الحرية حق, دون تجريف , للخطيب وكبلو وصالح محمود ورفاقهم الاشاوس! .. بقلم: بدوى تاجو المحامى
اثر دعوة فرعية الحزب الشيوعى السودانى استنكار الرهق الاقتصادى الذى يعيشه شعبنا فى ازمة الاسعار وزيداتها المضطردة وغير المتوخاه وميزانية مجازة يقع عبء كاهلها على غفير وجماهير مجموع الشعب المسحوق , بالنداء الوطنى لجهة الادارة , حكومة الولاية بالخرطوم وعمادها الاخوان المسلمون اى كانت من , من الصحائف المسماة المتحورة, مع تقديرى لمواقف كمال عمر , واحزننى ان طلب فرع الحزب ألاذن للتقدم بالاستنكار والاستشكال , وماينبغى , الطلب فى مثل هذا الظرف التظرف وعرفان السلطان , وماهم باهل له سيما وان سلطة الولاية وعلى ذات المساق السلطة المركزية مولعة ببدع الارهاق الاقتصادى للمواطن السودانى المغلوب على امره منذ بداياتها التبشيرية الكاذبة , انتهاء بقتلها جيل حى, من الصبية والمشائين والورودالنضرة فى سبتمبر الفائتة,ومثل هذى من الامور , مترعة بالاسطورة غير المتقادمة , ولايدرى لحينه من قتلهم ,على حين يقع عبء دحض ذلك على النظام الشمولى القائم, كما من قتل الدارفوريين والكنجارة فى اعوام التطهير العرقى النافرة , او سبايا تابت, اوالعصف بدمرة سرف عمرة,وسيل الاحزان والتراجيديا ممتد بلاحدود كل يوم وسانحة .ان حق التظاهروالتجمع والمواكب السلمية امتداد اصيل للحريات الاساسية المعترف بها فى كافة الدساتير , وقد ضمنت حتى فى دستور 2005 المهمل.
لا توجد تعليقات
