وجود قراءات تحليلية إستراتيجية، مهم في صياغة الحلول، إضافةً إلي الرؤية الحالية للراهن السياسي اليومي في السودان. والتي تتجلي تداعياتها في التحركات الإقليمية والدولية في منطقة القرن الإفريقي.
——النقاط——
ماهي أسباب زيارة كل من:
١- أبي أحمد – رئيس الوزراء الأثيوبي في ٢٩ يناير ٢٠٢٢
٢- السيسي – رئيس جمهورية مصر ٢٦ يناير ٢٠٢٢
الي دولة الإمارات العربية المتحدة في الاسبوع الماضي؟
نعم سد النهضة، والحرب الأثيوبية- الاثيوبية، إضافةً الي تطورات الأزمة السودانية.
——
نقطة إضافية مهمة من وجهة نظري المتواضعة:
٣- الدور الإعلامي الذي تقوم به قناة الجزيرة.
– هل هو تغيُر إستراتيجي (دولة قطر ومحورها)، تجاه القضية السودانية.
– أم أنه صِراع إقليمي (قديم جديد) بين (الإمارات، مصر، السعودية) من جهة، و (قطر، تركيا) من جهةٍ أخري؟
– هل تُحاول قطر، وعبر قناة الجزيرة، الإعتذار للشعب السوداني، محاولةً تجميل صورتها، والتي كانت وإلي عهدٍ قريب، تُوصف بأنها “بوق إسلامي إخواني”، وتقف مع الأنظمة الإخوانية؟ وتحديداً نظام المؤتمر الوطني المعزول السابق؟
– أم هو تغُير، إستراتيجي، في نظام العمل الإخواني، والذي كما رشحت الأقوال عنه، بأنهم يعيدون صياغة إنتاج المنظومة الإخوانية، في شكل جديد، وكما ذكر الأستاذ الحاج وراق في ندوة المؤتمر السوداني الأخيرة؟
أسئلة ومحاور تحتاج للبحث والتحليل.
أمجد شرف الدين المكي
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم