باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حال المدينة السودانية دائما مكتئبة ومغبرة ولا يسر الناظرين .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عملت في فترة سابقة، مستشارا لجائزة منظمة المدن العربية بالدوحة، ويا ليتني لم افعل! فقد أكتشفت أن المدينة السودانية من أقبح وأتعس مدن العالم ، ان لم تكن هي الأتعس والأقبح .

هي مدينة متربة، متوشحة بالغبار طول فصول السنة، وتنقصها الخدمات، ويغيب عنها الجمال ..تتثأب بكسل قبل حلول الظلام..ولولا
المآذن وأصوات المكبرين لصلاة الفجر ، لأشرقت عليها الشمس وهي لازالت غارقة في خدر الكسل..
وكما ظلم الساسة أهل السودان كلهم، ظلمت كذلك المدن والقري فيه وحرمت من التطوير والعمران فظلت شاحبة الوجه، مكشوفة الجسد بلا قناع او ستار من الخضرة والتشجير ، وكأنما ولدت وهي هرمة ، هزيلة، رثة الثياب.
حال المدينة والقرية السودانية ، كبيرها وصغيرها، في المركز والهامش، لا يشبه مدن الحاضر المتمدن بأي شكل كان..ولا يفكر قاطنوها بأمرها ، لا في الدولة ،كخطة استرتيجية، ولا في البلديات…فقد ورثوها هكذا ، بهذا الحال ، بعد خروج الانجليز من السودان ، ولم يفكر أحد في تطويرها الا بالسكن العشوائي غير المخطط و بتحصيل الرسوم والجبايات…فهم اصلا لا يفكرون في مدينة المستقبل او المدن الذكية كما يخطط بقية خلق الله والعالم يدخل بوابة الألفية الثالثة.
نحن تنقصنا الثقافة الاسكانية والسكانية..والتخطيط والعمران…فكل مدن العالم ونجوعها قد تمردت علي بيئاتها الطببعية وطوعتها لتخلق منها بيئة صناعية مشيدة صديقة للبيئة ذات تواصل اجتماعي يستشرف مستقبلها…الا نحن في السودان…
المدينة والقرية السودانية، ظلت طوال عمرها حبيسة الطين والتراب الذي شيدت معظم بيوتها منه..وحبيسة الكتاحة والرياح والغبار الذي تتنفسه كل صباح …ومع وجود كل العوامل الطاردة..ظلت محرومة من أبسط ضروريات الحياة، الماء والكهرباء ..وحتي الكلأ الذي كانت تهاجر اليه حيواناتنا في البراري لم يعد متاحا فقد قطعت أشجار الغابات وقلصت مساحات الارض الخضراء ولم يعد للقرية او المدينة حزام يصد عنها الرياح أو يجدد انفاسها من الكاربون.
جريمة المدينة والقرية السودانية وظلمها..وأهمال شأنها، يقع علي عاتق المسئولين وأنظمة الحكم المحلي..فلم أجد في كل قوانين الحكم المحلي ، السابقة والحالية والتي تحت الاعداد، بندا يلزم السلطات بتطوير المدينة وجعلها مدينة للمستقبل والحياة.
نعم هناك ادارات للتخطيط والعمران في بعض الولايات، وليست كلها، ولكنها غير مشغولة بهذا الأمر…فهي مهتمة بتوزيع الاراضي السكنية والزراعية وتحصيل الرسوم وانشاء بعض المرافق التي يفرضها واقع الحال كالجسور والانفاق …وما عدي ذلك من المتغيرات كالمدن الذكية والرقمية ومدينة المستقبل التي تليق بانسان ذلك الزمان الافتراضي…فهذا ترف ذهني لا يفكرون فيه…
مشكلة المدينة والقرية السودانية ، والتطوير، هي مشكلة المسئولين الذين يديرون شئوونها ..فهم علي الدوام مشغولون بشئوون الحكم والسياسة وتولي المناصب…أما التخطيط والتعمير والعمران فهي ادارات هيكلية موجودة وليست بالضرورة ان يكون لها دورا في قراءة واستشراف المستقبل….فهذا مجال جديد لا علم لهم به..
واختم هذا المقال باقتراح طالما طرحته في كل مقالاتي السابقة عن الحكم الشعبي المحلي في السودان، ان اردنا له الاصلاح ، وهو ضرورة الفصل ، في العمل البلدي، ما بين ماهو خدمي بالدرجة الاولي ومنه تطوير المدينة والريف السوداني عامة، وما هو سياسي…فالاول هو المتغير الرئيسي في منظومة الحكم الشعبي المحلي، بينما تصبح كل المتغيرات الاخري تابعة له وليس العكس…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسن السلوك!! (رجع الثعلب في ثياب الواعظينا)! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

ارتباك المشهد الإيراني .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

فكر مكافحة انقلاب البرهان الفاشل يقع مابين ماركس اليميني و ماركس اليسار .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضجة حوار سلفا كير وشقاوة البت رفيدة … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss