من الميدان وسط صيحات "مش عاوزنك" لأنه ارتكب خطأ جسيما في حق نفسه أولا وفي حق هؤلاء الثوار حينما وصفهم بأنهم  خاضعون  لجهات أجنبية تحركهم وتتولى الإنفاق على حركتهم وتقدم لهم وجبات الكنتاكي ومشروب الكوكا كولا في ميدان التحرير. يستاهل عمرو أديب فقد لقي جزاءه الذي يستحقه،رغم أنه أفلت من الضرب فقد تعاملوا معه بطريقة حضارية، فأقسى عقاب للإعلامي هو رفض الجماهير له وأن يبلغ  هذا الرفض درجة الاحتقار مثلما حدث لعمرو أديب.
 أخطأ عمرو أديب في حقنا كسودانيين حينما ظهر قبل بضع سنوات  على إحدى القنوات الفضائية المصرية المملوكة لرجال الأعمال المصريين (أعتقد أنها قناة دريم) وأخذ مع ضيوف برنامجه يتحدث عن السودان كأنه أرض خالية من السكان داعيا الشباب  المصري للهجرة جنوبا للسودان  بدلا من مخاطر ركوب أمواج البحر الأبيض المتوسط في الطريق إلى أروبا. قال إن الأرض الزراعية متاحة "بتراب الفلوس" في منطقة الجزيرة حيث يستطيع كل شاب أن يشتري "كام فدان" بدولارات زهيدة (مئات قليلة)، وهناك،أي في أرض الجزيرة الخالية من السكان سواء على نيلها الأزرق أم الأبيض،  يستطيع "المستثمر" أن يزرع الأرض ويربي (جاموسة جاموستين) ودواجن ويطلق مركبا في النهر المجاور للمزرعة  لصيد السمك ويستعين في كل ذلك ،إن أراد، باليد العاملة الرخيصة من سكان المنطقة.ويواصل عمر أديب الخطرفة فيقترح على الجزّارين اللحاق بمولد السودان لتقديم خبراتهم (الذهبية) حيث يستطيعون تقطيع اللحم بطريقة مبتكرة (أصلو السودانيين ما بعرفوش يأطّعوا اللحمة) تدر على الجزّار دخلا كبيرا لا يتحيل عليه الجزار السوداني (الذي لا يعرف تأطيع اللحمة).
مثل هذا الكلام الفارغ امتد لما يقارب الساعة على تلك القناة الفضائية المصرية وعمرو أديب يتوسط الحلقة ويفتي وينظر افتاء وتنظير الخبير بالسودان وبأهل السودان، فاقتعنت من يومها أنه "راجل أي كلام"  واقتنعت كذلك بأنه مجرد رجل ضخم الجثة وصناعة إعلامية ،وسقط في نظري تماما، ولئن وجدت له العذر في عدم معرفته للشعوب خارج مصر فليس له العذر في معرفة شعبه وشباب بلده.
نحن نحب مصر ونحب شعب مصر وهناك الكثير المشترك الذي يجمع بين السودانيين والمصريين بعيدا عن تقلبات السياسة وأمزجة الحكام، وكل ما نرجوه من الذين بأيديهم صناعة الإعلام في مصر  أن يبادلونا الفهم والاحترام، على الأقل من أجل المنافع والمصالح الاستراتيجية المشتركة.
سقط عمرو أديب،المذيع التلفزيوني والصحافي والكاتب،  سقوطا مستحقا قبل حضوره لميدان التحرير، وكان ميدان التحرير المشهد الأخير في تراجيديا السقوط تحت سمع وبصر القنوات الفضائية والمواقع الإسفيرية. يستاهل عمرو أديب و"عجبتني ليه".
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حركة العدل والمساواة تنعى البرلماني المخضرم ( يعقوب حامد بابكر)
منبر الرأي
سعر الصرف و إتساع الخرق على الراقع .. بقلم : سعيد أبو كمبال
الأخبار
حرب السودان.. 70% من الأسر تعجز عن إلحاق أطفالها بالمدارس
منبر الرأي
محاولات سرقة ثورة علناً ! .. بقلم: عدنان زاهر
منشورات غير مصنفة
خوفي أن نُقبر فيها مجدداً .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان جاذبية الوحدة ومآرب شرذمة البحر والنهر (2-3) .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

في رثاء المرحوم حمدنا الله عبدالقادر: ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

دارفور بنكرياس السياسة السودانية

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

ونحن أيضا ندعو الشماليين للعفو عن الجنوبيين … بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss