باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

30 يونيو المشئوم يضاعف فيه العذاب للترابي قي ترابه وتلاحقه آهات ولعنات المغلوبين والمقهورين من ضحاياه .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين

 

الترابي ليس له مواقف قومية أو بطولية، والرجل تنقصه الشجاعة والمواجه والمجابهة والتصادم والتحدي أمام خصومه، لكن الله عوضه وحباه وفضله وميزه على إبليس والشياطين بالمكر والدهاء والرياء والخبث والخبائث والدسائس والمؤامرات والنفاق والشقاق والحقد والكراهية والغدر والحيلة والاحتيال، حتى وصل لسدة الحكم بالدس والحبس حيث نادى المنادي بأن الحكم في السودان أصبح لله ومن ثم للترابي ليملأ الأرض ظلما وجورا ومن شاء فليؤمن ومن شاء فاليكفر. جاء بالدبابة والجبخانة ليرهب شعب أعزل وليفرغ هذه الشحنة من السموم والحقد والكراهية والغل على الشعب المسكين والوطن المنكوب مستصحبا معه زكرياته ومراراته وحسراته وهزيمته في دائرة الصحافة1986والتي خرج منها مذموما مدحورا يجرجر أذيال الهزيمة والفضيحة،جاء متتقما والجمل لاينسى غريمة مهما طالت المدة ، عموما ذهب الرجل بكفره وايمانه وعذابه من غير رجعة، غير مأسوفا عليه،لكنه ترك وراؤه مرض عضال وتركة ثقيلة، وأبوابا مشرعة وذنوبا كثيرة ، وذئاب كاسرة رضعوا من هذا الأجاج الآسن وتربوا تربية ترابية كلها خسة ونداله،والحية لا تلد الا حية. ومكنهم في مفاصل الوطن وانتشروا في الأرض لا يبتغون فضلا من الله بل لتشتيت البلاد وتعذيب العباد، فهؤلاء هم الأخطر على السودان والأسوأ من الذي سواهم وعجنهم، ليكونوا خلفاؤه في الأرض التي تركها يبابا لكي يعيثوا فيها فسادا وخرابا من بعده.والسودان لا تقوم له قائمة إلا باستئصال هذا السرطان من شأفته لتشفى هذه الصدور التي أوقرها بالغبن والضيم وأدخل عليها ثقافة الانتقام والتشفي .
الترابي لم ولن يكون يوما شاهد على العصر بل شاهدا على الإثم والعدوان وعلى الأسر والقتل والغدر وسفك الدماء الطاهرة التي شرب منها حتى الثمالة الترابي شاهد على الدمار والخراب الذي ألحقه بالبلاد إن كان في المجال الإقتصادي أوالقضائي أوالمجال العسكري أو التعليمي أوالزراعي أو الصناعي أو الصحي وهذه هي شهادته والتي نقذها بجدارة وبيديه التي أكلهما الدود.
أما شهادته مع أحمد منصور واغتيال مبارك وإعتراف العفن وأبو العفين بالواقغة هذه الشهادة ليست ذات قيمة وليس لها لزوم بعد فوات الأوان، الم اقل لكم في بداية المقال بأن هذا الرجل يتهرب من المواجهة والمجابهة، ولو كان به ذرة من الشجاعة ورباطة الجأش وهو الذي يمسك بكل خيوط الجريمة من الأدلة والبراهين والإعترافات، لماذا لم يواجههم في حينها أيخاف منهم وهو الذى لا يخيفه عذاب القبر ، ولماذا تستر عليهم، أليس هم الذين خانوه وبأيديهم قتلوه، لماذا يا الترابي لم تغدر بهم وبمن معهم كما غدروا بك والغدر شيمتك، أو ليس أنت الذي غدرت بأسامة بن لادن العربي المسلم الذي أستأمنك على ماله واولاده ودوابه وسلمته للأمريكان الذين تسلحت لهم، بحفنة دولارات، وجردت الرجل من مكانه وممتلكاته وأستبدلتها له بالجلود واللوبيا والتي ترفع عنها. فأنت مشهود لك بالمرواغة والغدر حتى الذي ينزل في دارك غير آمن أو ليس أنت الذي غدرت بضيفك الثائر والمناضل كارلوس، والذي جاءك مستجيرا من نار الكفر والذي منحته الأمن والآمان، فرجعت وغدرت به وبعته لفرنسا الكافرة بثمن بخس بعتهم كلهم وبعت معهم النخوة والشهامة والكرم والاستجارة السودانية، والتي هي تاج على رؤوس السودانيين دون العالمين ، شوهت سمعة شعب نبيل في سابقة لم يسمع بها العرب ولا العجم.
الشهامة والكرم لا تدرس في الجامعات لكي نتعلمها وهذه لاتعنيك في شيء . لكن كما سلمت ضيوفك لأعدائك كان يتحتم عليك تسليم وتقديم صعاليك السياسة العفن وأبو العفين الذين تربوا بدرك، للعدالة الدولية وأنت القانوني الضليع الذي لا يشق له غبار تمثل العدالة وتضع القوانين والدساتير وتحت سترتك بطاقة محاماة دولية تأهلك للمرافعة في لاهاي،
الرجل لم يستغل جبروته ودهائه ولم يسعفه ذكاؤه وخبثه ولم يوظف غدره ونفاقه كما ينبغي ولأخذ بثأره قبل مماته ولكنه قدم لخصومه البراءة في طبق من ذهب، وهو الذي يعلم بأن لا شهادة لميت حتى لو خرج من قبره ولكنه كان يدخرهم لما بعد مماته ليعذب بهم البشر والحجر ويذهب هو للحبس وعذاب القبرولكن حبسه سيطول هذه المرة.
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ولا عدوان إلا على الظالمين.

بكري النور موسى شاي العصر/ الإقليم الأوسط/ مدني/ ودالنور
Bakri33335@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
شركة “ديب ميتالز” التابعة للملياردير المصري محمد الجارحي تستحوذ على 85% من منجم “أركيديا” للذهب في السودان
منبر الرأي
ترقيع الحكومة . ويا حمدوك مرت الأيام حبيبي ولسه ظالمنا الزمن .. بقلم: د. زاهد زيد
ما وراء زيارة البرهان للامارات مطلع ديسمبر.. هل يلتقي مع حميدتي على هامش قمة المناخ ؟ .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه
العدالة العوراء .. لماذا هنا وليس هناك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
تقارير
“الدفن الأخير”.. فيلم سوداني روائي طويل بدعم من نتفليكس وبطولة دافن شي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا إقصاء لأحد ولا احتكار للثورة ولكن .. بقلم: د. علي بابكر الهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقلابيون يطبخون المؤامرات ، والتروس ومعهم كل الشعب السوداني يستعدون لتنفيذ العصيان المدني الشامل .. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

معركة دكتور عمر القراى مع علماء السلطان المتوجهين من دعارة دق الطبول وحرق البخور للسلطان الظالم، لتجارة التكفير بإسم الدين (1/3) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفهوم العالمي الحديث لتواريخ صلاحية الأغذية وأثره على الحد من الهدر الغذائي في السودان

د. نازك حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss