باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

30 يونيو لسه مكملين .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ماوراء الكلمات –
(1) مابدأه الثوار الشهداء أو الثوار الجرحى أو الثوار المفقودين، مابدأوه من مسيرة نضالية قدموا فيها أرواحهم ودمائهم قربانا وفداءً لثورة ديسمبر المباركة، وقدموه من أجل إقامة دولة المواطنة ودولة الديمقراطية والسلطة المدنية، لن تظل هذه التضحيات العظام معلقة هكذا في الهواء، فهم من رصفوا الشارع الثوري بأجسامهم الطاهرة ، وسقوا شجرة الحرية والسلام والعدالة بدمائهم الذكية، واعلنوها داوية اذا الشعب يوماً أراد الحياه فلا بد للقيد أن ينكسر، وفي عزم لا يلين وقوة لا تقهر، وصبر كالجبال الراسيات ونيات صادقات، استطاعوا اسقاط الصنم هبل البشير، ونظامه البغيض، فان الثلاثين من يونيو 1989، يجب أن لا تكون أعوامه أعواماً للنسيان، ولكن يجب أن تكون أعوامه، أعواماً نستخلص منها الدروس، ونأخذ منها العظات والعبر، حتى لا نلدغ من جحر الكجر أو العسكر مرة أخرى.
(2) واذا كانت للعرب أيام تعتبر من أشأم أيامها او عهود من أسوأ عهودها وحكام وطغاة، من أكبر السفاحين والقتلة والمستبدين، فان ثورة الثلاثين من يونيو 1989، والتي دبرت تفاصيلها الحركة الإسلاموية، فهذه الثورة المشئومة يمكن اضافتها الى أشأم أيام الإنسانية، وتحديداً الإنسان السوداني، الذي ذاق منها كل ألوان البطش واشكال القهر وصنوف العذاب، وحرمانه من أن تكون دولته دولة طبيعية مثلها مثل سائر الدول، وذلك بفضل قادة ثورة الإنقاذ الوطني من عسكريين ومدنيين، ولما بلغ القهر والمعاناة والضجر بالمواطن لما بلغ الزبى، كانت ثورة ديسمبر المباركة، وكانت ساعة النصر، وكانت ثورة ديسمبر.
(3) وما جرى من بعد ذلك من أحداث، وماظهر من بعد ذلك من شخصيات تريد أن تختطف الثورة، يعلم القاضي والداني أنه هذه الشخصيات تريد إعادة إنتاج النظام البائد، الذي لفظه الشعب، ولكن ذلك زمن تولى فلن يعود.
(4) الخلاصة
يبدو لي أن البعض ذهب أبعد من الثريا، حين جعلوا بقاء الوطن مرادفا لبقاء المكون العسكري، ولا بد من اشراكه في كل عملية سياسية، ويذهب بعض آخر حين يعتقد أن ذهاب قائد الانقلاب الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، يعني عندهم ذهاب الوطن وتفتته، وامثال هؤلاء يعلمون ثم يتجاهلون أن البرهان لاشئ عنده بعزيز الا كرسي السلطة، لذلك سيخرج الشارع الثوري، بكل لجان مقاومته وكل اشكال طيفه المدني وألوانه السياسية، رافعين شعار دولة ديمقراطية وسلطة مدنية كاملة، ونصف ديمقراطية، ونصف مدنية لا يرضى بها إلا المتردية والنطيحة والموقوذة من أصحاب اعتصام الموز، ومن لف لفهم، من داعمي الانقلابيين، فما بدأه الثوار، الذين لا قبيلة لهم، ولكنهم كلهم أخوة في الهدف والدم، فما بدأه الثوار الشهداء لن يظل معلقاً في الهواء، والثوار القادمون من الخلف سيكملون المسيرة، ولسه مكملين، وان طالت سنين النضال، ومن أوجب واجبات المواطن الثوري، ان تخرج مع جحافل الخارجين في الثلاثين من يونيو، فان لم تستطع فمن المستحب ان تدعو لهم بالنصر، وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.
الجريدة

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من لبن البقرة إلى المشلعيب… حين واجهنا المستحيل
منبر الرأي
قبل أفولهم الأخير… لا تزال جُرَب الكيزان تنضح إرهاباً!!
منبر الرأي
التدين الشكلي وبعثرة الأولويات
منبر الرأي
وحيداً مثل نجمة لامعة في سرمدها البعيد
منبر الرأي
الضباط الذين انحازوا إلى ثورة ديسمبر والدولة المدنية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشاهد من “يوم القيامة” … اليومي ..! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

حينما يختصر الكون في “اشتقتُ إليك”

محمد صالح محمد
منبر الرأي

الاعلام يا دكتور حمدوك .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

وما المانع .. مطار الخرطوم بعد مطار كابول .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss