باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

21- الغريـــق- الطبعة الثانية من كتاب (رواكيب الخريف- مجموعة قصصيَّة).

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– ما شُفتَ عوض تابع النجمات
فات لي قدَّام يا ســــاري الليل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان طارقٌ، ولداً شقيَّاً مُنذ نعومة أظافرِهِ، لا تنفكُ أفعالُ الشيطنة، والطرائف تتحدثُ عنه، وكان، مِن بين جميع رفاقه الأطفال، مُتسائلاً، على الدوام، عن جوهر الأشياء، والظواهِر بطريقةٍ كانت أكبرُ مِن سنِّهِ، فإذا ما أتى الخريفُ، ينغمسُ في صيدِ الحشرات، والضفادع، ويقوم بتشريحِها تشريحاً بُدائيَّاً، بفرحٍ طفوليٍ غامِر، ليعرف ما بداخل بطونِها، وكيف تطير؟ وما هي المُقومات التي تجعلها حية؟
وإذا ما صادفته علبٌ، أو كراتين فإنه لا يتواني عن تمزيقها، ليعرف مما تتكون؟ أو ليصنع منها لُعباً، بسيطةً، كانت تتواءمُ مع اهتماماتِهِ، وسنه، وكان طارقٌ يكسرُ الدُّوم بعد أن يفرُغ مِن (كَدِّهِ)، ويزرعُ البعُو في فناءِ الدَّار، ويفتت حجارة البطارية ليحولَ عَمُودَ الكربُوْن فيه إلى طباشير، ويُدشدش البِلِّي للحصول على الصَفقاتِ الثلاث، الملونة بداخله، ويصنعُ شِراكاً للطيور، مِن الأسلاكِ التي كانت تُلقَى على قارعةِ الطريق، ويطلع فوق رأس البيت، حيثُ يخزِّن، هُناك، بعضاً مِن الأشياء التي تكَون دنياهُ السحريَّة…
وبإختصار، لم يكن طارقٌ يدعُ حجراً، وقعت عليهِ عيناهُ، إلَّا وقلبه…
وفي اليوم الحزين، المَشئوم، حينما قررتِ الأسرةُ قضاء النهار على شاطيء النيل، دَفعَهُ فضولُهُ العارم، وحماسُهُ المتلهف للمعرفة، دفعاهُ للدخول إلى عرضِ النَّهْر، حتى يتسنَّى له أن يقبض، بيديه البضتين، صورةَ عين الشمس، المُتلألئة، والمُتكونة بإنكسار الضوء، القابعة على سَطحِ مِيَاهِ النَّهْر.
وكان هذا التهوُّرُ بعيداً جداً عن سقف توقعات الأسرة لمغامرات طارقٍ، وخارج دوائر الإحتمالات التي تحسَّبَت لها الأسرة، وأقفلت أمامها ألف باب.
وهبَّ الحُضورُ، عَن بِكرة أبيه، لنجدته.
ولكن، كان قدرُهُ أسرع، فقد إكتملت الثلاثةُ غطسات في لمحِ البصر، وإمتلاء جوفُهُ الصغيرُ بماءِ النهر، وغاصَ جسمُهُ النحيلُ، ثقيلاً، إلى الأَعْمَاق!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأمراض وسوء التغذية تفتك بالنازحين في معسكرات دارفور .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
بيانات
الحزب الديمقراطي الليبرالي: لا للعنف في نيالا وعموم دارفور: معا من اجل اسقاط النظام وحل الأزمة الوطنية
منبر الرأي
جبانة هايصة: “دولار”، فريال، شيك صلاحـ”ـي”!!* .. بقلم: عبدالله عثمان
منبر الرأي
مهام عصيان 19 ديسمبر وما بعده .. بقلم: تيسير حسن إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرات في السياسات العامة: نحو عهد جديد .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكورونا نائم لعن الله من أيقظه !! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مفهوم المعارضة في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين مناحة الوليد وزغاريد اشراقة: سيبقى المهدي الرقم الصعب في السياسة السودانية. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss