باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تقليص الوزارات قبلناه.. وين محاربة الفساد!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2018 3:22 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• صحيح أن خطوة تقليص أي حكومة بأي من بلدان الدنيا تعد مؤشراً لمساعي تخفيض الانفاق ومعالجة ( بعض) المشكلات الاقتصادية.
• أما عندنا في السودن فالوضع جد مختلف.
• قد يقول قائل ” صفوا النية وأحسنوا الظن”.
• لكننا لن ( نصفي) النية حتى لا نكون سذجاً.
• إذ من الممكن جداً أن يكون تقليص الحكومة مجرد إعلان وملهاة أخرى حالها حال إفساح الطريق للمئات من مطربي هذا الزمن الأغبر أو العزف على عاطفة ( الكورنجية ) وإيهامهم بأن الهلال والمريخ قادران على الظفر بالأميرة الأفريقية.
• ربما تلجأ بعض الحكومات لتسويق وهم التقليص وخفض الإنفاق عبر مثل هذه الخطوات المعلنة.
• لكن من الذي يضمن لشعب السودان المعذب بأن هناك ( في الخفاء) تجري أمور أخرى.
• من الجائز، بل الأشبه بالمؤكد أن يهنأ الوزراء الذين ( خٌفضوا) بنفس المخصصات التي كانوا يتقاضونها وهم على رأس وظائفهم.
• ( نصفي) النية كيف ونحن نسمع كل يوم بحملة للقضاء على الفساد ثم نشهد نهايتها قبل أن تبدأ جيداً؟!
• ( نصفي) النية كيف ونحن نرى أصحاب الحظوة يزدادون ثراءً بالرغم من صفوف الخبز وانعدام وغلاء السلع الأساسية؟!
• ( نصفي) النية كيف ( والخرمجة) لا تزال سيدة الموقف؟!
• (نصفي) النية كيف والتصريحات العرجاء ( البلهاء) المستفزة تمطرنا من كل صوب وحدب، وكأن البلد صارت ملكاً لبعض عديمي الذوق واللباقة والمنافقين؟!
• لا أرى شخصياً أي جديد يستحق حتى مجرد المناقشة في تخفيض عشر أو حتى عشرين وزارة.
• فكل ما في الأمر أن الخطوة تأتي لشغل الناس وكسب الوقت.
• ولا شك عندي أن بعض الأبواق وأصحاب الأقلام المأجورة والمتكسبين سوف يحرصون على تسويق هذا الوهم الجديد.
• سنطالع ونسمع كل يوم حديثاً ممجوجاً عن جدية القيادة في حل مشاكل البلد الاقتصادية.
• سيشنفون آذانكم بالكلام المعسول الموجه لإرضاء القائمين على الأمر.
• فكل ما يشغلكم ويلهيكم ويضيع وقتكم يُسعد بدون شك من يتولون أمر العباد في هذا السودان المأزوم.
• ولأن هؤلاء البعض (أصحاب الحناجر والأقلام المأجورة) في أتم الاستعداد دائماً لتسويق كل بضاعة كاسدة، فلن يتوانوا مطلقاً في الاسهاب تحليلاً وتنظيراً حول هذه الخطوة.
• لكن واقع الأمور والعقل يقول ألا جديداً ينتظر من أي تعديل وزاري كثر أم قل عدد الوزارات الملغاة فيه.
• طالما أن القيادة هي القيادة..
• وطالما أن ثلة من المفسدين لا تزال تُمسك بكل مفاتيح الاقتصاد..
• وطالما أن الاختيار لمناصب الحكومة الجديدة قائم على المحاباة..
• وطالما أن أعضاء فرق التضليل والتهليل لم يتغيروا، لا يمكن لعاقل أن يتوقع تغييراً.
• السذج والبلهاء فقط من يصدقون أن تقليص عدد الوزارات سوف يحل الضائقة المعيشية التي أنهكت غالبية أفراد هذا الشعب.
• فمشكلتنا تحتاج لثورة وتغيير جذري بدونه لن يتحقق أي شيء.
• إن أرادت القيادة تغيير حياة الناس للأفضل فلتبدأ بمحاربة جادة للفساد.
• نريد أن نرى أقرب الأقربين يساقون للمحاكم ويسألون عن ثرواتهم من أين وكيف اكتسبوها.
• نتوق لأن نتابع موقفاً صارماً ضد كل من يتلاعبون بقوت الناس.
• نتطلع ليوم يُحاسب فيه من يقصر في الأداء ويترقى من يجتهد في القيام بدوره بمسئولية وكفاءة.
• نأمل في أن نرى وجوها جديدة تتولى المناصب الهامة استناداً على المؤهلات والخبرات والنزاهة وحب الوطن.
• نود أن تكون هناك مشاركة حقيقية في كل ما يتعلق بهذا الوطن.
• وبدون ذلك لن يحدث التغيير المطلوب.
• فكفاكم ضحكاً على عقول الناس.
• وليكف بعض المضللين وتجار الكلمة ويتقوا الله في أنفسهم.
• فإن أرضت كلماتكم الكذوبة عنكم الحاكم اليوم، فسوف يغضب عنكم خالقكم وسترون ما لا يعجبكم في ذلك اليوم المشهود.
• ولينصرف أفراد الشعب العاديين إلى هموهم الحقيقية بعيداً عن خزعبلات التغييرات الوزارية وصرف هذا أو ذاك، فجميعهم يتساوون في الفشل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امريكا تستعد لتنصيب ترامب والعالم ينتظر القادم الجديد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الحقيقة الضائعة . . بين المجلس العسكري والقضاء . . ! بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
مؤسسات البحث دورها .. بقلم: حسن عباس
حوارات
مصطفى البطل: أشعر بالفخر لأني وفرت لناشطي الأسافير كل هذا العلف..!
القضايا النسوية والعقول الطالبانية! (1) ضمانة المرأة لدي الأجهزة الشرطية والقانونية والعدلية .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإنتهازية : إصلاح وأمة وغمة … بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

سوق (الصالحة ) المَوْءود .. مسرحٌ للجرائم ووَكْرٌ لمُمارسات الظلام ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

متى يكف الظافر وعثمان وآخرين عن الضحك على عقولنا! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مذكرات وذكريات من جراب قروي: ذكريات من دفتر الطفولة (9) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss