باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مهنة المحاماة: المزايا والعيوب .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين /قاض سابق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

المحاماة مهنة حرة تهدف الى تحقيق العدالة عن طريق الترافع عن الغير امام المحاكم واللجان المشكلة بموجب الأنظمة والقرارات، والمحاماة مهنة نبيلة تحمل رسالة سامية هي رفع الظلم ونصرة الضعفاء وإعادة الحقوق الى أصحابها وهي أساس تقدم الأمم وركيزة نهضتها وذلك عن طريق تنمية الفكر الحقوقي والعدلي لدى أفراد المجتمع وتوعيتهم بحقوقهم وحثهم على أداء واجباتهم.

فهي في اللغة مشتقة من الحماية ومن الفعل حمى، والحماية قد تكون حماية شر ودفاع عنه أو حماية خير ودفاع عنه.
وهي في الاصطلاح وكالة في خصومة طرفاها وكيل هو المحامي وموكل هو عادة ما يكون أحد الطرفين في الخصومة، والوكالة تجوز شرعاً في كل ما هو مباح.
وتشمل أغراضها تمثيل الموكل في الادعاء أو الدفاع بالإضافة الى تقديم الاستشارات القانونية للعملاء وأعمال توثيقات العقود وغيرها من الأوراق القانونية كما يدلي المحامون بالرأي حول الدستور والقوانين والأنظمة واللوائح سواء بالنشر في وسائل الاعلام أو عبر المنتديات والمؤتمرات وأحياناً بالاشتراك في الصياغة.
وحكمها الشرعي في القرآن هو جواز الاستعانة بمن هو أفصح لساناً وأكثر بياناً وأقدر على ابراز الحجة وتمحيص الأدلة والقرائن ونحوه.
قال تعالى: (قال رب إني قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءاً يصدقني إني أخاف أن يكذبون، قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون اليكما بآياتنا انتما ومن اتبعكما الغالبون). سورة القصص.
وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما أنا بشر وأنكم تختصمون إلىّ ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فاقضي له على نحو ما أسمع منه فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذ شيئاً فإنما أقطع له قطعة من النار).
ومما جاء في مشروعية المحاماة في الفقه الإسلامي ماورد عن حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كانت بينه وبين بعض الناس منازعة عند عثمان بن عفان فقضى عثمان على حسان، فجاء حسان الى عبدالله بن عباس فشكا ذلك اليه، فقال له ابن عباس: ( الحق حقك ولكن أخطأت حجتك، انطلق معي فخرج به حتى دخلا على عثمان فاحتج له ابن عباس حتى تبين عثمان الحق فقضى لحسان بن ثابت).
حتى مدحه شعراً حين قال عنه:
إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ
رَأَيتَ لَهُ في كُلِّ أَحوالِهِ فَضلا
إِذا قالَ لَم يَترُك مَقالاً لِقائِلٍ
بِمُلتَقَطاتٍ لا تَرى بَينَها فَصلا
كَفى وَشَفى ما في النُفوسِ فَلَم يَدَع
لِذي إِربَةٍ في القَولِ جَدّاً وَلا هَزلا
سَمَوتَ إِلى العَليا بِغَيرِ مَشَقَّةٍ
فَنِلتَ ذُراها لا دَنِيّاً وَلا وَغلا
خُلِقتَ خَليقاً لِلمَوَدَّةِ وَالنَدى
فَليجاً وَلَم تُخلَق كَهاماً وَلا جَهلا
وأما اذا أُنحرف بالمحاماة أنطبق عليها ما قاله المحامي سعد زغلول : يظهر لي أن العدالة الحقيقية غير موجودة في هذا العالم لأن مجالس القضاء مكاناً لمغالبة الخصوم ومقارعة الحجج، وميداناً فسيحاً للاستدلال الخطابي، كلٌ يحاول جذب القضاء الى فكرته، واقرار دعواه وإجابة طلبه ، وقد قال بعض القضاة : لا تقولوا إن الحقيقة تدافع عن نفسها، فان ذلك يكون صدقاً لو خلت النفوس مما يشينها، ولكن الناس بحكم الطبع والعادة ليسوا أصفياء، أتقياء الروح، لذلك كان حتماً علينا أن نفعل كما يفعل الذين يدخلون الحديد النار ليلين، فنصهر أفئدة المصغين لنا في حرارة البلاغة، حتى تقبل الحقائق التي نبديها لهم.
يجب أن يتحلى المحامي ليكون أقدر على النجاح في مهنته بالرغبة الصادقة في انصاف المظلوم، فان تلك المهنة الشريفة ليست مرتزقاً يتخذ للعيش فقط، بل هي عمل شريف من قبيل الإصلاح الاجتماعي قبل كل شيء، ومن هذه الناحية تكتسب المحاماة شرفها وينال المحامي مجدها.
فمن وجد في نفسه ميلاً فطرياً لنصرة المظلوم ومحاربة الباطل فليسلك سبيل المحاماة إذا أراد والا فليشق له في الحياة طريقاً آخر.
هذه المامة موجزة عن مهنة المحاماة التي يجب أن تكون ناصرة للحق داحضة للباطل.
قال تعالى: (ربّ بما انعمت علىّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين).
وقال تعالى: (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون).
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف انصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم.
هكذا ينبغي أن تمارس.

حسين إبراهيم علي جادين
قاض سابق

Hussainj@diwan.gov.qa

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقدمة في فهم التاريخ الثقافي .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاكمة النعمان والحجاج. أسهل من محاكمة قتلة مجزرة فض الاعتصام!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم.. وفتاة الفيديو … بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

لا لقهر نساء بلادى .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss