باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاتحاديون حالة عجز أم تخلق جديد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 24 مارس, 2023 10:53 صباحًا
شارك

كان رصيد الحركة الاتحادية مؤسس على الطبقة الوسطى، التي تكونت بعد إنشاء التعليم الحديث، و استطاعت القيادات الاتحادية التاريخية تكسب تجربتها السياسية من خلال النشاط الثقافي الاجتماعي الذي بدأ في عام 1918م تاريخ تأسيس نادي الخريجين ثم تطور النشاط و الحراك بعد تأسيس مؤتمر الخريجين 1937م، حيث زادة حدة التنافس، و تطور العمل بعد أنخراط هذه النخبة في النضال السياسي، كانت القيادات الاتحادية الموزعة على عدد من الأحزاب الاتحادية و الأشقاء و وحدة وادي النيل، تبني رصيدها الاجتماعي من خلال اتصالها المباشر مع الجماهير و التفاعل معها، و كان الزعيم الأزهري يطوف كل السودان و يلتقي مع الجماهير و يتحاور معها في القرى و النجوع، و عندما جاء قرار الحكم الذاتي و توحدة الأحزاب الاتحادية في القاهرة ثم خاضت الانتخابات ( نوفمبر 1953) التي فاز فيها الوطني الاتحادي بالأغلبية التي أتاحت أن يشكل الحكومة لوحده.
من دروس التجارب التاريخية، يتأكد أن الحركة الاتحادية دورها الحقيقي أن تكون في تلاحم مع الجماهير، و خلق حوار قاعدي عريض مع الجماهير، للوصول إلي برنامج متفق عليه، و في نفس الوقت خلق الوعي المطلوب للعملية السياسية. و الحوار مع الجماهير أيضا أداة لاستقطاب العناصر التي تظهر المعايير المطلوبة للقيادة، و خاصة في مناطق المحليات و المحافظات و الأقاليم، باعتبار أن القيادات التي تبرز من خلال هذه الحوارات هي التي تقود العملية السياسية في مناطقها لأنها أكثر دراية بالمنطقة و بالعناصر المؤثرة في الجماهير. لكن للأسف أن الذي بدأ يظهر في العمل السياسي منذ عام 1986م، أن القيادة المركزية هي التي تختار العناصر ذات الولاء لها، الأمر الذي أدي لتراجع كبير لدور الحزب في الوسط الجماهيري، و خاصة في المؤسسات التعليمية التي تعد الأكثر بروزا للقيادات المستقبل.
و أصبح الحزب عبارة عن مجموعات متفرقة كل مجموعة عبارة عن قيادات ليس لها قواعد، و ربما تكون الظاهرة الجديدة في العمل السياسي التي بدأت عام 1986م، أن تقدم للقيادة عناصر ذات قدرات متواضعة، لا تستطيع على إدارة الأزمات، هؤلاء لا ينظرون للعملية السياسية إلا من خلال مصالح ذاتية، الأمر الذي جعل الحزب الاتحادي الديمقراطي خارج المسرح السياسي، حيث كان من قبل هو الذي يصنع الحدث و تتجاوب معه القوى السياسية الأخرى، الآن أصبحت الحركة الاتحادية بكل مجموعاتها في دور المضاف إليه.
أن الأزمة الاتحادية لم تضرب القيادات الاتحادية فقط، بل طالت حتى بيت الميرغني حيث أصبح هناك متنافسان ( الحسن و جعفر) كل يقود مجموعة تريد أن تمثل الحزب في ( الإتفاق الإطاري) و هناك هاشم بن محمد سر الختم الميرغني الذي حسم أمره و أعلن الولاء ( للتجمع الاتحادي) و أصبح الاتحاديون كغثاء، السيل تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى. و البعض يقول أن الانتخابات هي التي سوف توحدهم. أن وحدة الاتحادي لا تتم من خلال اجتماعات تعقدها التيارات مع بعضها البعض، خاصة أن كل مجموعة تعتقد أنها هي وحدها المجموعة المؤهلة لقيادة الحزب، عشرات من الآلاف القيادين، هذا الكم الهائل غير مؤهل لوحدة الحزب الاتحادي. تتم وحدة الاتحاديين إما ببروز كارزمة قادرة لوحدها أن تخلق حركة سياسية فاعلة، أو مجموعة فاعلة تمتلك برنامجا سياسيا متفق عليه و قادرة على فتح الحوارات القاعدية، و لها الآليات المطلوبة التي تستطيع بها أن تدير العملية السياسية و الحوار القاعدي. نواصل. نسأل الله حسن البصيرة

zainsalih@hotmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
المهدي من مدينة الترك إلى البقعة: “وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم”
منبر الرأي
البسوا طرح بدل كاكيكم .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
البشير والإسلاميون يستولون على الدولة .. نافع وعلي عثمان يستولون على الحزب .. والبشير يغير قوانين اللعبة .. بقلم: ياسر عرمان

مقالات ذات صلة

الحرب درس الوطنية الأول

ليلى الضو أبو شمال
منبر الرأي

هذا لن يعيق الإرادة الشعبية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
حوارات

سلسلة حوارات مع قيادات المعارضة بالداخل … حوار: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطريق إلى جُوبا ليس “مُباركاً” ! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss