باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدبلوماسية السودانية وعصر المماليك .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

———————————
أن يحكم الجهل أرضاً كيف ينقذها – خيط من النور وسط الليل ينحسرُ
لم يكسرُ القيدَ من لانت عزائمه – ولن ينالُ العُلا مَن شَلَّهُ الحَذَرُ
مِن أين تأتي لوجه القبحِ مكرَمةٌ – وأنهُرُ الملحِ هل ينمو بها الشجَرُ
،،، شاعرٌ مجهـول،،،

✍️إن تاريخ الأدب العربي ينقسم إلي ستة عصور أدبية، وأن أزهي هذه العصور كان العصر العباسي الذي أنجب أعظم شعراء العربية علي الإطلاق علي رأسهم أبو الطيب المتنبيء وأبو العلاء المعري والبحتري وأبو نواس ….. ولقد تميز هذا العصر بكل ما اللغة من جمال وبلاغة وخيال واسع وحكمة ومديح وهجاء وغزل ….. وبلغت أعلي درجات الكمال والجمال ….. كلها سارت بها الركبان ورددها الأجيال المتعاقبة جيلاً بعد جيل …. أما أضعف عصور الأدب فهو عصر المماليك أو العصر المملوكي وسمي بعصر الضعف والإنحطاط لما تميّز به من ضعف وركاكة وخمول وغياب للإبداع والخيال الواسع وكانت نقطة سوداء في تاريخ الأدب حتي ظهور رواد العصر الحديث بقيادة محمود سامي البارودي الذين أعادوا إلي الأدب قوته وجماله

?لقد مرت الدبلوماسية السودانية كذلك بعدت مراحل منذ تأسيسها علي أيدي الرعيل الأول بقيادة الأستاذ مبارك زروق الدبلوماسي الأنيق المعطر أول وزير خارجية سوداني مروراً بالأستاذ أحمد خير المحامي ومحمد أحمد المحجوب الأديب الأريب والسياسي العظيم والخطيب المفوّه باللغتين العربية والإنجليزية وصاحب لقب (الإنجليزي الأسود)! ثم الأديب جمال محمد أحمد وصولاً إلي الوحش الدبلوماسي والسياسي دكتور منصور خالد ! في تلك الفترات الزاهرات كنا من قادة العمل الدبلوماسي في العالم يّشار إلينا بالبنان وترمقنا الأعين وتطاردنا العدسات ورجال الصحافة والإعلام في الحلّ والترحال بينما كانت معظم دول المنطقة تعيش في وهاد البداوة وتسكن خيام الجهل والتخلف !! فالدبلوماسية علمٌ وفنٌ تحتاج إلي أشخاص ذوي قدرات فطرية يتم صقلها عن طريق الدُربة والممارسة والتعلم وليست بالوراثة أو التمكين ،،،،

☀️في العهد البائد أنحدرت مهنة الدبلوماسية بعدما تم ذبحها بسيف التمكين اللعين فتسلق إلي سنامها السائب رجالٌ لم يتم تأهيلهم لهذه المهمة التي تحتاج إلي الحذق والنباهة والذكاء الفطري والشخصية الجذابة لكن في عهد سماسرة الدين وخوارج العصر سقطت مهنة الدبلوماسية إلي درك الجمود فتولاها أطباءٌ فاشلون ومجاهدون دبابون ودبلوماسيون (رساليون) برعوا في التحرش بالنساء في المترو والبارات في دول الشقراوات فسقطوا أخلاقياً قبل السقوط السياسي في ديسمبر المجيدة ،،، أما بعد الثورة والتي كنّا نمني النفس بالعودة لعهد العمالقة وإختيار أشخاص مؤهلون لقيادة العمل الدبلوماسي خاصة وقد كنا محاصرون لثلاثة عقود ولابد من دبلوماسيين ذوي قدرات إستثنائية صقلتها الخبرة والمعرفة لإعادتنا إلي ( الأسرة الدولية بتألّق يوازي تألّق الثورة ونضج الجماهـير ويعبر عن أحلام أمة وكفاح جيل ،،،،، لكن للأسف لم ننجح في المرتين في إختيار ذلك الشخص والسبب يعود إلي المجاملات والمحاصصات البغيضة التي تفضل مصالح الأحزاب والأفراد علي حساب الوطن والشعب ككل!!!
✍️ لم نكن نصدق مغادرة الوزيرة “المخجلة” أسماء حتي جاءتنا “الكارثة” مريم المهدي التي لم تمارس العمل الدبلوماسي أو حتي الإداري ولا ساعة واحدة وظلت فقط في ظل والدها الراحل والذي كان بحضوره الإعلامي والسياسي الطاغي حاجباً للجميع في الحزب الطائفي العتيد فلم يتم إختبار أيٍّ من كوادره حتي يوم أمس عندما شاهدنا وسمعنا وزيرة خارجيتنا ترتكب جريمة وطنية ودبلوماسية وهي “توزع” أراضينا وكأنها توزع أمتار من سرايا المهدي لهيئة شئون الأنصار ! وأمام مَن؟ امام المصريين المحتلين لحلايب وشلاتين وأجزاء أخري!! ورجال الإعلام الذين يوجد بينهم عدد كبير من العسس وأهل المخابرات لتقييم (الحركات والسكنات ) وتحدثت وزيرتنا بصوتٍ متهدج وجسدٍ مرتعش ولغة ركيكة مخجلة لا تفرق بين الإعمار والإستعمار وكلمات غير منتقاة بدلوماسية كما فعل نظيرها المصري سامح شكري الدبلوماسي الحاذق المتمرس جيداً في السلك الدبلوماسي ودهاليز المخابرات والواثق من نفسه وقدراته ،،، كما إن وزيرتنا وقعت في أخطاء مخجلة يتعلق بتقاليد وأعراف الدبلوماسية بحيث تقدم إسم بلدك علي إسم البلد الآخر وأن تخاطب نظيرك مخاطبة الند بمهنية وإحتراف وليست مثل ( أستاذي وأخي الأكبر ) !!! سحقاً للمحاصصات .. وسحقاً للمجاملات وسحقاً لورثة الإمتيازات التاريخية علي حساب الكفاءة الوطنية !! لا أدري لماذا تذكرتُ رواية الحردلو “ملعون أبوكي بلد” !!
فإذا كانت هذه كلّ ما في جعبتها وباللغة العربية، فإنتظروها في أول إمتحان مع وزير غربي (خواجة) باللغة الإنجليزية ويومها سوف لن تجعلكم تترحمون علي المحجوب ومنصور خالدة وبقية الجهابذة بل سوف تتذكرون “اللمبي” !!
فإنتظروا وإنّا منتظرون ،،،،،

m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحِوار .. بقلم: عبد الجبار دوسه
الأخبار
المقاومة تجدد تمسكها باللاءات الثلاث وترفض الجلوس مع العسكر
منشورات غير مصنفة
ترزية الفتاوى! .. بقلم: زهير السراج
الرياضة
السنغال يخطف المركز الثالث على حساب السودان بركلات الترجيح
الأخبار
منظمة الصحة العالمية: الصراع المستمر جرّ السودان إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جوان ستيرلنغ ذات المائة عام: 80 عاما تطارد الجنسية الكندية .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

احداث شمال دارفور: إبتزاز المؤسسة العسكرية واللعب بنيران الانفلات الامني .. بقلم: خالد مختار سالم

طارق الجزولي
منبر الرأي

من مظاهر العيد في أم درمان أيام زمان .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير*

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

نفسية نافع الخائفة تدعم الفجر الجديد .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss