باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الداخلة: كانت ذلك النور .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 23 يناير, 2021 10:13 صباحًا
شارك

 

يَردني عبر مجموعة “الوفاء للداخلة”، والداخلة مربع صباى ودار أهلى في عطبرة، من وجوه نشاط جمعية الوفاء الخيرية فيها ما أدناني من فهم مقال لإعلامي على شبكة أخبارية هنا لقد صرفتم النظر عن سائر البلد حين صرتم جهازاً قومياً همه نبأ الصفوة والتعليق عليه. فسألت بعده إن كانت الأخبار المُطر بة من الداخلة مما وجد طريقه إلى صحافتنا. أشك في ذلك. فقد تجردت صحافتنا منذ عقود من كل ما يربطها بغير صفوة الحكم. بل صارت حالة أعمدة رأي مسرفة وتبخر الخبر من ساحتها. وساء الحال بعد الثورة حيث تكاثف التركيز على دولة الثورة بين هاتف لها، وزاعق بوجهها، وناعق في أثرها. 

أخبار الداخلة عن الثورة من أسفل. وهي عن استثمار أهلها في الفضاء الديمقراطي الذي تفتح بفضلها فصار الضوء في متناول الجميع. وهو قول أوحت لي به أماندا قورمان، الصبية الشاعرة في تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن التي شغلت الناس. فقالت:
الضوء فينا دائماً فقط لو كنا شجعاناً بحق لنراه، ولو كنا على شجاعة كافية لنكونه.
ورأت الداخلة النور وكانته.
كان الحدث المركزي في الداخلة في الأسابيع الماضية هو افتتاح مكتبة المرحوم خضر عمر يوسف المعروف ب”أبو جيب” التي قامت بها أمانة التعليم والتدريب بدار الوفاء للداخلة. وخضر صديق من جيلي. عمل في السكة الحديد حتى استعفى منها سائقاً سفرياً لقاطراتها. وأسرني حين وجدته غادر شراسة الصبا إلى تقوى مبذولة لخدمة الناس. فتولى عن الحي في نخبة من الشباب إكرام الموتى غسلاً وصلاة ودفناً. وشمل بخدمته تلك موتى الدهابة في خلاء عطبرة. فمتى أبلغه الدهابة فقيدهم نهض خضر بالواجب الديني بلا كلل ولا ملل. ولما رحل خضر قبل نحو عام توافد الدهابة رتلاً رتلاً يبكون هذا الولي الذي يشرق عاطفة. ولا أعرف من كانت صفوف الصلاة عليه في غزارة بكاة خضر من أهل فضله وممن سحرتهم إنسانيته في المدينة. وكان دينه عجيناً. فله يوم أو يومان في الأسبوع يتكفل فيهما بإطعام الفقراء والمساكين لم تمنعه من ذلك موارده المحدودة.
وانعقد افتتاح حلو الروح للمكتبة. وكانت واسطته تدشين ديوان “أحلى قصائدي” لشاعر الحي هاشم حسن الطيب. وبجانب أهل الحي شارك فيه لفيف من المسؤولين في إعلام عطبرة بل ووفد من الجمعية السودانية للمكتبة الوطنية من الخرطوم. ولكن واسطة العقد في الاقتتاح كان زميلنا حسن أحمد الشيخ. ولا أعرف عاشقاً مدنفاً لمدينة عطبرة مثله. ترعرع فيه هذا العشق في صفوف نقابة موظفي السكة حديد التي تولى سكرتاريتها. وحفظ وثائق المدينة السياسية والثقافية ونشر كتباً ومقالات في الصحف عنها. وأنا مدين له بما كتبته عن إضراب عمال السكة حديد في ١٩٨٠ الذي ربما كان آخر إضرابات النقابة ذات الكثافة. وقضى عليه نميرى بفظاظة استثنائية حين أمر كل من يريد مواصلة الإضراب إخلاء بيت الحكومة بطرفه. ولم تستعد النقابة ولا بعض الأحزاب التي من ورائه (الاتحادي الهندي والإخوان المسلمين) لذلك الشر الأشر.
وحلو الداخلة لم يكمل بعد. فظهرت نتيجة امتحانات الشهادة الثانوية فبرزت مدرسة البروف محمد عبد الرحمن تبريزاً عجيباً. وبروف محمد دفعتي منذ عهد المدرسة الوسطى حتى الجامعة. سهرنا معاً نذاكر عند كل امتحان نهاية مرحلة لمرحلة. وبرز محمد في الاقتصاد فبعثته جامعة الخرطوم لنيل الدكتوراة ليعود أستاذاً بها فعاجله الموت. وترك شجى في كل حلق لترابيته. تخجلك رفعة بساطته. وخلده الحي بقيادة رفيقي وحبيبي المرحوم عبد الله محي الدين بتشييد هذه المدرسة باسمه. وكتبت من قبل عن مهارة عبد الله في أخذ الناس في طريق الخير بأفكار عريضة يرعى كل تناقض ثانوي في الحي ولا يعتزل طرفاً. ونظمتُ في ذكرى رحيله العاشرة سمنارآ عن يده الخضراء دعوت له من يريد العرفان ليد خضراء عرفها. وزرت المدرسة مرات مع عبد الله. ولأ أعرف أهزوجة أشجتني مثل أهزوجة المدرسة بصوت بناتها:
محمد لسه في الجامعة محمد لسه بيحاضر
نجحت بنات محمد وهن على باب الجامعة التي ما يزال يحاضر فيها. وقدمت درية أبو القاسم مديرة المدرسة تقريراً على الصفحة فرحى بهذا النجاح. فتراوحت درجات طالبتها بين ٩٤،٤ إلى ٧٢،٢ في العلمي وما بين ٨٩ إلى ٧٢ في الأدبي. وكتبت درية تقريرها بلمسة ولاء جميل لمعلماتها. فذكرت فضل كلثوم على التي ستعقبها على مدارة المدرسة في هذا النجاج كما نوهت بدور المدرسة منال الغالي.
والحاضر يكلم الغائب فاليوم السبت ٢٣ يناير هو يوم نفير نظافة وترتيب وشد الخيام بمدرسة الشمالية بالحي دعت له الأمانة الاجتماعية بجمعية الوفاء للداخلة.
يبحث الناس عن نور الثورة في قحت. وهي ليس فانوسها الأكثر نوراً من فرط الضجيج. ولو امتلكوا الشجاعة الكافيه لرأوا نور الثورة في داخلة السرور السافلاوي لأنها كانت هذا النور في ذاتها.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سياسات الشَعَر والشوكة في المدينة: لأصابع الحسان لا للجز .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الرياضة
المران الأخير للهلال قبل قمة مارينز.. ومدرب أحمال جديد ينضم للجهاز الفني
منبر الرأي
رسالة إلي السيد المدير العام للمستشفي .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
اَلْسُّوْدَاْنُ وَاَلْمُهَدِّدَاتُ اَلْسِيَادِيَّةُ اَلْمُتَعَاْظِمَة !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
تفكيك الأسطورة- قراءة أدبية تحليلية في كتاب الشخصية السودانية بين الواقع والأسطورة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ايها السودانيون…احذروا الخنوع او الاستجابة لمحاولات فرض التطبيع او التعايش مع سيناريو الدولة الفاشلة .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. سعاد موسى .. تتألق عالمياً في سماء أفريقيا .. بقلم: إبراهيم سليمان

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

عن سِنَّار وتعويضها للأندلس .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

كده بالواضح ما بالدس تسقط بس .. بقلم: د. الهادي عبدالله أبوضفآئر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss