باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الهجوم على الأحزاب يتعارض مع الديمقراطية ؟؟ بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2019 10:54 صباحًا
شارك

كلام الناس

الذين يهاجمون الإمام الصادق المهدي مع الإحترام الكامل لحرية الرأي ينطلقون من مواقف وحسابات مسبقة دون إعتبار لمواقفه المشهودة طوال فترات حكم الأنظمة الشمولية، ويعملون بوعي أو بغير وعي في عرقلة مسار عملية إسترداد الديمقراطية.

أكتب هذا بعد الحملة الظالمة على الإمام الصادق المهدي بمجرد تسرب خبر اللقاء الذي تم مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ضمن مشارورات حمدوك مع قوى الحرية والتغيير في فاتحة لقاءاته لتشكيل حكومته.
معروف أن قوى الحرية والتغيير تتكون من مجموعة من التحالفات التي تضم تحت لوائها عدد من الأحزاب والإتحادات والنقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني وأن حزب الامة يعتبر أكبر حزب سياسي في تحالف نداء السودان أكبر مكونات قوى الحرية والتغيير.
الإمام الصادق المهدي لايحتاج لدفاع من شخصي .. ويعلم القاصي والداني أنه كان رئيس الوزراء الشرعي الذي إنقلب عليه نظام الإنقاذ وظل مستهدفاً من النظام السابق حتى أواخر أيامه، لكن لابد من تنبيه الذين يهاجمونه ويهاجمون الأحزاب الجاهيرية التقليدية – إذا صح التعبي – لأن ذلك لايخدم أهداف الثورة الشعبية الهادفة لإسترداد الديمقراطية والسلام والعدالة والحياة الحرة الكريمة للمواطنين.
هذا يطلب أيضاً الحرص على إحياء الحزب الإتحادي الديمقراطي الذي أدخله قادته في شراك الشراكة في الحكم السابق، والكل يدرك أن قواعده الجماهيرية وكثير من قادته عارضوا المشاركة في حكم الإنقاذ، كما أسهم تحالف الإتحادي المعارض في تأسيس قوى الحرية والتغيير بقيادة كوكبة نيرة مستنيرة من الشباب الذين يشبهون الحزب الإتحادي الديمقراطي.
بنفس هذا المنطق نؤكد إحترامنا وتقديرنا للحركات المسلحة التي أسهمت بدور واضح في مقاومة نظام الحكم السابق، ونرى ضرورة مشاركة عضويتها في دفع الحرك السياسي الديمقراطي بعد أن تضع السلاح أرضاً.
هذا ينطبق أيضاً على كل الأحزاب الأخرى التي تحتاج جميعا لإعادة ترتيب أوضاعها التنظيمية ديمقراطياً ليس للمشاركة في هذه المرحلة الإنتقالية إنما للدخول في المنافسة الحرة بعد إنتهاء الفترة الإنتقالية، والمشاركة الإيجابية .في عملية التداول السلمي للسلطة ديمقراطياً

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروف شارلى بونيه: هل يمكن أن يكون إكتشافه للحضارة السودانية حجر الزاوية للحاق بركب الأمم المتقدمة؟. بقلم: د. يوسف الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقياس الجبريلي للنصر المتر الدموي او طن الأرواح .. بقلم: محمد ادم فاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قطار الشوق يا أتبرا (فى صحبة دكتور مبارك الشريف) .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

رحيل نيرون فيليب: خسارة موجعة للحركة الشعبية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss