باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في ذكراه الرابعة (3): الشاعر المركون وشعره المهجور .. بقلم: الحسين محمد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

اليتيمة الرابعة

وداعًا عمي أحمد ( الأرباب)
أنعاك في طول البلاد وعرضها أسدًا هزبرًا شامخًا ومهولا
وعليك من سمت الجلال مهابة تزن الجبال ضخامة وشمولا
وخرجت من رحم الأصالة والندى بحرًا يفوق العرضُ منه الطولا
رُبّيت في كنف الملوك ودورهم ونشأت فيها بالجدى مجبولا
وعرفت فيها الله دون لجاجة وبعثت للجود الكثير رسولا
أحزنتني وتركتني في محنة ستظل همًّا دائمًا موصولا
وعميتُ حتى لا أرى نظارتي وازددتُ من وقع المصاب ذبولا
يا حبنا يا خبزنا وعطاءنا يا ظلنا تحت الشبا مجدولا
مَنْ لليتيم وكنت دار زكاته وظللت عنه وأمه مسؤولا
والثاكلات من سيشري قوتهن والغول يقتل في الغلاء الغولا
أبكيتني بكيا أسالت مدمعي واشتد في قصف الرعود نزولا
إذ كنت لي مأوى إذا ما عضني ناب الزمان وفاتني مشلولا
وأجيك في مرضي فتمسح دمعتي حتى أصير إلى الرجا مأمولا
وأعود مشفاك الذي شيدته وأصدُّ منها غانمًا موصولا
وأنام دون تألم وتبرّمٍ كلفًا وأضرب بالعصاة عزولا
والله يرحمك المبجل أحمدا وتزيد من فضل الكريم قبولا
وتعيش من بعد الحساب منعّمًا وتغبّ من نهر الفرات زلولا
الله يجعل من صلاحك رحمة للبائسين وفرحة وطبولا

اليتيمة الخامسة

تحية للصديق المرحوم عبد العظيم الحسين عند تقاعده عن الخدمة في 2002م.
هوِّن عليك فلم تزل في صحةٍ ترِدُ الجبال وتقطعُ الأبعادا
وبها تمرّغ في الثرى أُسدَ الشرى وتُقَتِّلُ الأفيالَ والآســـــادا
وتنام ملء العين لا تخشى أذىً وتحط تحت الإليتين وساده
وتسير فوق النهر متئد الخطى وأبوك يومًا لم يكن صيادا
لتصيد قرموطًا قبيحًا طعمه ويزيد في الطعم القبيح سوادا
وبما جمعتَ من القباح وغيرها تقري الضيوفَ وتُطعمُ الأولادَ
***
يا أيها الرجل المكافح عمره وكفاحه بلغ المدى أو كاد
واختار أن يحيا عفيفًا جائعًا ويزيد بالجوع الرهيب رشادا
***
وبكل ما يحمله من بؤس الحياة يُنهي الصلاة ويقرأ الأوراد
ويروح للنَّياتِ فجرًا أو ضحى ويعودُ منها في الهجير بيّادا
وعليه من طفحِ المياه ونفلها طينُ الخريف وطرفة وقتادا
***
عبدالعظيم فَدَتْكَ منا أنفسٌ لا تنتمي إلا إليك جهادا
وتعيش حتى تنتهي من جيلنا إلا الــــــــحسين فمثــــــله يتفادى
إذ كان مثلك همة ومروءة ولما يزل فينًا أخــــــــًا وجــوادا
فإليك مني ألف ألف تحية يا صانعًا من فقرك الأمجادا
***
قطوفٌ دانية
عند رفض إعارة معلم إلى السعودية بعد التعاقد معه، وقبيل إجراءات سفره كان قد وعد الشاعر بعطية ثم لم يفِ بها، فأنشده مصطفى:
أُعِرتَ فلم يعيروك التفاتا فأوقفتَ العبادة والصلاةَ
ولو أتقنت كيف تشوت يومًا لكنتَ الآنَ سامي أو كباتا
 في عزاء لوالد أستاذ صديق أهداه حذاءً إيطاليًا، في الوقت الذي ضنّ عليه اثنان من أصدقائه وزملائه بهدية رمزية فانبرى يقول:
قد كنت أمشي في البرية حافيًا والأرض تشوي باللظى أقدامي
وأروح للخلِّ القديم معاتبًا فيفر هذا الخــــــــــــلُّ من قُدام
ويسبّني ويسبُّ مَن خلّفته وينالني بالقــــــــذف والإيلام
والآن يا قاضي رحمت خصاصتي وأعدتــــــني للـــــــه والإســـلام
فلقد كفرتُ بمن أُعيروا جملة كا……. في شندي أبو الإجرام
وزميله ……… في جبروته وقرينــــــه في زحمــــــــــة الأيـــــــام
أعطى المدير مخافة من سخطه وأنا المُعنّى لم يخف صمصامي
يا ليته ما عاد من ليبيا لنا وأدانه القـــــذافي بالإعـــــــــــدام
لك الرحمة الواسعة والمغفرة التامة من رب البرية ، اللهم اغفر له واجعل البركة في أهله وذريته ، وهذا مقصدنا الحقيقي من ذكراه ونسأل الله له الرحمة. انتهى.

shendi1900@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
الأخبار
اتساع نطاق المواجهات بالجنينة وارتفاع الضحايا إلى 333 قتيلا وجريحا
الرياضة
منافسة شرسة في صدارة الدوري السوداني .. وصراع على مركزي الكونفيدرالية
بيانات
وثيقة توافق بين القوي المدنية من أجل العمل الوطني المشترك .. فاعلون مدنيون سودانيون يتحدثون بصوت واحد
منشورات غير مصنفة
سيدي الامام : الطرق سالكة والجو صحو!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلاغ ضد مدير شرطة الخرطوم .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نبذة عن تاريخ الدعوة والثقافة الاسلامية في دار فور … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

ملاحظات عابرة حول أمر الكلوروكوين وسحبه كعلاج للملاريا في السودان. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

التشكيل الوزاري بين تغيير الشخوص وانتظار السياسات والبرامج .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss