ماذا تفعل لتظل (مُكنكِشاً) مع ناس الإنقاذ إلى (مجئ المسيح) عليه السلام؟؟!!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
وزي ما بقولوا (المَـيتة ما بتسمع الصايحة..)
• في الأسبوع الماضي كتب الباحث الإسلاموي (المنسـلِخ) دكتور عبد الوهاب الأفندي مقالاً قيِّماً جداً في صفةٍ، أو قُل نظريةٍ مهمة جداً يتبناها إخواننا ناس الإنقاذ في كل أحوالهم ما عظُم منها وما لم يعظُم..
(أكبرُ مشكلة تواجه السودان حالياً ليست فقط هي أزماته المتداخلة من سياسية-إقتصادية، وإقتصادية-سياسية، وداخلية خارجية، إلخ.. بل هي أن المسؤولين عن الأزمة لا يشعرون بوجودها ولا يرونها، فضلاً عن أن يتحملوا المسؤولية عنها وعن إيجاد الحلول لها..ولعل الأصح أن يُقال إنهم لا يريدون رؤيتها، ويفضِّلون العَمى والتَّعامي، ما يجعل من الصعب الدخول في حوارٍ حول الأزمة مع من لا يعترفُ بوجودها من الأساس. وقد تم تشكيل آليات الحكم، بحيث تكرِّس هذا التعامي، فكل المقرّبين من القيادة العليا هم من جماعة “نعم، نعم”، بعد أن تم إستبعاد كلِّ من لديه أقل نزعةٍ لتنبيه الغافلين إلى طرفٍ من الحقيقة عن بلدهم وأنفسهم..)
(١)أنكِر وجود مشـكلة من أصلُو..
ويجدُر أن نشير هنا إلي أن أيَّ إخلالٍ بأيٍ من هذه النظــريات الثلاث، البسيطة، والسهلة، أو متطلباتها، سيؤدي بصاحبه إلي ما لا تُحمد عقباه..ولربما فقد وظيفته مع ناس الحكومة..كما أن أشدَّ الإخلالات خطراً علي صاحبها هو الإخلال بموجِّهات (الطناش والصَّـهينة بالذات)، وخاصةً في كل ما هو متعلق بما (يسمي بالفساد).. يعني إنتَ داير تبقي أحسن من المسؤولين المتهمين بالفساد وساكتين ديل؟!!
لا توجد تعليقات
