باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا لفجيعتنا فيك يا الحبوب .. بقلم: د. علي بابكر الهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

صُدمت منطقة واشنطن الكبرى الاسبوع الماضي وخيم عليها حزن عميق لوفاة أحد أبنائها البررة، الأخ والصديق عثمان الحبوب، لما للرجل من مكانة وأفضال على الكثير من قاطنيها. 

كان عثمان ودوداً ومتسامحاً ولطيفاً، حسن المعشر وبشوشاً على الدوام. وكان صاحب قلب عامر بالمحبة لكل الناس، دائماً ما ينسج ثوباً من المودة والمحبة والتسامح مع كل أهله وكل أصدقائه ومعارفه.
كان الحبوب من ذلك النوع النادر من البشر الذين ما أن تلتقي الواحد منهم حتى يخيل إليك أنك تعرفه منذ عشرات السنين، . وما أن تقترب منه يصبح لك صديقاً صدوقاً، يتسرب إلى حياتك دون إستئذان، فيمتزج عالمك بعالمه.
كما كان الراحل المقيم من نوعية البشر الذين تمتد علاقاتهم عبر كل الأعراق والديانات والأجناس، حيث اتصف عثمان بالبراءة والطيبة، وظل أكبر من أن يميز بين الناس على أساس الدين أو العرق أو الجنس فأحب كل من عرفوه وبادلوه حباً بحب أكبر..
كان صديقنا الراحل شديد الحرص على مواصلة الأرحام، ومعاودة المرضى، لم تمنعه الظروف ومشاغل الحياة يوماً عن تفقد أحوال الأهل والأصدقاء على كثرتهم، ولم يمسك يده تحت أي ظرف عن عون لملهوف أو صاحب حاجة. يتفق كل من عرف الحبوب على أنه كان ملح جلسات الأصدقاء، يطلق النكات ويدخل البهجة إلى نفوسنا جميعاً فننسى همومنا ونبادله الضحكات.
أكاد لا أصدق أن هذا الانسان الفريد لم يعد موجوداً بيننا. والفراغ الذي تركه عثمان في حياتنا لن يمتلئ وخسارتنا فيه لن تعوض ولكنها إرادة الله ولا راد لإرادة الله..
اللهم أرحم عبدك عثمان وأغفر له بقدر ما قدم لأهله وأصدقائه، وتقبله قبولاً حسناً في جناتك مع الصديقين والشهداء. اللهم ألهم رفيقة دربه خديجة وأبنائها طارق وأحمد وأشقائه وشقيقاته وأصدقائه ومعارفه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

alialhedai@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني: الصراع الفكري: 1969- 1994م ( الحلقة الأخيرة) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

إتخاذ القرار في البلاد الديمقراطية – كيف يتم؟ .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي- السويد

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

من الاِرشيف البرليني: الإسلام والحداثة (1): أودو شتاينباخ 2 .. ترجمة: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

أمواج عربية على نهر الهان: نقلا عن تلفزيون وراديو كوريا الدولي .. بقلم: محمد آدم عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss