باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأزمة سياسية .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ضد الانكسار
الوعي السياسي يحسم جزئية كبيرة من الفوضى و الفساد… عند يدرك المواطن ضرورة بناء دولة لا ترتبط الا بالمصلحة العامة يجد السياسي الانتهازي حصار متين ضد اي محاولة لنهب موارد البلاد…
حتى يتم تكوين مشروع سياسي متكامل لابد من بناء دولة القانون دون ذلك ستشهد البلاد ميلاد الانتهازية والنفاق والفساد… لا يمكن تجسيد مفهموم المصلحة العامة فى إطار حكومة ضعيفة تتقاذفها الخلافات والصراعات و ينخر فى بنيانها الفساد… عندما يتم تقسيم الحكم بين سياسي انتهازي و قيادات تدعى الكفاح و تستند على القبلية و السلاح ستضيع موارد البلاد فى تحقيق المصلحة الخاصة… وهنا لا يمكن أن نطلق عليه نظام سياسي لخدمة البلاد والعباد وإنما نظام قائم على المصالح الشخصية والحزبية مع غياب تام للمحاسبة والمساءلة و يسمى عند الفلاسفة و الحكماء (حكم اللصوص) الذين يقومون باستغلال المناصب… النظام السياسي الحقيقي له معايير تحكمه المحاسبة اذا خالفت المصلحة العامة..
الحكومات الدكتاتورية رغم فرضها لسياج ضد الفساد.. سرعان ما يتم تمزيق السياج…لكن ان يكثر الحديث عن الفساد فى حكومة ثورة شعارها العدالة وتغيب الشفافية والمحاسبة تلك كارثة حقيقية…تؤدي إلى الانهيار التام.
مايحدث الآن من تداول لفساد دون مساءلة و محاسبة وإيقاف لكل من يقع فى دائرة الاتهام له مؤشرات خطيرة…
الدولة تتهاوى عندما ينمو فى مفاصلها الفساد وتتضارب فيها التصريحات التى تعكس صورة سالبة عن الساسة والقائمين على أمر البلاد… يتحدثون عن محاربة عربات بوكو حرام و هناك من فى دفة الحكم يصرح بدعمها…. الخ سياسات متضاربة… انفلات امنى سلاح منتشر بطرق غير شرعية… فساد…. تصريحات حالمة…. ازمات تتفاقم…
و نلوم المكون العسكري واحزابنا متصارعة على السلطة نفتح ثغرات وتتوسع بتصعيد أنصاف الساسة وعديمي الخبرة والكفاءة فقد مؤهلهم انتماء حزبي او لحركة مسلحة…او نضال وهمي…
تسقط الشعارات بعد الوصول للكرسي ليظهر الوجه الحقيقي للسياسي الذي يتحدث عن الحرية ويمارس الإقصاء وعن الأمانة وينهب المال العام وعن القانون ويتجاوزه فى كل خطوة… الخ
لن ينصلح حال البلاد بالوعود الكاذبة ولا الشعارات التى تنسفها الممارسة السياسية…
حتى لا تستغل المؤسسة العسكرية الثغرات علينا بتوحيد الرؤية التى تبنى وتعمر البلاد ولا تهاون مع الفاسد مهما علا شانه… رفض كل الذين ياتون عبر الابواب الخلفية تدعمهم حركات أو احزاب أو علاقات اجتماعية…دون كفاءة وخبرة وخطط استيراتيجة وبرنامج إسعافية..
اتضح بما لا يدع مجال للشك أن جميع الوزراء بدون استثناء أتوا بدون خطة او برنامج لذلك غرقوا فى دوامة الحلول الوقتية و اهتمام بالقشور حتى القانونين التى تحتاجها المرحله لم تجد حيز من اهتمام وزير العدل الذي شغل نفسه بما عرف بإصلاح قانوني ولكنه هدم الموجود ولم يحاول تعديل الذي يستحق التعديل وإلغاء الذي يكرس للقمع… نحن فى حاجة لقوانين حاسمة تفعل تحاسب الوزير والرئيس وقوانين رادعة لكل من يحاول أحياء العنصرية و خلق فوضى أمنية اعدام لتجار المخدرات الذين يحاولون قتل روح البناء والتنمية فى الشباب… الخ
الوضع لا يحتاج مجاملة ولا غض الطرف مواجهة صارمة حتى نتمكن من تجاوز هذه المرحلة… قبل فوات الأوان…
على أحزابنا ترك الصراعات والخلافات و حركات الكفاح عليها ان لا تهدد أو تحاول فرض رؤيتها مستندة على سلاحها وعلى دعاة العنصرية والقبلية كفاية الوطن يحتاج إلى القومية التى تصنع التنمية المستدامة على الأجهزة الأمنية حسم التفلتات بصورة رادعة وعلى مكافحة المخدرات تفعيل كافة القوانين من أجل وطن خالي من المخدرات وووالخ
العلة تكمن فى نفاق وانتهازية الساسة و تهاون القيادة…
لن يستقيم الظل والعود اعوج

&رأيت وأنا أسير في أحد المقابر ضريحا كتب على شاهده هنا يرقد الزعيم السياسي والرجل الصادق، فتعجبت كيف يدفن الاثنان في قبر واحد.

ونستون تشرشل

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انفصال جنوب السُّودان: المخاطر والفرص (2/2) .. عرض وتحليل: أحمد إبراهيم أبوشوك
منشورات غير مصنفة
فقد الأحبّة غربة: البروفسير إبراهيم عمر عوض فى ذمّة الله .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقى على
منبر الرأي
دور “لجان التغيير والخدمات” في تعزيز وبناء الديمقراطية والمشاركة في التنمية  .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
منبر الرأي
على هامش الحدث .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
تاريخ الخاسا التقري – بني عامر والحباب 1500م – 1950م

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إقرار

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

إضاءة على كتاب رحلة حياة بروف أحمد عبد المجيد: (عندما جاء عيسى لإستلام الحُكْمِ مِن نافع علي نافع) .. بقلم: بروفيسور مهدي امين التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الثانية عشر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

السودان وتحديات المرحلة الراهنة .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss