باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورات الشعوب ما بين الفكر والممارسة: مدى نجاح ثورة ديسمبر فى ظل الدولة العميقة .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد (ابو عفيف)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

aahmed59@gmail.com

(نظرية الثورة و الثورة المضادة)
رغم الإختلافات المتعلقة بتعريف الثورة كمصطّلح سياسى ظلت ثورات الشعوب ملتزمة بتوجه واحد و هو ” إيجاد بيئة للتوافق السياسى”: يشمل ذلك تغيير الأنظمة الشمولية الفاسدة و إقتلاع المنظمات الإرهابية و القراصنة و بائعى قوت الفقراء و الأيتام و إسترقاقهم, عُرّفت الثورة بأنّها فعل شعبى تلقائى يسعى لإحداث تغيير جزرى فى بِنيّة النظام السائد فى المجتمع, أو تغيير خارج إطار القانون السائد أثناء الثورة, أو إنتقال من مرحلة تطور معينة إلى أخرى , أو تجاوز الفرق الشاسع ما بين الحاكم والمحكوم. الثورات لا تقف عند تلك التعاريف التى تنحصر فى الإحتجاجات و الهتاف و صياغة المطالب, إنّما تمتدّ لتشمل كل الأنشطة الحياتية التى تخدم مسيرة الأنسان الفكرية و السياسية , و الأقتصادية و الثقافية ,هى عبارة عن تراكمات تاريخية لمعاناة و تراجيديا الشعوب فتتولد عنها فكرة البحث عن البدائل و تغيير الإستراتيجيات و إعتصار البريق من أعماق بحر الظلمات. الثورة الفرنسية (1789-1799) لم تكن إلاّ حلقة من سلسلة الثورات الأوربية و التى أنتهت بالثورة الصناعية أو النهضة الصناعية”. فكان النظام الإقطاعى عبارة عن دولة عميقة فى أوروبا بمصطّلح اليوم, عانت منها الشعوب الأوروبية فترة ثمانية قرون .
فعبارة “الدولة العميقة” رغم حداثتها كمصطلح لكنها تحتوى على دلالات أرتبطت بتاريخ الصراع البشرى , فهذا المصطلح يدلّ على تحالف عميق يجمع بنيّات الدولة المختلفة فى رابطة واحدة مفادها حماية عناصر النظام وحمايته من المحاسبة , و يعكس ذلك الطبيعة الشبكية و ليس الهرمية لتلك الأنظمة التى تؤسس لمثل هذا النظام , أرباب الدولة العميقة هم بقايا الديكتاتورية و العناصر المتولدة عن الإيديولجية السياسية و الدينية و هم منتجو الثورة المضادة. أن الدولة العميقة تقوم على مستوى عالى من التعقيد بحيث يعصب تفكيكها و يتعذر احياناً أخرى . النظام الإقطاعى فى أوروبا كان يحمل نفس الدلالات التى أتسمت بها الدولة العميقة اليوم. حرب المائة عام ( 1337 – 1453) فى القرن الأخير من فترة النظام الإقطاعى كانت عبارة عن سلسة من الثورات بدأت بانتفاضة ضد حكم الأفراد الأباطرة فى الشرق الاوروبى و الحكم الأسرى الذى كان تتوارثه أسرتان حاكمتان فى فرنسا وإنجلترا, .صمدت تلك الثورات لإستأصال بواقى الدولة العميقة الإقطاعية فى فترتها الأخيرة, فرضت الظروف على هذه الثورات منهجية المواجهة أمتدت من الإصلاح الإقتصادى إلى الإصلاح الدينى و الأجتماعى . أثناء حرب الثلاثين عام ( 1618- 1648 ) تحولت الدولة العميقة فى ممارسة سياساتها من القصر إلى الكنيسة الكاثلوكية كموقع إستراتيجى لفرض سيطرتها على الشعب فجاءت أيادى الثورة الإصلاحية إلى الكنيسة فأُنشت الكنيسة البروتستانتية لمقابلة إستحقاقات الثورة فعرفت بالإصلاح الدينى , كانت أتفاقية وستفاليا (1884) نتيجة حقيقية لثورة الشعوب الأوربية حيث حققت ثلاثة مبادىء أساسية قامت عليها الدولة الحديثة و هى السيادة و المساواة بين الدول و عدم التدخل فى شئون الدول الاخرى . نتيجة لضغوط وتوالى الثورات ضد الدولة العميقة فى أوروبا القديمة التى تمثلت فى النظام الإقطاعى فقد تحورت إلى منظمات المافيا كإستراتيجية للبقاء بعد إرهاق الشعب الأوروبى سنيناً عددا, تطورت عقلية الثورة لدى الرجل الأوروبى لتفكيك هذه الدولة العميقة قامت على إيجاد “البديل المقابل” لتحييد الدولة العميقة أولا ثم إجتثاثها ثانياً, لكن ما لبثت أن تشظت تم أنشرت إلى اميريكا اللاتينية بالأخص فى كلومبيا و بعض مناطق جنوب شرق آسيا بأسم المافيا.
الدولة العميقة اتخذت اشكال مختلفة فى دول الربيع العربى فى مقاومة الثورات , فى مصر إنما هى مزيج من أنماط النظام الملكى و المملوكى الموروث و العشائرى و الجمهورى و الرئاسى الذى تم عبر الثوارث, فمصر من أكثر الدول التى عانت من الإحتلال و حكم الأجانب منذ الأسكنر الأكبر فى القرن الأول الميلادى حتى محمد على باشا فى القرن التاسع عشر , الدولة العميقة فى مصر تقمصت الشعب المصرى فتسربت فى كل مؤسسات الدولة و منظمات المجتمع المدنى , و التنظيمات الإجتماعية الأخرى منها الأسرة, فإنتفاضة الشعب على هذا النوع من الشيطان قلما تنجح ,و لمواصلة إستمرايتها أتخذت الدولة العميقة سيناريو الإنهزام الزائف لخديعة الشعب , فقدمت سِلالم الصعود للأخوان المسلمين فأعتلوا شرفة الحكم , ثم أطاحت بهم إلى الدرك الأسفل هكذا كان الإنقلاب الدراماتيكى على الحكومة الشرعية التى أنتخبها الشعب رغم أن تنظيم الأخوان ليس لديه مقدرة على ادارة شعب مصر نسبة لأغترابه عن المجتمع و عقليته الاختزالية فى ممارسة السلطة ,تفوقت الدولة العميقة فى مصر و السبب فى أنّها عبارة عن شبكة تم نسجها فى عمق الشعب ,فأصبح من الصعب اجتثاثها لأنها النصف الأخر من الشعب, متى ألفت الشعب إلى مرآء السلطة ليرى وجهه لوجد الدولة العميقة ,المسألة الأخرى أنّ الدولة العميقة فى مصر لم تساوم على الوطنية, بل كانت الوطنية خطاً أحمر حتى فى أيدى اللصوص , فكانت اللعبة السياسية تتم خارج هذه دائرة القضايا الاستراتيجية للوطن.
أنتفاضة أبريل1985 التى أسقطت الرئيس جعفر نميرى عكست الرفض الشعبى للحكم العسكرى , نتج عن ذلك أختيار حكومة مدنية عبر صناديق الإختراع , كانت خطوة لقفل الباب أمام منظومة القراصنة الذين كانوا يتربصون بالدولة للإنقضاض عليها, إستغلت الجبهة الإسلامية الخواص الإنقلابية للمؤسسة العسكرية السودانية لمصادرة خيار الشعب الإنتخابى و التسلق إلى السلطة ثم الشروع فى مشروع الدولة الأخوانية التى ما فتأت أن تصادمت مع العسكر مرة أخرى , إلا إنّها أستطاعت تدجينه لصالح ما أسمته بالمشروع الحضارى , من هنا كانت بدايات تبلور الثورة الحقيقية التى آلت إلى ثورة ديمسبر 2019 , هو صراع مستمر ما بين خيارات الشعب و الأيديلوجية الأخوانية فأتخذت العديد من المظاهر تمثلت فى الإعدامات بدون محاكمات , الإبادة الجماعية , التعذيب فى بيوت الأشباح , التشريد من الخدمة المدنية , الإفقار المتعمد للشعب , بيع موارد الدولة الطبيعية للأجانب, خصخصة المؤسسات العامة و تحويل الموارد العامة إلى الملكيات الخاصة , كل هذه الأمور شكلت العناصر الأساسية للدولة العميقة.
لكن الثورة فى السودان تفوقت على الدولة العميقة عكس مصر للأسباب الآتية : أولاً, إعتماد الدولة العميقة على شبكة القراصنة على مستوى القيادة و الإدارة, أمّا على المستوى التنفيذى أعتمدت على منظومة السُذج و ضعاف النفوس فى تنفيذ عمليات القرصنة عبر إستخدام التشرزم الأيديولوجى ( الاسلام السياسى) ثم القبلى , ثم العنصرى بالتدريج, و لم يكن الوطن يوماً همهم الأول, فظلت الدولة العميقة تنمو و تتكاثر عن طريق الأنشطار الذاتى كما الأميبيا, و يتآمرون على أنفسهم فينقلب الحوار على شيخه , والموظف على المدير و العمدة على الأمير, وجدت الأستخبارات العالمية ضالتها فى السودان لسهولة الحصول على الملفات الأستراتيجية , ثانياً الثورة السودانية عبارة عن فكر تطور عبر مراحل معقدة ضمن تاريخ السودان السياسىى والإجتماعى و معاناة الشعب المتوارثة جيلا عن جيل , فبلغ منتهاه فى عقلية الجيل الشاب الحالى الذى تبلورت فيه فكرة الخلاص من عفريت القبلية و العشائرية و عقدة الاسلاف .
لكن لم تسقط الدولة العميقة فى السودان بعد , علينا الإتعاظ بمعاناة الشعب الأوروبى الطويلة التى بلغت قروناً من الزمان, و ألاً ندعو الفرصة لإنبعاث دولة القراصنة من جديد كما حدث فى مصر , فأحزروا الدولة العميقة فهى فى كل مكان, أنها كالأخطبوط إنْ تقطع منه رجلاً فله ثمانِ أخريات , و إنْ تسد عليه درباً فسلك غيره من الف باب, فالدولة العميق هى منظومة من الأفكار الفاسدة التى تقوم بوضع استراتيجايات للبقاء الممكن حتى تحين فرصة الإسترداد الكبرى, هى أفكار منتجة لثورات مضادة من حين إلى حين , عندما سقط البشير أمام ثوار ديسمبر , أعتلى إبن عوف منصة الحكم فكان ثائراً زائف ( مضاد) , و لما لم تنجح ثورتهم المضادة جاءت كتائب الظل فى أشكالٍ عِدة و سلوكٍ غريبة: ” أولاد نيقرز” قطاع طرق , إنتحال شخصية الشرطة و الجيش , فهيهات هيهات لا نصرٌ و لاظفرٌ بل النصر كان حليفاً لثورة الشباب, أكبر إنجاز للدولة العميقة كان فض الأعتصام من أمام القيادة العامة للقوات المسلحة, ليس لحماية المؤسسة العسكرية إنّما لخلق الفتنة ما بين الجيش و الشعب . ما زالت العتمة تكتنف الفجاج العميقة ,و على الشعب أن يحترز ,و ما زالت الدولة العميقة تختبىء فى المطبات السحيقة فى محطات الكهرباء و المياه, فى الأفران و مصانع الدقيق لأصطياد الشعب و زجهم فى ثورة جياع مضادة , أن الدولة العميقة موجودة فى الأزقة و سوح الترفيه ,فى المشافى و الأسواق و المدارس , كثيرٌ من المسيرات التى حركتها ثورة ديسمبر شاركت فيها عناصر الحركة الاسلامية لأغراض تهمها ومشاريع أرادت أنّ تنفذها من خلال تلك المسيرات, فظلوا يدسون السّم فى الدسم , و الشاهد على ذلك مظاهرات طلبة الأبيض التى سِيق فيها الطلبة إلى فوهة البندقية, مجموعة نصرة الشريعة التى لم تستطع تطبيق الشريعة المنهجية منذ ثلاثين عاماً , إذ ضربوا لها موعداً بعد ثورة ديسمبر , كلٌ رُفع فيها شعارات تحمل كلمات حقٍ صيغت لباطلٍ زهوق و أغراض سافلة .

عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
نظرية الثورة و الثورة المضادة
رسائل الثورة (7)
Aahmed59@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

طه احمد ابوالقاسم
من بف نفسك يا القطار .. وقطار الرصاصة اليابانى .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
زمالة سلاح ضارة في مجلس الشركاء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
إتغيرت دنياهم واتفرّقوا الحبّان .. بقلم: عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحزاب جوبا .. المصالح تفرق المواقف … تقرير: خالد البلوله إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

الأستاذ المؤمن في مغتسل بارد وشراب (2-3) .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

سقوط الأقنعة وبداية العد التنازلي لإخوان مصر .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

هيلْدا جونسون (3/5): بسط السلام في السودان .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss