سِفْر الرُسُومَات: (كونية بالخط المائل) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
إذا كان كل تطور للمجتمع هو بمثابة مسار ارتهاني، فإن التحرر، كما يقول داريوش شيغان، لن يتم في مستوى التحول الوجداني بل في مستوى تجدد المجتمع ذاته، الذي حين يُخْضِع إرادة الفرد للإرادة العامة القائمة على الفضيلة، يكون قد وضع حداً للاستهتار والاستخفاف بمشاعر الآخرين. إن المجتمع الغربي – رغم تجدده – يرفض إخضاع إرادات الأفراد للإرادة العامة، كما أن المجتمعات الإسلامية رغم انفعالها العاطفي تكاد لا تبرح خانتي الجمود والتكلس.
لا توجد تعليقات
