باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

هل تحتاج ثورة بهذا المجد إلى شركاء؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2020 9:13 صباحًا
شارك

 

أثناء تصاعد المقاومة في بيروت كان الثوار مشغولين بتصعيد القتال بينما انشغل انصرافيون في تحليل طبيعة القوى التي تقاتل، أطلق الشاعر مظفر النواب قصيدة من روائعه وقد استوقفني هذه الأيام بيت في قصيدة قال فيه الشاعر:

كيف يحتاج دم بهذا الوضوح إلى معجم طبقي لكي يقهره.
وقد تساءلت بدوري هل تحتاج ثورة مجيدة مثل الثورة المجيدة مهرها دماء الشباب إلى مجلس شركاء وهذه في حد ذاتها تسمية بائسة لذلك جاء قرار التشكيل يذكر بقرار (بند العطالة) الذي أصدره طيب الذكر الهندي حين خلق وظائف لشباب عاطل والآن خلق القرار وظائف لسياسيين عاطلين فهذا المجلس مثل الزائدة الدودية في الجسم البشري ليس له أي وظيفة ويمكن استئصاله أو تجاهله!
وحين تساءل الناس عن مهام وصلاحية المجلس جاء في التوصيف الرسمي: (مهمة المجلس حل التباينات في وجهات النظر بين الأطراف المختلفة)، أي مجلس أجاويد بين قوى الثورة التي يفترض أنها تمتلك برامج واضحة وعلى ضوء هذه البرامج تتم تسوية التباينات بلا وساطة وأجاويد. وعلى ضوء هذه البرامج تتم تسوية التباينات بلا وساطة وأجاويد.
جاءت طريقة الإعلان عن التشكيل لتعلن استقراء المكون العسكري وعدم احترامه للشراكة بعد أن أظهر المكون المدني كثيراً من الاستكانة والضعف. لماذا لم يظهر رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء في مؤتمر صحفي مشترك يتم فيه إعلان التشكيل والمناقشة من قبل الحضور. ولكن الفريق البرهان لا يقف عند هذا الحد بل يقوم في احتفال عسكري ولأجهزة الاعلام بوصف الحكومة الانتقالية بأنها عاجزة! وتساءلت هل لا يلتقي سيادة الفريق بـ(د. عبد الله حمدوك) ليقول له هذا النقد مباشرة. ولكن لاحظت أن المكون العسكري مولع بالظهور في أجهزة الإعلام والإدلاء بمثل هذه التصريحات الاستفزازية والعدائية وقد فعلها قبل ذلك كباشي ثم ياسر العطا مع لجنة إزالة التمكين. بفضل العسكر هذا النوع من الاستعراض والإثارة السياسية أشبه بالاستريبز السياسي بعيداً عن الفكر والتأمل والتأني وهذا خطر مقيم على العملية السياسية والتحول الديمقراطي.
أكرر أن المؤسسة العسكرية أمام خيارين لا ثالث لهما. أن تكون جزءا من القوى الحديثة الداعمة للتطور الديمقراطي، أو أن تظل مهدداً مستمراً للديقمراطية والوحدة الوطنية فرحة بالسلاح الذي تمسك بها وتعتبره إضافة في أي صراع سياسي، يضاف إلى ذلك أنها تستقوى هذه الأيام بظهور طابور خامس يقف ضد الثورة رغم التسمية المضللة التي يحملها، ولكن تظهر فيه بعض القيادات التي لا يخفى تعاطفها مع النظام البائد والإسلامويين بلغة ماكرة وخبيثة.
في الختام، لم يعد هناك أي مجال للتدليس والغش من قبل الطابور الخامس الذي تغلغل في أعلى أجهزة الثورة ويعمل على إجهاض الثورة من داخلها وهنا لابد لأصحاب المصلحة الحقيقية لنجاح الثورة خاصة شباب المقاومة من الوحدة وتحديد رؤية واضحة للمستقبل والتنظير للسودان الجديد المطلوب على أسس فكرية موضوعية تفهم التاريخ وتستشرف القادم، وعليها أن تقوم بالهجوم المستمر على الثورة المضادة ولأن طباع وأخلاق تلك الفئة اللؤم والخبث لا بد من أن نجعلها في حالة خوف ورعب مستمرين ودفاع عن النفس وأن تتم مطاردتهم إعلامياً وسياسياً وهذه هي أيضاً مهمة المجتمع المدني الديمقراطي والتقدمي والذي يجب ألا يتحول إلى جمعيات خيرية تستجدي المانحين وتنفذ أجندتهم. الوطن يعيش مرحلة تاريخية حرجة تستوجب حشد كل قوى الحرية والتنوير لحماية هذه الثورة المجيدة دون شركاء أو انتهازيين ومتسلقين ويجب أن سلاح الثورة صاحي والثورة مستمرة ومتجددة وكل يوم وهي في شأن.

 

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

 

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لنصدع ما بأنفسنا ونعرض عن الجاهلين .. بقلم: عباس خضر
اجتماعيات
حزب العموم السوداني ينعي د. منصور خالد
اجتماعيات
بروفيسور ميرغني حمور في ذمة الله
إعلان الشهادة الابتدائية بولاية القضارف والناجون من الحرب يتفوقون .. بقلم: جعفر خضر
منشورات غير مصنفة
الشخصية السودانية ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا فنان الشعب .. بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

ان ارض الملك شاكا العظيم والمناضل الثورى النبيل نيلسون مانديلا ماديبا صارت يحكمها الجبناء !!. بقلم: مشار كوال اجيط

طارق الجزولي
منبر الرأي

تهافت خطاب “الهامش” عند الدكتور حيدر إبراهيم على: “ترامبية” بنكهة سودانية! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss