باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نظام البلطجة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 29 يناير, 2022 10:59 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

Abdelmoniem2@hotmail.com

على مدي التاريخ وصف المفكرون أنظمة الحكم التي تكوّنت وأطلقوا عليها الأسماء الدّالة على طبيعتها. وقد أضافوا حديثاً في علم السياسة مفهوم دولة حزب العصابات، وهو الحزب الذي يستخدم موارد الدولة ليحافظ على سلطته، ووصفوا بها حزب المؤتمر الوطني. والمعني أنّ مثل هذه الحكومات تقوم على تحالفات مع منظمات مجرمة تتبادل معها المنافع ولا تتورّع عن تصفية منافسيها بكل السبل.

وواقع الأمر أنّ مثل هذا النظام هو السائد في العالم، حتى في الدول التي تدّعي الديموقراطية وتطبقها، وأقرب مثال هي الولايات الأمريكية المتحدة، ولكن الفرق بينها وبين الدول ذات النظام الشمولي هو سيادة القانون، والسريّة والحرفية التي يتم بها تطبيق تبادل المصالح، مع الحفاظ على المؤسسات والمظهر العام الذي تدّعيه الدولة. إذاً الفرق فرق درجة بين النظم لا غير؛ إذ أنّ المصلحة هي التي تحدّد المعاملات والقرارات لا المبادئ وساذج من يظنّ غير ذلك.

ولكن إذا تأمّلنا في طبيعة نظام الحكم الحالي في السودان فسنجده نسيج وحده لا تنطبق عليه أيٍّ من أسماء علم السياسة، فهو لا يقوم على شرعية ويدّعيها في نفس الوقت بقانون وضع اليد والأمر الواقع، وفيه رئيس مجلس سيادي من المفترض أن يكون منصبه تشريفي، ولكنّه يمثّل رأس الدولة التنفيذي فيعيّن ويفصل ويصدر من القرارات ما يشاء بغير دستور حاكم، أو رئيس للقضاء أو نائب عام حتى وقت قريب. وهناك مجلس وزراء بدون رئيس وزراء، ونظام الحكم غير واضح هل هو برلماني أم رئاسي، ولا يوجد برلمان، بل كانت هناك فترة حُلَّت فيها الحكومة وواصل بعض الوزراء أعمالهم كأنَّ شيئاً لم يحدث.
وتري جيوشاً تحتلّ السودان تتنافس المناصب، وتروّع الناس، وتقتل الشباب والشيب لأتفه الأسباب أو لغير سبب كأنّها تتسلّي بالصيد، ولا محاسبة ولا اعتراض من المجلس السيادي.

ومع ذلك ينشط التهريب والعلاقات المشبوهة، ويزداد التدهور في القيم والمعايش.
إنّها حالة من العبث لم يسبق لها مثيل من فبل في التاريخ حتى في أسوأ تجلياته كأنّه كابوس طويل لا نهاية له. إنّ أنسب وصف لمثل هذا النظام هو نظام البلطجة لأنّ الذين يديرون شأنه بلطجية ليس لديهم قيمة للنفس الإنسانية، ولا يعني إزهاقها شيئاً عندهم، حيث الغلبة والغنيمة والنهب والسلب هم المبادئ، فهم بلا مبادئ سامية ولا أخلاق حسنة، يفعلون ما يريدون بلا رقيب أو وازع أو قانون، حيث الغاية تبرّر الوسيلة.
ولكن الأرض لله يورثها لمن يشاء من عباده الصالحين.

فيا أيّها المحايدون والمتفرجون ليس هذا زمان حياد وفرجة، فهذا زمان واجب وجهاد للباطل ونصرة للحق، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، والناطق بالباطل شيطان ناطق، والآمر بالباطل شيطان مخزي، والمنفّذ للباطل شيطان ملعون، فتخيّروا مجالسكم من النار.
ودمتم لأبي سلمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ويتداعى الوطن الذى بناه الجنوبيون حجراً حجرا بنضالهم و كفاحهم البطولى !!. بقلم: مشار كوال اجيط
لن يهزم الشعب السوداني .. بقلم: خالد البلولة
الأخبار
الجبهة الثورية السودانية تختار القائد مالك عقار رئيسا والأستاذ نصرالدين الهادي المهدي نائباً للرئيس والدكتورة زينب كباشي أميناً عاماً
هذا جيلٌ شامخٌ يصعُب عليك لَجمُهُ يا البرهان! (١-٢) .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
عودة اليهود ودولة المواطنة .. بقلم: خالد أحمد

مقالات ذات صلة

الأخبار

د. حمدوك: خاطبت القائد العام للقوات المسلحة لحثه على قبول طلب الاجتماع المباشر مع (تقدم)

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدع المكون العسكري في التشريعي .. بقلم: أسماء جمعة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب زين العابدين: سموق المبدئية .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

نحو تصوف استخلافي : دراسة في الربط ببن التصوف “السني” ومفهوم الاستخلاف .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss