باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدّين و الدولة ما بين السُلطة و التّسلط :الأجماع الشعبي وشرعية الإمام(2) .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

( نظرية الثورة و الثورة المضادة )

أشرنا فى الجزء(1) من الرسالة رقم (8) إلى محاولة الدولة الإنقاذية للإلتفاف حول الدين لصناعة دولة القراصنة و إستخلاص تفويضاً إلهياً بنصوص مزوّرة لصالح السلطان و زمرته, ومن الجرائم الإنقاذية الكبري توقيف النص القرآنى على مستوى هوى السلطان و بطانته و أمانيهم العاجلة و المستعجلة, فمشروع بناء إمبراطورية المال الإخوانية حُشد لها كل قوى الجماعة لتوليف الحُجج و البراهين مع مفهوم “الخلافة و التمكين ” الذى ورد فى القرآن, و يُعتبر ذلك أكبر محاولة سطو على الشعب السوداني, عن طريق الإشارة إلى النص القرآنى بالسبابة اليمنى و طمس المعنى باليد اليسرى , فى قرائتهم الجزئية للآيتين الكريمتين: قال الله تعالى :﴿يٰدَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي ٱلأَرْضِ فَٱحْكُمْ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ﴾ ص 26. و قال تعالى:﴿ ٱلَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي ٱلأَرْضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتَوُاْ ٱلزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ ٱلأُمُورِ ﴾الحج 41. يمكرون على الله ببتر الجزء الثانى من الآيات التى تفسر منهج التمكين الإلهى و الخلافة , ليوظفوا الجزؤ الاول (ٱلَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي ٱلأَرْضِ) لتدجين الشعب و تخويفه و تهديده بالتكفير و من ثم سرقته و نصبه ,واستباحة حرمات الله بسرقة أموال الزكاة و اعادة توظيف مصارفها بدلا من ترسيخ المبادىء التى من أجلها فُرضت الزكاة و بالتالى ينتفى تلقائيا المدلول القرآني الحقيقى المتعلق بمفهوم “الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر” فى سفر منظومة البعث الحضارى الذى استحدثته الجبهة الاسلامية بديلاً اقتصادياً لمنهج “الخلافة و التمكين ” الإسلامى.
و نسبة لهذا الوعى الزائف بحقائق المجمتع الذى أنتجته أيديولوجيا الحركة الاسلامية , أصبح الشعب عدواً لدوداً للدولة , فأعدت له الدولة ما استطاعت من قوة و من رباط الخيل , فى عام 1993 جيئ بفقهاء السلطان و أئمة المساجد فى مدينة الأُبيّض, فأُصدروا فتوى جاء فيها ما يستبيح مقاتلة مواطني جنوب كردفان حتى و لو كانوا مسلمين بإعتبارهم مرتّدين عن الإسلام بمخالفتهم لدولة الخلافة و التمكين, فكانت التراجيديا فى مشاهد الذبح المجانى فى وضح النهار فى مدينة كادقلى . هذا الوعى التصورى الذى قام عليه المشروع الحضارى للجبهة الاسلامية هو العامل الأساسى فى تشكيل العلاقة التخاصمية الطارئة ما بين دولة الإنقاذ و الشعب السودانى , إذن لم يكن مستغرباً فى قتل المسلم حتى و هو صائم فى المنهج الأخوانى مثل إعدام ضباط الثامن و العشرين من رمضان , لأنهم يشكلون عائقاً صلباً أمام قيام دولة الخلافة و مشروع التمكين , و لم يكن مستغرباً أن يخرج أحد قادة الدولة الإسلامية معلناً شفاعةً على نفسه بفتوى لا أنزل الله بها من سلطان ’عندما سُأل عن تعذيب و قتل الأشخاص فى بيوت الأشباح فتشدق قائلاً ” أنّ له أجران إنْ أصاب و له أجر الإجتهاد إن أخطأ , هذا أقبح القيل و أسفه السلوك , كيف لمسلمٍ أنْ يتحرى الجنة و الثواب فى قتل المسلم و هو متعمد فى القتل, و هذا يتنافى مع حدود الله و يفضح الوعى الزائف بالدين , و يتضح حقيقة هذه الوقائع عندما بدأت عناصر إنهيار دولة الانقاذ تنشط فى مفاصلها, و فقد أساطينها الزمام و السلطة , و دارت الدائرة عليهم فطفقوا يكشفون الأسرار , فقال صلاح قوش فى لقاء تلفزيونى مباشر أنّ 90% من المعلومات التى تردهم كانت غير صحيحة . ألم ترَ إنّ الإنقاذيين أجتهدوا فى البحث عن العفريت الذى أوعد سليمان بإحضار عرش بلقيس, لإستخدامه فى إيجاد نص يحلل الربا بفقه الضرورة الملجاءة!!!!, حتى يتمكنوا من بيع أراضى المناصير بغرض تخفيف الطمى عن السد العالى و ليس لتوليد الكهرباء التى ما زالت تُستورد من اثيوبيا , ألم ترَ إنفصال الجنوب!!!!, بالرغم من إنه من مطالب الجنوبيين منذ 1955 إلاّ أنّ قادة الجبهة الإسلامية من أكبر المساهمين فى الإنفصال بمفهوم البتر و القطع و الإقصاء و كان احسنهم سيرةً من ذبح ثوراً أسود , و إلاّ إذا بُحث فى بعض ملفات الجنوب لكان العجب العجاب, و شركة تلسمان الكندية شاهد على تشريد قبائل النوير بقذائف طائرات الأبابيل لإقامة حقول النفط فى المناطق المأهولة بالسكان .
علاقة الدين بالدولة فى المقام الأول يقوم على ترسيخ المبادئ الأخلاقية فعلاً و ليس قولاً , و ليْستْ الأخلاق مجرد أوصاف و صِفات تلوكها أفواه الساسة للتعبير عن تصواراتهم عن مشاريع المستقبل , بل الأخلاق حقائق كونية لا يمكن للإنسان تجاوزها إنْ أراد الإصلاح , لذلك تبنتها كل الأديان و المعتقدات , و الشعوب الطموحة لبناء الدولة الراشدة, فالأخلاق الحميدة تحقق المعادلة الكونية للوجود البشرى المثالى على مستواه الإنسانى, و هى منظومة من الحقائق البشرية التى تنعكس فى أعمال الأفراد مثل الصدق , المساواة, العدل , الوفاء, الكرم , الصدق, الإحترام و إلى الأخر.
قام حسين عسكرى و آخرون بإجراء بحث عن المؤشرات الإسلامية للدولة و المقاطعات المستقلة على مستوى العالم (208 دولة و مقاطعة), وقام البنك الإسلامى للتنمية /جدة بنشره , و كانت النقاط المرجعية للتقييم هى الأخلاق ( الشفافية , العدل , المساواة و نظام الحكم ) برعاية منظمة المؤتمر الإسلامى , فكانت النتائج صادمة للغاية , العشرة الأوائل فى كشف المؤشرات لم يرد فيها أىٌّ من الدول الإسلامية , و الأعجب من ذلك أن السودان كان فى المرتبة رقم 202 من جملة 208 دولة و مقاطعة مستقلة فى العالم. إذن المسألة ليستْ إعلان المبادىء الأخلاقية إنّما ممارسة تلك المبادىء, فالتجرد فى تبنى القيم الأخلاقية العالية تُكسب الأنسان مقدرة على تجاوز العُقد الإجتماعية و الدينية و النفسية , حتى إنْ أردنا تحقيق مشروع لتسامح الأديان لا يمكن إلا عبر المنظومة الأخلاقية الحقيقية الفاعلة , بيل غيتس صاحب شركة مايكروسفت , الكاثوليكى التدين , وصاحب مؤسسة غيتس الخيرية يتبرع بمبلغ 500 مليون دولار لمؤتمر البنك الاسلامى للتنمية المقام فى موزمبيق فى 2015, المبلغ مخصص لتحسين معاش الناس بالدول الاعضاء للبنك الاسلامى( المسلمون فقط) من بينهم السودان الذى جعل من مشروع النفط أقطاعية لصالح زعماء القراصنة حتى صاروا أكثر ثراءً من الدولة نفسها , هنا تنهزم نظرية المؤامرة التى لا يكتشفها إلاّ الفاشلون . 80% من ميزانية الدولة فى عهد الإنقاذ كانت مخصصة لجهاز الأمن الذى كانت وظيفته الأساسية ملاحقة المواطن و التجسس عليه لأنه حسب تصورهم صاحب مؤامرة و تخابر ضد الدولة , فبلغ الخوف بقوات الأمن و جيوشه مبلغاً أستوجب معه استيراد المدرعات و مضاد الطائرات و عدد من الأسلحة المتطورة ليس لحماية الحدود أو غارات أجنبية محتملة , لا بل ضد هذا الشعب الذى أسقطهم بعد هذا كله .
المكونات المعرفية للأيدولوجية الأخوانية المشوّهة تحولت إلى عناصر تفكيكية عملت على هدم نظامهم من الداخل و صارت عناصر مساعدة لترسيخ فكرة الثورة و إسقاط نظام الجبهة الإسلامية , لم يكن صلاح قوش يعلم إنه سوف يُحظر من ممارسة القرصنة على الشعب السودانى و إخوانه فى الإيديولوجيا, ظناً منه أن الولايات المتحدة ستقوم برد الجميل لما قدمه لها من خدمة إستخباراتية مجانية, و لا حتى قادة كتائب الظل يعلمون أنّ كتائبهم سوف تموت فى ظلها , و ذلك لأسباب أهمها أنّ الثورة ليست صنيعة فرد أو أفراد و لا مؤامرة حِيكتْ فى الظلام , إنّما هى مجموعة من الأفكار التكيّفية و توافق وجدانى للشعب تولّدت عن ظروفٍ حرجة لإعادة التوازن العام ,و تستمر فى حركتها بديناميكية ذاتية لأستحثاث مزيد من الإجماع الشعبى ضد أى محاولة لتقويض مشروع دولة القانون , كما فعلت فى إبطال شرعية إمام مسلمى الجبهة المُمَكّن و إسقاطه فى أبريل الأغر , و تبقى الشرعية العظمى لصيرورة الدولة لدى الإجماع الشعبى متى ما دعت الضرورة.
عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
رسائل الثورة (9) 14/9/2019

aahmed59@gmail.com
facebook:Abdurrahman Salih

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تحريك بعض السكون في تاريخ السودان (1)
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
الأخبار
تحالف (تأسيس) يتهم دولة مجاورة بشن غارات بطائرات مسيرة على مدينتي زالنجي وكبكابية في دارفور أدت لوقوع شهداء وجرحى من المدنيين
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
ماضي مشرف يتصل بالحاضرلنضال الطلاب السودانيين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في البازار الوطني .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

البحث عن الكفاءة

د. حسن بشير
منبر الرأي

مساء الخير عزيزي الخاتم (إنا نغنيك لا نبكيك ترثيك القصائد) .. بقلم: أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

استيعاب الخريجين بالاستفادة منهم في التعليم .. بقلم: سليمان ضرار ـ لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss