باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يوم أن تُشيدوا لكل مواطن قصراً؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 3 فبراير, 2015 8:37 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com> 

•     يبدو أننا شعب يتعجل الثراء والنتائج الإيجابية.

•     لما لا نصبر قليلاً حتى يتحقق حديث رئيس برلمان الحكومة!!!

•     فقد قال الرجل أن الوضع الاقتصادي بالبلاد يمضي نحو التحسن!!

•     ومالي أرى الصفوف متراصة بحثاً عن أسطوانة غاز!!

•     لو قلتم لنا من البداية أن الوضع الاقتصادي يتحسن لما تكبد هؤلاء القوم كل هذه المشاق ولأنتظروا أسطوانات الغاز حتى تأتيهم في بيوتهم!!

•     وأضاف رئيس البرلمان أنه سيأتي يوم لن يجدوا فيه أحداً يقبل الصدقة في سوداننا المأزوم!!

•     ويبدو أعزائي أنه يعني يوماً سيتم فيه تشييد قصر لكل مواطن، مثلما شيدت رئاسة الجمهورية قصرها الجديدة بمنحة صينية!!!

•     وكما بنى وزير الدفاع سلسلة من البنايات الراقية كقيادة للجيش!

•     ومثلما مُنح أعضاء برلمان الحكومة أراضِ سكنية بأسعار زهيدة لعملهم الدؤوب وسهرهم من أجل راحة هذا الشعب المنكوب ووضع لبنات الاقتصاد القوي الذي سيختفي معه طالبو الصدقات!!

•     ويا لعجبي من هؤلاء قوم يكذبون ويتحرون الكذب حتى يُكتب الواحد منهم عند الله كذاباً.

•     فحتى في عهد الخلفاء الراشدين الذين كانوا يجوبون الشوارع لتفقد أحوال الرعية لم يختف طالبو الصدقات يا رئيس البرلمان المبجل.

•     فهل نتوقع ألا نجدهم في بلدنا الذي صارت فيه ندرة في كل شيء بدءاً بالقيم النبيلة وانتهاءً بالسلع الاستهلاكية والخدمات الأساسية!

•     والآن دعك من هذا ولنسألك عن رأيك في القصر الجديد الذي بدأت الكتابة حوله قبل أن أطلع على ترهاتك المُشار إليها أعلاه.

•     فهل كانت رئاسة جمهوريتنا في حاجة لقصر جديد يا رئيس برلمان الحكومة؟!

•     بالطبع لم تكن رئاسة جمهوريتنا في حاجة لهذا القصر الجديد.

•     فهم يبحثون عن الفخامة والأبهة في بلد يفتقر أهله لكل شيء.

•     وقبل تشييد القصر ( المنحة ) بنى وزير الدفاع عدداً من البنايات الفخمة بمقر القيادة العامة.

•     وحين سئل في أحد اللقاءات التلفزيونية عن ذلك الصرف البذخي قال أن وزارته تشكل واجهة للبلد، ولابد أن تكون مشرفة لأنهم يستقبلون ضيوفاً من بلدان مختلفة.

•     حتى ذلك اليوم كنت أفهم أن لوزارة الدفاع أدوراً أخرى أبعد ما تكون عن حكاية الوجاهة تلك!

•     لكن الوزير المبجل أضاف لنا معلومة جديدة.

•     يتحججون الآن بأن القصر الجديد لم يكلف خزينة الدولة شيئاً، لكونه منحة من الحكومة الصينية.

•     وهل منعت الحكومة الصينية حكومتنا من تحويل أموال القصر الفخيم إلى مشروع آخر يفيد كل السودانيين؟!

•     ألم يسأل امبراطور اليابان الدكتور زاكي الدين في سابق الأزمان عما يريده بعد أن عالج ابنته، فكان الرد أنه يرغب في إنشاء مستشفى بمواصفات عالية، ليولد مستشفى ابن سيناء القائم حتى يومنا هذا بحي العمارات!

•     فهل نفهم من ذلك أن أطباء البلد أكثر وطنية من رؤسائها!

•     ودعكم من المبرر الفطير والحديث عن المنحة الصينية.

•     ماذا عن بنايات وزارة الدفاع وغيرها من المنشآت التي كلفت الكثير من الأموال!

•     وإن كنا نبحث عن مرافق تشرفنا عند ضيوفنا، فلابد أن نسأل أنفسنا أولاً: كيف يصل هؤلاء الضيوف للقصر أو المقر الفخيم للمسئول الكبير؟!

•     ألا يمر الواحد منهم عبر شوارعنا وكباري عاصمتنا المليئة بالحفر والمطبات والقاذورات؟!

•     فكيف نتطلع لقصر مُشرف دون أن نمهد الطريق لزائره أولاً؟!

•     المسئولون يبخلون على الشعب بأمواله.

•     لا يرغب الواحد منهم في انفاق ولو اليسير مما يحصلون عليه عبر (عصر) هذا الشعب ومص دمه،  لتطوير المرافق وتوفير الخدمات التي تقدمها أي دولة لشعبها بكل طيب خاطر.

•     سبق أن أشرت في مقال رياضي للحالة الرثة لكوبري النيل الأزرق كمثال، وكيف أن الصدأ قد ضرب بحديده وصار منظره مقززاً.

•     فكيف تعز عليهم مبالغ علب طلاء يزينون بها هذا الكوبري وفي نفس الوقت يشيدون القصور حتى وإن كانت عبر المنح؟!

•     كيف يصممون نفق عفراء بطريقة تجعله يمتليء بمياه الأمطار كل عام رغم أنه في طريق المطار؟!

•     كيف نقبل بمطار محدود المرافق وضيق وخانق وخالِ من كل خدمة للمسافرين ونتطلع للقصور الفارهة؟!

•     صحيح أن القصر الجديد تم تشييده بمنحة ولم يكلف خزينة الدولة شيئاً.

•     لكن أليس للبلدان التي تعاني من محدودية الموارد أولويات، هذا إن سلمنا بإن موارد بلدنا محدودة!

•     مع العلم بأن لدى السودان ما يكفيه هو وجيرانه، لكن ماذا نقول في لصوص المال العام!

•     لماذا لم تطلب الحكومة من الصينين أن يحولوا مبلغ المنحة إلى أي مشروع حيوي آخر يحتاجه المواطن أكثر مما يحتاج لفخامة القصور الزائفة!

•     أليس لدينا جوعى!

•     أليس بيننا مرضى كثر لا يجدون العلاج!

•     ألا يلتحف الكثير من أهلنا بمختلف مناطق الوطن السماء!

•     ألا يجلس بعض صغارنا في العراء لتلقي دروسهم!

•     ألا يعاني حتى سكان العاصمة التي تستضيف القصر الجديد من شح الكهرباء وتلوث المياه!

•     فأي فخامة بالله عليكم تبحث عنها رئاسة يعيش شعبها كل هذه الويلات!

////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كلنا هلال .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

تحية لطالبات دارفور !! بقلم د. عمر القراي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أيُّ فكرة إسلامية يتحدث عنها أمين حسن عمر ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شقيق البروف : يقوده عمودياً والى القاع!(2) .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss