باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفنان الثوري محمد جُبارة وجُور الإعلام !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

(خارج النص)

الرأي العام – 15 ديسمبر 2019م 

من المعلُوم أن ظاهرة التنطُّع والمُتنطعين في ديننا الإسلامي السمح قديمة ومتجذِّرة منذ أيام عزه ومجده بالقرون المفضلة الأولى.. سنُسلِّط الضوء اليوم على واحدة من أهمَّ سمات هؤلاء القوم… ألا وهي الجهْل المُركَّب والتعالي وادِّعاء المعرفة… بمعنى أوضح (زي التلميذ اليقِيف في حلق أُستاذُو) بالضبط كدة!!!
وإليكم هذا المثال العجيب.. المعروف عن أهل المدينة المُنوَّرة على ساكنها وآله وأصحابه وجيرانه أفضل الصلاة والسلام.. إنهم يحبُون الطرب ويتعاطُونه… لما فيه من حلاوة وبهجة وسرور للنفوس السمحة (المُو كريهَة)… ومن يُلاحظ لتركيبة أهل المدينة إلى يوم الناس هذا… تجدهم من أحسن وأسمح وأرقَّ البشر… أدام الله عليهم هذه النعمة…
مقالُنا يدُور عن أحد أبناء هذه المدينة الفاضلة وأحد عُلمائها الأخيار في الحديث النبوي الشريف، إسمو: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن سيدنا عبد الرحمن بن عوف الله رضي الله عنهم جميعاً…
رحل من المدينة تجاه بغداد واستقر بها في عهد الخليفة العباسي هارُون الرشيد…
والرجل (عالم طبقة) زي ماب يقُولُو أهلنا الكبار، لذلك وصفه الذهبي في الطبقة السابعة من سير أعلام النُبلاء بالإمام الحافظ الكبير…
أها…
أول ما وصل بغداد… اتلمُو عليهُو طُلاب العلم من (شِيقَة ولا مِيقَة)… العاوز يسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم… والعاوز يتفَقَّه في إمُور دينُو… لأنه كان يروي الحديث النبوي عن ابن شهاب الزهري…
المهم بيتُو يملا ويفَضِّي…
في يوم من الأيام… جاء داخل عليهُو أحد (المُتنطِّعين)… لقاهُو ينقُر في عودُو ومنطرب تَبْ حلالي، فدار الحوار التالي:
المُتنطِّع: والله يا مولانا كُنت جايي آخُد منك الحديث لكن مادام لقيتك زُول طرب كدي فَدْ حديث منك مانِي دايرُو!!!
الإمام إبراهيم: والله يا ولَدِي كوْنَك فُتَّ من قَبَلِي ما حا أكون خسرتَ شي في الدُنيا دي غير شخصك إنت براك… قشَّايي كدي ما تعتِّر ليكْ…
المُتنطِّع: كَفْ (رزَع) الباب وراهُو واتخارج!!!
الإمام إبراهيم: أقسم أمام حيرانُو وتلاميذُو المتواجدين، أها قاسِم وجازِم… تاني ما أحدِّث أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بغداد دي إلا آخُدْلِي في الأول غنوَة كدي وانطرِب حتى أُحدِّثْ…
إنتَهَى الحوار…
الخبر وصل هارُون الرشيد… طلب من الإمام إبراهيم الحضور إلى مجلسه… وبعد السلام و(حقَّ الله بَقَّ الله)… قال ليهُو يا مولانا ما تحدِّثنا من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم…
قال ليهُو ابشِر تَبْ بس ألحقني بي عُودْ!!!
الرشيد طبعاً فاهم الموضوع… وعاوز يهاظرُو شويي قال ليهُو: عُود البخُور؟؟؟
رد عليهُو الإمام: لا لَعْ… عُود الطَرَبْ…
فضحك الرشيد وتأكَّد من قسم الإمام إبراهيم وخبر الحليفة الوصلتُو…
فقام سيدنا إبراهيم قال ليهُو… كأنه قد بلغك خبر (السفيه) الذي آذاني بالأمس وألجأني إلى أن حلفت… فقال له الرشيد نعم…
ورسَّل جابُولُو عُود… نقرُو وغنَّالُن:
يا أم طلحة إنّ البين قد أفدا… قلَّ الثواء لئِنْ كَانَ الرحيل غدا
إتكيَّف الرشيد وقال ليهُو يا مولانا منو من فقهائكم الفي المدينة الكان بيكره السماع؟؟
فرد عليه فوراً: من ربطه الله!!!
نسأل الله أن لا يربط عقُولنا وحواسنا من التذوُّق والتِذِوِّق.. وأن يُجنِّبنا شر التَنَطُّع والمُتنطِّعين… اللهم آمين…

*خارج النص:*
نُذكِّر السيد فيصل محمد صالح وزير الثقافة والأعلام بأنه وفي أحلَك أيام القبضة الأمنية للنظام البائد تغنَّى الفنَّان القامة محمد جُبارة بأرقَّ وأجمل وأعذب الأُغنيات الوطنية، باسمك وباسم الشعبِ أغنِّي، عفارِم عفارِم يا شعباً مُسالِم، نُورا، من حقي أغنِّي لشعبي، عيُّوشَة عيُّوشَة، وأتبع هذا الرصيد الوطني الثَر بأقوى الأُغنيات الثورية فكان أول من صدَح بعد نجاح ثورة ديسمبر المجيدة بـ (وطن مَرَق من الغَرَق) وأتبعها بـ(مدنية بس)، فكانت للأسف مُكافأته المُنتظرة بعد أن رفرفت رايات الحُريَّة والإنعتاق على باحات قنواتنا الفضائية التجاهُل التام!!!
*الرأي العام*

jamal.trane@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لا اراكم الله مكروها فى عزيز لديكم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
تقارير
السودان: التحقيق مع موظفين روس بتهمة تهريب الذهب.. صراع دولي بأدوات داخلية
هذه هي مطالب الثوار .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
سعد زغلول .. الاحتيال الشريف !! .. بقلم: علاء الدين حمدى
منبر الرأي
من يوميات مواطن سوداني .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أم جُرْكُمْ تأكلُ خريفاً واحداً فقط .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

زيادة الاجور والمعاشات اخر حيل النظام .. بقلم: د. محمد محمود الطيب/واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ تستجيب لعصا أمريكا وجزرتها لا لصراخ الوطن! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الكتابات الباردة لهذا “المثقف الفخم”! .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss