باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

٣ مارس عيد يوم وحدة السودان

اخر تحديث: 4 مارس, 2025 10:13 صباحًا
شارك

(٣ مارس عيد يوم وحدة السودان) ، إنه شعار مثل غيره من الشعارات التي ادمنا ترديدها وحالنا اليوم يحتم علينا أن نقلل من الحماسة الفارغة ونوم العوافي وأحلام اليقظة وان ننظر بعين فاحصة للقاعدة الذهبية ( وأمرهم شوري بينهم ) !!..

حتي لا نغرق في الوهم ونغطس في الطين والوحل أكثر من ذلك ، أن الأمر في غاية البساطة إذا عاد وعينا الذي خرج في إجازة طالت واستطالت ودولاب أي شيء يقف محلك سر ، طبيعة الأشياء والمنطق والإدراك السليم أن أي أمة من الأمم لابد أن يكون بين أفرادها اتفاق ليس بالضرورة أن يكون هذا الاتفاق محل إجماع الغالبية العظمى ولكن عندما يصل المواطن بصفته صاحب المصلحة الحقيقية الي قانون أو ميثاق أو دستور يكون ملزما للكافة حتي الذين عارضوه علي اعتبار أن الكيان الذي سيفوز في الانتخابات ليس مخلدا ولن يكون منفردا بالقرارات طالما أن هنالك معارضة مسؤولة له بالمرصاد تدقق معه في الشأن الوطني من أجل الصالح العام وليس من أجل المناكفة وشراء الذمم وهذا كله علي اعتبار أن الانتخابات تمت في أجواء صافية وان لجنة الانتخابات محايدة تماما تؤدي عملها في مهنية عالية وبكفاءة نادرة وان النظام القائم يكون مثله ومثل بقية الجماعات المنافسة له ينتظر النتيجة ويقبلها بروح طيبة سواء كانت له أو عليه ويهنيء الفائز وتتم عملية التسليم والتسلم مثل بندول الساعة وتبدأ دورة جديدة في الحكم بوجوه جديدة يطبقون برنامجهم الذي قدموه للناخبين الذين أن رأوا في آخر المطاف أن البرنامج جيد لاغبار عليه جددوا لهم الثقة والا سحبوا البساط من تحت أقدامهم لو كانت فترتهم لا عمل فيها ولا ثمرة وانما كلها تمكين لاهل الثقة وإبعاد لاهل الخبره وفي هذا الاثنان يفقد الوطن عقله نتيجة انهيار التعليم ويفقد عافيته لضياع الصحة وماذا ينتظر من مواطن مريض وجاهل غير العواء والصراخ الذي يذهب مع الريح ولايبقي إلا الفراغ العريض !!..
كنا سنكون سعداء لو أن الطرفين المتحاربين قد وفرا علي الاقل عربة إسعاف واحدة للإسراع بالجرحي الي ماتبقى من مشاف وهذه المشافي علي قلتها لم تسلم من الاذي وبين كل وقت وحين تنهال عليها الدانات في حقد دفين وكان بينها وبين المتحاربين حقد مبيت !!..
لا نريد حكومة يتداول حولها أفراد لا ندري هم مليشيات ام أحزاب سياسية وكان الأولي أن تنتظم هذه المجموعات في أحزاب ببرامج معلومة قابلة للاختيار أو الرفض من جانب الشعب وحتي الآن وفي ظل هذه الفوضي العارمة الشعب غير جاهز لعمل كبير وخطير هو الانتخابات التي تقول الكلمة التي يجب أن يحكم بها أبناء الوطن في تراض ووفاق ومن الجانب الآخر فإن حكومة الأمر الواقع ليست مفوضة بأن تؤسس لنظام حكم يبدو أن ملامحه قد بانت مثل شمس الظهيرة والمولود الذي سيطل علينا كنظام سياسي لن يكون مختلفا عن نظام المخلوع ومن شابه أباه فما ظلم كما يقولون ونعني أنه لا جديد تحت الشمس وسيظل الحاكم هو الذي يتكلم ويتكلم ويختزل في داخل بزته العسكرية وعلي اضواء نياشينه والنجوم التي ترصع كتفه وعصا المارشالية في غياب تام لاي مجلس نيابي أو اي شوري ولادستور وقضاء مستقل ولا فصل بين السلطات وفي الحشود المصنوعة إياها ينبري أحدهم ويخاطب الرئيس القائد بأن يسير بالبلاد حاكما لمدة خمس سنوات وعلي الجيش أن يهيمن علي الأوضاع السياسية … هذا الشخص إذا سألناه هل هنالك من فوضه ليقول مثل هذا الكلام أم أنه تطوع من تلقاء نفسه بكل طيبة السودانيين واعطي عطاء من لايملك لمن لايستحق … وهذه مصيبتنا الكبري التي اورثنا لها تحول التعليم الي قطع غيار أو قطع مفككة كما يقولون في المغرب أو الي جزر معزولة ولحم راس .
تصوموا وتفطروا علي خير ونسأل الله سبحانه وتعالى أن تتوقف هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية وان نعود لديارنا الحبيبة سالمين غانمين سعيدين فرحين مستبشرين وصلي الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
منبر الرأي
فوز المرشح المستقل عبد الخالق محجوب في الانتخابات .. بقلم: صديق الزيلعي
Uncategorized
الإستخلاف الثانى للأمة ” تأصيل نظرى مفاهيمى”
منبر الرأي
الإعفاء دون مُحاسبة طامة كُبري .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
شعار “العسكر للثكنات والجنجوييد ينحل” يحتاج الى تثوير جديد !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهتيف الفاسد .. بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
منبر الرأي

استقالة في شكل وردة للفلول: مواجهة الخصوم أم الأحباب؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

بعيداً عن السياسة ولكن مهنياً (تعقيباً على مقال د. حسن حميدة) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

ثروة على سيقان: ذكاء الرعي واقتصاده .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss