باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل دولتنا فاشلة؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ضد الانكسار

السياسة قائمة على المصلحة العامة هذا المفهوم محذوف لدى معظم الساسة في بلادنا.. السياسة الحصول على السلطة بكافة الوسائل على نهج الغاية تبرر الوسيلة ويصبح بعد ذلك مغادرة المنصب من المستحيلات يفشل السياسي ويبرر فشله وأحيانا يطالب المواطن بالصبر كما قالها احد المسؤولين…
ويتعمق الفشل وتصبح القضايا مزمنة انقطاع الكهرباء بصورة مستمرة انعدام المياه غلاء المعيشة و يصبح الدواء أن وجد يصعب الوصول إليه.
ماذا عن الدولة الفاشلة وكيف صنفها الباحثين… الدولة التى تعجز فى أداء وظيفتها تجاة المواطن والتى تتعدد فيها الجيوش تتحكم في مصيرها المليشيات المسلحة و تفقد السيطرة على زمام الأمور خاصة فيما يتعلق بالأمن… وغياب السلطة الشرعية وغياب العدالة مع عدم الاستقرار السياسي وتحكم الخارج فى سياسات البلاد وانتشار الفساد وغياب الشفافية والمساءلة والمحاسبة وأكد الباحثين اذا كانت الدولة توجد فيها هذه الملامح السياسية تعد فاشلة…. هل دولتنا فاشلة؟ هل تحمل كل مقومات الفشل؟
قد نجد عذر للذين فى السلطة اذا كانوا يعيشون مع المواطن أو جاءت حكومتهم تشبة الوضع الاقتصادي المنهار… لكن ان تكون المؤسسة منهارة ويبحث المسؤول عن عربة اخر موديل أو يقيم فى فندق ٥ نجوم او يطالب بصيانة منزله و حمامات المدار س منهارة و تنهار بطالب…. يرتفع سقف مرتبة والمستشفيات الحكومية منتهية الصلاحية… له من النثريات لو وظفت لصيانة الطرقات لقلة نسبة الحوادث….
النظام البائد كان يوظف المال العام من أجل الكسب السياسي والارضاء و جعل الوزارة شركة خاصة تدار بمفهوم العلاقات مع الامتيازات التى تؤخذ من الجبايات و الرسوم التى تبتكر ها يذداد المواطن فقرا و المسؤول ثراء…. تلك سياسات يجب أن تزول ولكن العقلية فى الفعل السياسي واحدة وهذا هو المؤسف والمحزن…
لن نعبر طالما العقلية السياسة لاتخرج من التفكير العقيم الشخصي ولن نتتصر طالما السلطة هي الوسيلة لثراء الاشخاص وليس بناء وتنمية الوطن. للمسؤول الحق فى مطالبة المواطن بالصبر لانه بعيد عن الواقع و (الجمرة بتحرق الواطيها)

&ما أسهل الحديث عن الصبر عندما لا تكون المصيبة مصيبتك.

مارك توين

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشفشفة على الطريقة الإسلامية: من القرض الحسن إلى الحيلة الحسنة
منبر الرأي
الكيماوي (1-2)
لهفي على علي عبد القادر .. بقلم: عوض محمد الحسن (قدورة)
بيانات
في رسالةً شكر وعرفان من المهندس صديق يوسف: نعاهد شعبنا وكل من تضامن مع المعتقليين بأننا ماضون في طريقنا حتي النصر ولن تخيفنا السجون والمعتقلات
Uncategorized
الاختبارات القومية وتحقيق الأهداف الاجتماعية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حفريات لغوية: دستور (الفارسية) وزار (الحبشية) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيّا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

الأخلاقى والغير أخلاقى فى حكم الإنقاذ … بقلم: د . أحمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

الذي لم توقعوا عليه بعد!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلة التايمز الأمريكية: المفاوضات مع البرهان قائد الانقلاب أصبحت معقدة أكثر مما كانت مع حركة طالبان .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss