باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد برقو عبدالرحمن
د. حامد برقو عبدالرحمن عرض كل المقالات

(الطيب مصطفى، عادل الباز ، ضياء الدين بلال) .. إله الشر – ورسل الباطل .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 6 يونيو, 2020 9:58 صباحًا
شارك

 

 

(١)

في الإرشيف البريطاني و الذي يخجل منه المؤرخون السودانيون؛ الكثير المذهل عن عائلات سودانية تتصدر اليوم المشهدين السياسي والاجتماعي السودانيين كيف كانت عميلة للمستعمر الغازي وكيف عمل أسلافها مخبرين للعدو المتربص حتى تم اضعاف الدولة الوطنية وإسقاطها في ام دبيكرات.

بالنتيجة تمت مكافئتها من قبل المحتل بالتعليم والوظائف ثم تسليم مقاليد الحكم باعتبارهم أصدقاء للإمبراطورية العظمى على حساب الأغلبية التي قاتلت الإمبراطورية البغيضة.

(٢)
ولأن حتى المناهج التعليمية نفسها بيد خلفاء الاستعمار لم يسمح بكشف ذلك الأرشيف حتى يعرف الناس تاريخهم المشرف من المزيف. فغابت الحقيقة عن السودانيين.
لكن الطامة ليست في تغييب التاريخ الحقيقي لأمتنا أو طمسه انما في اعتقاد أسلاف المتآمرين لخدمة المستعمر وعملائه بأن السودان الوطن ضيعتهم ولا يجوز للغير المشاركة في حكم البلاد إلا في حدود المجاملة والغير هؤلاء هم (أحفاد الأغلبية من السودانيين الكرماء في الجنوب والشمال والغرب والشرق وبالطبع في الوسط ).
ببساطة ذلك هو ملخص المشكل السوداني منذ ما قبل الاستقلال الي نجاح الثورة المجيدة في ابريل ٢٠١٩.

(٣)
على إثر ما سبق تحول السؤال من كيف يُحكم السودان الي من يحكم السودان.
للأسف فإن انحدار فلسفة حكم الدولة من الكيفية الي نوعية من يجوز لهم الحكم هو الذي يقف وراء كل الدماء والدموع التي سالت من الرجال والنساء والاطفال السودانيين خلال العقود السبع الماضية من عمر الدولة الوطنية.

ذلك الانحدار الأخلاقي هو الذي قاد الناس الي الحرب ضد الجنوبيين والحرب على دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق، بل حتى الحرب على المواطنين السودانيين العزل في الخرطوم في سبتمبر ٢٠١٣ لأن الشباب الذين قتلتهم أجهزة البطش في سبتمبر ٢٠١٣ وديسمبر ٢٠١٨ كان هدفهم السعي للإجابة على كيفية حكم البلاد و ليست نوعية من يحكمها فتصدى لهم القتلة حتى لا يتحقق ذلك.
نجح القتلة في الأولى لكن تدخلت ارادة السماء ليفشلوا في الثانية لننعم اليوم بدولة سودان الثورة- رحم الله جميع الشهداء الذين سقطوا خلال العقود السبع الماضية وأسكنهم فيض جنانه.

(٤)
كما أسلفت في الحوار الذي أجرته معي ضمن الآخرين في أكتوبر ٢٠٠٩ صحيفة الاحداث والتي كان يرأس تحريرها (وللمفارقة) الأستاذ عادل الباز ، ومن قبل الصحفي النابغة صلاح شعيب عن قراءة النخبة السياسية السودانية ( ولا اعتقد بأنني البسيط مؤهل لتصنيف النخبة) حول مآلات انفصال الجنوب السودان والانتخابات القادمة آنذاك؛
قلت في أحد أجزاء الحوار: العنصرية نبتة شر في نفس البشرية ، قد يصغر حجمها أو يكبر ….. الي اخر الحديث).

(٥)
في تقديري فإن ضخامة حجم تلك النبتة في جسد الاخ الطيب مصطفى جعلت منه إله للشر في السودان وهي المحرك الأساسي لكل مواقفه المخزية وكتاباته المنتنة.
لا على الاموات الا الترحم وصالح الدعاء لكن الكثير من الذين أرسلوا أبنائهم أو ذهبوا بأنفسهم الي المحرقة الأهلية في جنوب السودان كان بدوافع العنصرية والتسلط والسيطرة وإخضاع الآخرين بدواعي عرقية وهمية لا وجود لها في الواقع الإثني في السودان. و ما كان عامل الدين إلا أداة لإضفاء الشرعية على قتل الآمنين في قراهم .
لذا فعلى الذين قتل احباؤهم في الحرب على جنوب السودان الاكتفاء بالترحم والدعاء لهم ولجميع ضحايا تلك الكارثة الوطنية. ولا مكان للتفاخر أو المزايدة على الآخرين الذين قضى أسلافهم في الحرب ضد المستعمر البريطاني دفاعاّ عن وطنهم السودان.
بلغة أخرى لا ينبغي للطيب مصطفى والذي قتل ابنه في الحرب على الجنوب المزايدة على اي عضو في لجنة إزالة التمكين استشهد جده في ام دبيكرات دفاعاً عن السودان ضد المستعمر البريطاني.

صحيح أن داعية الشر الطيب مصطفى تجنى على لجنة إزالة التمكين وكرام أعضائها بتهم جزافية لا يطلقها الا جاهل بالقانون، و مبعثه أن الطيب مصطفى يتوهم بأن البلاد مازالت تحت حكم ابن أخته المخلوع و الهارب من العدالة الدولية السيد عمر البشير.
لكن وددت لو أن الطيب مصطفى تم القبض عليه وحوكم بالجرائم التي اقترفها بحق الوطن والتي تسببت في تمزيقه بدلا عن تهم القذف بحق اللجنة الموقرة وطيب أعضائها.

(٦)
لكل إله رسل ؛ ولإله الشر الطيب مصطفى بعض من رسل الباطل.
ما أن تم القبض على المشتبه به تنادى رسل الباطل وانبياء الزيف للدفاع عنه.
فمن هؤلاء الرسل، أعوان نظام اللصوص الكذابين القتلة الصحفي عادل الباز، ضياء الدين بلال، محمد حامد جمعة وحسين خوجلي.
هؤلاء الأربعة ؛ ولأنهم كرسوا كل حياتهم المهنية في تشويه الحق و تلميع الباطل حتى استحقوا لقب رسل الباطل بإمتياز ؛ لم يفتح الله عليهم بكلمة حق واحدة خلال عمر حكم نظام الإنقاذ لمناصرة المستضعفين المضطهدين الذين كانوا يتعرضون لأبشع جرائم الحرق و القتل و التشريد في أطراف السودان أو مناصرة الانقياء الاطهار الذين أحيلوا لما يسمى بالصالح العام من قبل نظام البطش الكيزاني أو مؤازرة الشباب العزل الذين كانوا يواجهون آلة الحرب الانقاذية بصدورهم العارية في شوارع الخرطوم و مدن سودانية أخرى.

(٧)
أن أكثر ما يتسبب في الغثيان أن ترى أحد اقلام الباطل يحاول التمجيد أو التذكير بقيم الثورة السودانية التي اقتلعت نظامهم المشؤوم من الجذور – وهو أشبه بمن يلطخ لوحة جدارية جميلة بالطين .

لذا أقول لهم : أبعدوا عن ثورتنا و رموزها – مدحاً و قدحاً !!
لأن بعضكم آله للشر والآخرين رسل للباطل.

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

الكاتب
د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

طه احمد ابوالقاسم
من بف نفسك يا القطار .. وقطار الرصاصة اليابانى .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
زمالة سلاح ضارة في مجلس الشركاء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
إتغيرت دنياهم واتفرّقوا الحبّان .. بقلم: عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منع المليونية في إزالة أسبابها !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

طرق الموت السريع ..!! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين مدني
منبر الرأي

زيدان: كيف تنثال الحكايا حين تبتل الماقي ؟ … بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

ذات العواصف ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss