باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يوميات موت مجاني في دفتر الحرب اللعينة (2-2) .. بقلم/عمر الحويج

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2023 1:43 مساءً
شارك

(ومضات توثيقية لحرب عبثية)

ومضة : (1)

إعتادت أذني :
على إسمها .. الدانة
على رسمها .. الدانة
على جرمها .. الدانة
على فتكها .. الدانة
على حرقها .. الدانة
إلى أن جاء يوم زارتنا الدانة .. ولم نرحب بها
إلى أن جاء يوم زارتنا الدانة .. و لم ترحب بنا
كنت جالسة أرتب لشاي الصباح .. وأطفالي الثلاث بقربي وحولي
زارتنا الدانة .. ولم ترحب بنا
زارتنا الدانة .. ولم نرحب بها
لأني حين نظرت لم أجد كاسات الشاي المرصوصة أمامي
وجدتها كاسات الشاي المرصوصة أمامي .. أشلاء
نظرت .. وجدت أطفالي الثلاث بقربي وحولي أشلاء
أشلاءهم إختلطت .. بأشلاء كاسات الشاي
بدأت دموعي
تذرف ..تنزف
لم أجدها دموعي
جفت سريعاً .. دموعي
إختفت .. دموعي
لم ..تعد تذرف .. دموعي لم تعد تنزف
فقد وجدت نفسي مع أطفالي وكاسات الشاي كلنا عدنا أشلاء
زارتنا الدانة ولم نرحب بها
زارتنا الدانة ولم ترحب بنا
زارتنا الدانة .. وقد شربت شاي الصباح .. معنا .
كان ملغوماً وملقوماً .. بدمائنا
بأشلائنا وكاسات الشاي .. المرصوصة
أمامنا ..
بأشلاء أطفالي الثلاثة .. بقربي وحولي
وبأشلائي .. أنا أمهم .
***
ومضة : (2)
حنجرة الطرب :
في صباحها التحنان والحنان أَعْلَّت من طبقات صوتها الرنان
في صباحها الريان فراشة تتجول في بستانها الرويان .
حين كانت تدندن بأغنيتها الحبيبة إليها
لأنها تحمل نعومة إسمها وجمال رسمها وحلاوة لحنها الفتان :
“الشادن الكاتلني ريدو
هلك النفوس والناس تريدو .. يا شادن الفنان .
مالو لو يرحم مريدو ..”
أُعجبت إحدى (الدانات) عابرة الفضاءآت الحزينة
بهذا الصوت الملائكي ، الملئ بالحنين والشجن .
فقررت أن تستأثر به لوحدها دون الآخرين ،
فأخذتها إليها وخرجت ، ولم تعد بها حتى الآن .
فمن يجدها فليغني معها :
“شادن الفنانة الكاتلنا ريدا”
مالو الدانة ..
“مالو لو رحمت مريدا”

***
ومضة : (3)

حنجرة الدراما :
إنطلق صوت حنجرة الدراما الذهبية .. عالياً
لا .. للحرب
مستعيداً صوت تلك الدرامية .. مباهياً
لحظتها إنطلق صوت القذيفة العبثية اللعينة .. مغالياً
التقى الصوتان في فضاء المسرح الدرامتيكي .. ناعياً
(صفعة صوت القذيفة العبثية .. معائباً)
أسكت صوت صفقة الإعجاب للحنجرة الذهبية .. باهياً)
قالت معه .. لاتحفروا لي قبراً
سوف أرقد فوق ذات نهري معهدي فيوضاً ممسرحاً .. ومسرحاً
رائعاً .. ورائداً .
خالداً .. وأبداً .
***
ومضة : (4)

في زمان مضى : بأدبه الجم كان يحث أهل منزله عدم رمي النفايات أمام
أعتاب باب داره .
في زمان أتى : كان بذات يديه يحمل النفايات بحماس إلى مزبلتها من أمام
أعتاب باب داره .
في زمان حاضر : وجدوه حين إفتقدوه بعد قذيفة جثة مهترئة أمام أعتاب باب داره .
في الزمان الآني : إحتاروا فلم يجدوا حلاً في مؤاراته الثرى غير قبره أمام
أعتاب باب داره .

كتب أحد دعاة الحرب من جيرانه في ذات باب داره :-
“لم يجد وقتاً كافياً ليقول لأهل بيته لاترموا النفايات أمام عتبة الدار” .
omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان – عليه المصائب تمام التمام !! .. بقلم: ابوبكر خيري
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
بيانات
اتحاد الكتاب يُدشّن آخر إصدارات الشاعر عالم عباس
منبر الرأي
مهام الفترة الانتقالية: مفاهيم منهجية (1) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
حمدنا الله، آخر الرواد المسرحيين .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

القانون الأمريكي للتحول الديمقراطي في السودان: هذه هي أمريكا! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

انتبه: الحكومة راجعة للخلف .. بقلم : سليم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عودة الإمام الصادق لسياسة الجنوب، 1930 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحركات المسلحة دار فور وجبال النوبة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss