تجمع المهنيين السودانيين يعلن مشاركته في مليونية اليوم
19 ديسمبر, 2020
الأخبار
26 زيارة
الجريدة:
أعلن تجمع المهنيين السودانيين مشاركته في مليونية اليوم وقال في بيان تلقت (الجريدة) نسخة منه ؛ :لقد مثلت ثورة ديسمبر سانحة وطنية قلما يجود بها الزمان، تلاحمت فيها جموع شعبنا وقدمت أبهى ما عندها وما استبقت شيئا، نستقبل ذكراها الثانية ونحن نحتفي بما حققته نضالات بنات وأبناء شعبنا وتضحياتهم من انتصارات، فقد أسقط حراك الجماهير الثوري رأس نظام الظلم والفساد، وهزم عصابته وجهاز أمنه وكتائب ظله ومرغ بأنف صلفهم التراب، فنزع عن الطاغية الملك وألقى به وحاشيته في غيابة السجن خاسئا يترقّب، وحل حزبه اللا وطني وجرّده من ممتلكات شعبنا التي اغتصبها دون وجه حق.
وأضاف البيان ها هي الجماهير عنوة واقتدارًا تنتزع حقوقها وتمارس حرياتها في التعبير والتنظيم والتجمع والتظاهر رغم تربص الشموليين ومحاولاتهم عكس عجلة التاريخ، وهيهات ، وزاد البيان بقوله هاهي ثورة ديسمبر تدخل عامها الثالث، وما تزال بنية نظام البشير الاقتصادية والأمنية تنتظر تمام التفكيك، إزاء محاولات بعض القوى تثبيتها وإعادة إنتاجها ضد إرادة جماهير شعبنا الغلابة، وتتورط السلطة الانتقالية في مساعي مصادرة حيوية الثورة من خلال تعطيل تكوين المجلس التشريعي أو تكوينه كمجلس صوري وتابع لها، وبابتداع ما يسمى بمجلس الشركاء كمحاولة لاحتكار السلطة الفعلية مع التعطيل المتعمد لتشكيل المجلس التشريعي والمفوضيات، عدا عن أدائها المتواضع في ملف الاقتصاد حتى استحالت حياة المواطنين إلى ضنك يومي، وما زالت العدالة ومحاسبة المجرمين فريضة غائبة فيما ارتدى حلم السلام من جديد ثياب المحاصصة الفوقية البالية، وقد أثبتت تجربة ما يربو على العام من الشراكة مع المجلس العسكري أنه غير جاد في احترام رغبة الشعب في سلطة مدنية حقيقية، باحتكاره السيطرة على ما يتبع له من مؤسسات مالية واقتصادية، وتقاعسه عن واجب إعادة بناء القوات النظامية عقيدة وتكوينا بما يتسق مع مضامين ثورة ديسمبر الظافرة، بينما ينشط في التغول على اختصاصات السلطة التنفيذية. وشدد البيان فإن حصاد ما يزيد عن العام منذ تكوين هياكل السلطة الانتقالية يقبع بعيدًا دون استحقاقات الثورة ومطلوباتها. هذا الحصاد الرسمي المخيّب للآمال يقابله درس شعبي فريد امتازت به ثورة ديسمبر الخالدة، وهو استمرار حيوية وفاعلية المقاومة الجماهيرية، ومواصلة شعبنا سيره على طريق أهدافه وإخلاصه لتضحياته، ما ضل يومًا ولا غوى، وقد حزم أمره أنه هو من سيكتب تاريخه لا من يتوهمون أنهم سادته الجدد.