بيان من التجمع الإتحادي
9 مارس, 2020
الأخبار
25 زيارة
الله الوطن الديمقراطية
في حادثة تعد الأولى من نوعها في تاريخ السياسة السودانية تعرض رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك لمحاولة اغتيال فاشلة مما يمثل تصعيدا خطيرا في استهداف ثورة ديسمبر المجيدة و مشروعها المتمثل في شعارها العظيم :حرية، سلام و عدالة. إن هذه المحاولة الإرهابية الفاشلة تمثل لفت نظر لقوى الثورة في أن تُعلي من شأن وحدتها التي تمثل مكمن القوة والقدرة على التصدي، و من ناحية أخرى فإن الحادثة تمثل جرس إنذار لحكومة الفترة الانتقالية لتباطئها في تفكيك بنية النظام البائد وذلك عبر اعادة النظر في هيكل المؤسسة الأمنية والحيلولة دون نفاذ المتربصين . و لربما تحمل الحادثة رسالة إلى جموع الشعب السوداني لا سيما لجان المقاومة أن : ضموا الصفوف و كونوا على قلب رجل واحد من أجل حماية الثورة و شعاراتها. إننا في التجمع الإتحادي نمضي إلى أكثر من إدانة هذه الحادثة بأن ندعو إلى إعلاء الهمم في جميع فئات المجتمع السوداني شبابا و كهولا و شيوخا بالانخراط والالتفاف حول ثورتها المجيدة وقواها الثورية للتصدي بكل حزم لهذا السلوك الجديد علي شعبنا الأبي .
الوحش يقتل ثائرا والأرض تنبت الف ثائر
ياكبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر.
التجمع الإتحادي
9 مارس 2020م