باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ليس أقل من ثورة ثقافية كمدخل للنهضة الشاملة .. بقلم: الباقر موسى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ظلت الثقافة في قلب حراك المجتمع السوداني الحديث منذ بدايات تشكله عبر معارك الإستقلال وحتى الآن، فقد كانت من ناحية أحد أهم أسباب الحروب التي تواصلت منذ استقلال السودان، بل وكانت الإبادة الثقافية أحد اهم جوانب تلك الحروب، ومن ناحية أخرى كانت الثقافة أحد أهم جوانب بناء الهوية السودانية ومعاركها واحد أدوات وعناصر التغيير.. منذ عزة خليل وادبيات الحركة الوطنية والاكتوبريات وحتى الدور المشهود للشعر والملصق والجدارية في ثورة ديسمبر.
ظلت السياسات الثقافية واحدة من أهم ساحات الصراع وكانت أهم تمحوراته حول تيار الاحادية الثفافية وإنكار وإبادة ثقافات السودان المتنوعة الذي ارتبط بالمركز السياسي من جهة ومن الجهة الأخرى صراع تلك الثقافات للبقاء والتطور وانحياز طلائع من المثقفين لها من الذين تبنوا رؤى مثل مدارس الغابة والصحراء والسودانوية.
انتصار الشعب سياسيا في ثورة ديسمبر ٢٠١٨، التي كانت ثورة للقيم، يضع على عاتق الثقافة مهمة إعطاء الثورة أبعادها الإنسانية الكاملة لتصبح نهضة شاملة وبناء للأمة. لذلك يصير تبنى سياسات ثقافية سليمة مسألة مصيرية للأمة كلها، وتحدياً على مستوى الرؤى الشاملة لطبيعة وهوية الدولة التي تصاغ المواثيق على أساسها وينص عليها في صدر دستور الأمة، وبذلك تسهم بشكل اساسي في بناء الأمة وتطورها وتمتين وحدتها وتنهى اغتراب قطاعات واسعة من المجتمع مما كان يلجئها لردود الفعل العنيفة لتأكيد ذاتها بالحروب أو اللجوء للإنفصال من كيان لا يرون فيه أنفسهم.
في السودان الان نحتاج سياسات ثقافية تقوم على الانتقال من قهر واستلاب الإنسان إلى الإعتراف بجميع الثقافات والإحتفاء بها، مما يجعل التعدد ثقافي عنصر إثراء وقوة للمجتمع بدلا عن ان يكون باعثا للحروب وجزءا منها. وتكون الممارسة الثقافية إثراء للوجود وتعبيرا عن تميز المجتمع وخصوصية ملامح كل مكون من مكوناته مما يتيح التفاعل البناء لمكونات المجتمع داخليا وتفاعل المجتمع الإيجابي المثري مع المحيط الإقليمي والانساني العالمي. بما يعزز الثقة بالنفس ويحفز التنمية البشرية ومن ثم الاقتصادية.
السياسات الثقافية السليمة هي خارطة طريق المجتمع لنهضة شاملة وبناء الأمة عن طريق إطلاق كل طاقاتها الخلاقة. لذاك تأتي على رأس أسس التوجهات الثقافية قيم التعدد والمساواة والإنسانية والديمقراطية والنزعة العلمية والذاتية السودانية بأبعادها التاريخية وتنوعها الثقافي وحضور ومشاركة قطاعات المجتمع وبالذات المهمشة جغرافيا واجتماعيا من الشباب والنساء والطبقات المسحوقة.
العملية الثقافية يقوم بها المجتمع كله بريادة مبدعيه، إذ للملتقى دور هام في انتخاب منتج أو ضرب فني معين وتداوله. وكذلك تشارك في العملية الثقافية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عدد من مؤسسات وكيانات المجتمع والدولة مثل الإعلام والتعليم وغيرهما. دور مؤسسات الثقافة هو تسهل عمليات انتاج وتداول وتفاعل الإنتاج الثقافي للمجتمع، بما هو أقرب لدور مهندس الري الذي يجعل حركة المياه تنساب بطريقة تجعلها مفيدة بدلا عن أن تصير سيولا مدمرة. بهذه النظرة الكلية ينبغي على الأجهزة الثقافية أن تقوم بواجباتها في دعم الإنتاج الثقافي وتوثيقه ودراسته ونشره ولذلك أيضا من المفترض أن تمتد وحدات أجهزة الثقافة والفنون لكل قرية وكل مدينة وإقليم، بحيث تكون بكل قرية مكتبة ومكان للعروض والنشاط الثقافي وذلك عبر بيوت الثقافة ومجالس المدن والأقاليم.

تاريخيا اختصت بالإدارة الثقافية مؤسستا المجلس القومي للآداب والفنون ومصلحة الثقافة اللتان كانت السمة الأساسية في إنشاءهما هي انعدام التخطيط وعدم إشراك المبدعين والمنتجين الثقافيين عموما في التخطيط لقيامهما، لكن يلاحظ ان العاملين في تينك المؤسستين بالتعاون مع المبدعين وتنظيماتهم قاموا بدور كبير في تحويلهما لخدمة الثقافة والإبداع، رغم ان ذلك لم يكن يطابق أولويات النظم السياسية التي كانت تميل إلى المهرجانية ولا تتحمس لمقترحات البنى التحتية للإنتاج الثقافي. أما في النظام السابق فقد كانت دعوى أسلمة الثقافة عبارة عن معول كبير لهدم القليل الذي استطاع العاملون في مجال الثقافة من استخلاصه من براثن السلطات السياسية الأسبق. .
تكون المجلس على نسق المجالس في الدول الديمقراطية حيث يقوم على تمثيل المبدعين في مجلسه الأعلى وشعبه ولجانه مما يجعل القرار فيه في يد المبدعين أنفسهم مما هو انسب من قيام موظفين باتخاذ القرارات في مسائل ابداعية يصعب تحديد المعايير الموضوعية في اختيارها. من جانبها تميزت المصلحة بالجانب التنفيذي في إداراتها وأقسامها.
طبيعة المرحلة الإنتقالية الحالية تستوجب التركيز على مهام المدى القريب والمتوسط والإكتفاء بالمؤشرات العامة للخطط طويلة المدى. أدناه بعض تلك المهام ذات الطبيعة العاجلة والممكنة التنفيذ في الفترة الإنتقالية، أطرحها مع اعتذاري مقدماً عن عدم متابعتي لتسميات وهيكلة الاجهزة الثقافية:
في عهد الإنقاذ انعكس دور بعض أجهزة الثقافة إذ أصبح بعضها أدوات لقمع المبدعين بدلا عن دعمهم واذكر على سبيل المثال هنا مسجل المصنفات الفنية الذي أصبح رقيبا ثقيلا على المصنفات بدلا عن ان يكون حاميا لحقوق المبدع الأدبية والمادية مما يتطلب تصحيحا عاجلا.. فلا يحظر كتاب او فلم بعد اليوم وترفع كل القيود عن النشر والتوزيع فلا يصبح تقويم للعمل الإبداعي إلا على قيمته الجمالية وأسس نقدها، بالنسبة للقرارات الإدارية فيما يخص قراراتنا في الأجهزة، أما حرية التعبير الفني والنشر فيجب أن لا تحدها حدود دون الوصول للمتلقي الذي هو صاحب الحكم النهائي في نهاية الأمر.
تنظيم مهرجان ثقافة الثورة التي تميزت بالدور المشهود للفنون فيها من شعر وغناء وملصقات وجداريات. هذا المهرجان يقرب أجهزة الثقافة من نبض ثقافة الثورة ويلغى المسافة بين الإبداع كمبادرة اهلية أقرب للجفوة من الدولة وبين أجهزة ثقافية أقرب لتسلط الدولة، بما يضع أساسا للعمل الكبير المرجو في مجالات الثقافة والإبداع كمفتاح للنهضة الشاملة للمجتمع.
مراجعة تكوين المجلس الأعلى للثقافة والفنون بتحديث وحداته ونظم عمله بتمثيل المبدعين أشخاصا وتنظيمات واجيال اتحادات وجمعيات المبدعين والاكاديميات والجهات المتعاملة مع الثقافة بطريقة غير مباشرة مثل التعليم والإعلام وملحقات التعليم والشئون الدينية، ولا ينفصل ذلك عن إصلاح الأوضاع في تنظيمات المبدعين من اتحادات وجمعيات.
تكوين شبكة الوحدات الثقافية على مستويات القرى والمدن في كل الأقاليم والتي يمكن تكوينها على نسق المجلس القومي بمشاركة المبدعين وتنظيماتهم على كل المستويات وسكرتارية تنفيذية ويمكن ان تبنى تلك الشبكة بتكلفة محدودة تشمل مكافآت الأعضاء وانتداب موظفي السكرتارية من المعلمين والموظفين المحليين ذوي الاهتمامات الثقافية.
المدخل السليم للتوصل لسياسة ثقافية ناجعة هو عقد مؤتمر للتخطيط الثقافي خلال هذه الفترة الانتقالية يشارك فيه أكبر عدد من المبدعين والعاملين في مجالات الثقافة المختلفة لوضع أسس راسخة وسياسات عامة موجهه للإدارة الثقافية. وعقد مؤتمرات لاحقة للسياسة الثقافية كل بضع سنوات تحدث وتطور السياسات الثقافية.
من اهم التشوهات في الأجهزة الثقافية هي الإزدواجية بين المجلس والمصلحة حيث تتكرر نفس الأقسام والإدارات بدون سبب غير غياب التخطيط المتسق عند تأسيس كليهما، مما يتطلب علاجه دمج الجهازين الجسمين بحيث يكون تكون لجان المجلس الممثلة للمبدعين هي جهة اتخاذ القرار ويلحق بكل منها الجسم المقابل لها في المصلحة كجانب تنفيذي يستفيد من خبرات وقدرات موظفي مصلحة الثقافة بشكلها السابق. ويمكن ان يقدم هذا كمقترح لمؤتمر التخطيط الثقافي.
لتميز طبيعة الثقافة عن طبيعة الإعلام واختلاف تعامل السلطات السياسية معهما بما يجعل دوما الإعلام محل اهتمام يومي لأسباب ربما تكون معروفة.. من الأفضل لمجلس الثقافة ان يكون مستقلا ويكون ارتباطه بالحكومة محدودا.. ربما لا يحتاج لوزير له ما يطرحه في اجتماعات الحكومة الاسبوعية.. وايضا حتى يكون بمنأى عن التقلبات السياسية بتغير الأحزاب الفائزة في النظام الديمقراطي.
مع تزايد هجرة السودانيين للخارج أصبحت أعداد كبيرة من المبدعين تعيش في الخارج ويتداول إنتاجها بين الداخل والخارج بمساعدة ثورة الاتصالات، فيصبح من الطبيعي أن تبتكر طريقة لإشراكهم في الحوارات والقرارات حول تطوير النشاط الثقافي والمدخل إلى ذلك يكون بإشراكهم في الفعاليات والمؤتمرات وتمثيلهم في الهيئات الثقافية.
ويظل الطريق السليم للتوصل لسياسات ثقافية شاملة تفتح الطريق لنهضة شاملة تكمل ثورة شعبنا هو توسيع مشاركة المبدعين وقطاعات المجتمع في نقاش الهم الثقافي ومستقبله كأمر يهم كل المجتمع ولا يقتصر على المبدعين أو المنتجين الثقافيين في المركز فقط.

الباقر موسى
أكتوبر ٢٠١٩

bagir@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سن الأربعين: العمر الفاصل بين الشباب وبداية الحكمة
الرياضة
المريخ يواصل النزيف بالدوري السوداني
الأخبار
دقلو: تطبيق القانون والعقوبات الرادعه علي المتلاعبين باقتصاد البلاد
أمل أحمد تبيدي
عندما لا يسرق أحد فالأموال تكفي..
منبر الرأي
مصطفى سعيد: جغرافية الأكذوبة وتاريخها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا حر عز الربيع

د. حسن بشير
منبر الرأي

هل استيراد المزيد من المركبات يحل مشكلة المواصلات ؟ .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقيدة والحديدة في إنتخابات نقابة المحامين !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

موكب الإثنين: بقيتو على الهتاف للإسلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss