باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

تجار الكوارث .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2020 9:14 صباحًا
شارك

منصة حرة

 

يتاجرون في الأزمات والكوارث، يراكمون ثرواتهم، يستغلون ظروف المنكوبين والمتضررين دون ضمير أو وازع ديني أو أخلاقي، تماماً كتجار الحرب و”تجار الدين” الذين نعرفهم بسيماهم.

مرتزقة يستترون خلف المنظمات الخيرية، مستغلين علاقاتهم بالمنظمات والدول لجلب ملايين الدولارات باسم البسطاء، ثم لا تذهب هذه الأموال إلى من يستحقها.
وتماماً كما يستثمر تجار الحرب الخلافات السياسية والنزاعات، ويصبون الزيت في النار لتشتعل الحرب، وبذلك يجدون سوق مربحة لمنتجات القتل والدمار، ينشط تجار الأزمات أيضاً لاستغلال الكوارث، والعمل على زيادة الأضرار وفبركة التقارير باحترافية للتكسب من ورائها.
تابعنا جميعاً ما كان يحدث في العهد البائد عندما تهبط طائرات الإغاثة والمعينات، ويجتمع حولها المرتزقة، وخلال ساعات قليلة نجدها تباع في الأسواق وتوزع للمنظمات، وهناك من تخصص في سرقة الإغاثات.
مليارات الدولارات كانت تأتي كمساعدات للمنكوبين، كان يذهب منها الفتات لأصحاب الحق، وبقية الأموال يتقاسمها تجار الأزمات.
شاهدت إعلانات لمنظمات وجمعيات “خيرية” داخل عدد من الدول تطالب بالتبرعات المادية لمساعدة المتأثرين بالسيول والفيضانات في السودان، وكل منظمة أو جمعية تجتهد في إبراز أرقام حساباتها البنكية لتحويل الأموال مباشرة دون رقيب أو أنظمة تضبط هذه الأموال، وكلمة “خيرية” التي تتزيل أسماء مئات المنظمات لن تشفع لها التعامل بحرية مطلقة مع هذه التبرعات.
نعلم أيضاً أن السودان في مرحلة انتقال من دولة شمولية كانت تسيطر على كل شيء إلى دولة ديمقراطية، وهذا الوضع الانتقالي عطل الكثير من الأجهزة الرقابية في الأسواق وكذلك الأنظمة القانونية، والكوارث الحالية تمثل بيئة خصبة جداً لظهور “تجار الكوارث”، ليستثمروا هذا الوضع في جني مكاسب سريعة تحت عنوان “دعم المتضررين”.
وعطفاً على ما سبق، نناشد ونطالب وننبه، كل من يريد الدعم وتقديم العون، بأن تكون المساعدة مباشرة بينة وبين المتضررين أي كان موقعهم، مع المتابعة اللصيقة والتأكد من وصول المساعدة إلى المتضرر.
الأزمة الحقيقية خلال الكوارث التي تمر علينا، هم الوسطاء وسماسرة وتجار الأزمات، يجيدون التملق، ويبرعون في كتابة الشعارات العاطفية، ويضحكون ويتظاهرون بالحماسة والتعاطف، ولكن المحصلة على أرض الواقع صفر كبير، وبعد إنتهاء الأزمة يخططون لاستغلال أزمة أخرى اقتصادية أو سياسية أو حتى اجتماعية ليمارسوا هواية الاستغلال.
أحذروا هؤلاء، فهم كتجار الحروب، يسعون باستمرار لتصبح الكارثة أسوأ وأعمق، ويجتهدون ليزيد الضرر، فكلما زادت الأزمة، ارتفعت أسهمهم في الداخل والخارج، وكلما سمعوا صراخ الأطفال والكبار ونداءات الاستغاثة، زادت شهيتهم لجني المزيد من الثروات الطائلة.
ونطالب الجهات الأمنية والسلطات المختصة، متابعة كل هذه الجهات التي تجمع الأموال باسم كارثة السودان في الداخل والخارج، ومراقبتها، والتبليغ عنها، ومراجعة حسابتها البنكية، ومعرفة كل دولار أو جنيه تم دفعه تحت بند الأزمة الحالية، أين صرف ومتى وكيف ولمن؟.. وتذكروا أن الثورة ضمير ووعي ووطنية قبل أن تكون شعارات يمكن لأي انتهازي استغلالها.. حباً ووداً..

الجريدة
نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التعريب: قضية التعليم العالي المحورية -3- .. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان
منبر الرأي
شرق السودان: الرشايدة والزبيدية وثم أخيراً (بدون الكويت)
منبر الرأي
حين تصبح المقابر موردًا للخزانة
منبر الرأي
“السودان فقَّاسة سياسيَّة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الأخبار
مالك عقار البيانات الصادرة باسمى مفبركة ومدسوسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التنمية الاشتراكية في دول الجنوب العالمي

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

دروس أخرى من «هدندوة» شرق السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

جامعة النيلين تفتح نافذة علي شرق افريقيا .. بقلم: أ.د. حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
منبر الرأي

المكتبة الوطنية.. وثقافة الحوار . بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss